ماذا قالت ديلي ميل عن مظاهرات الجزائر


March 23 2019 09:16

سلطت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، الضوء على التظاهرات في الجزائر، والتي اشتعلت بسبب قرار الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، بالترشح لولاية خامسة رغم حالته الصحية المتدهورة، معقبة أن "الجزائريين مصممون على رحيل بوتفليقة مهما كلفهم الأمر" .

وتابعت الصحيفة، في تقريرها، أن مئات الآلاف من الجزائريين، تظاهروا، أمس الجمعة، رغم محاولات "بوتفليقة" المتعثرة لإخماد الاحتجاجات ضده، وهو ما يُثبت أن الجزائريون باقون على موقفهم.

وأشار التقرير إلى أن رغم موجة الطقس السيئ إلا أن ذلك لم يرهب المحتجين الذين يتدفقون على الشوارع منذ 22 فبراير، حيث دعوا لإحضار مظلات بألوان العلم الوطني الأخضر والأبيض وتتوسطه نجمة وهلال حمراوان.

ومن جانبها، قالت قوات الأمن إن "مئات الآلاف من المحتجين تجمعوا في وسط الجزائر وأن المظاهرات نُظمت أيضًا في 42 من أصل 48 مقاطعة في البلاد".

بينما أوضحت وسائل التواصل الاجتماعي، أن آلاف من الجزائريين خرجوا في "وهران" ثاني أكبر مدينة في البلاد، والتي يبلغ عدد سكانها 40 مليون نسمة، لتعبير عن رفضهم لنظام "بوتفليقة" ورجاله.

وعقب دبلوماسيون أجانب أن "ملايين الجزائريين احتشدوا منذ أن بدأت حركة الاحتجاج ضد خطط بوتفليقة لتمديد حكمه الذي استمر عقدين من الزمان".

وأثناء المظاهرات، نشر أحدهم في تغريدة جاء فيها: "سيهدر الشارع تحت المطر"، وكُتب على ملصق يجري تبادله على شبكات التواصل الاجتماعي: "الشعب الجزائري يطالب بالرحيل الفوري وغير المشروط للرئيس بوتفليقة"، مع دعوة "قادة الدول التي تدعم السلطات الجزائرية غير الشرعية إلى الكف عن التدخل".

وشددت الصحيفة على أن المظاهرات التي لم يسبق لها مثيل منذ انتخاب بوتفليقة في 1999، حافظت على طابعها السلمي.

وخلال جولة شملت روما، وموسكو، الحليف التاريخي للجزائر، وبرلين، أكد نائب رئيس الوزراء الجديد ووزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة أن "بوتفليقة سيسلم الحكم إلى خليفته إثر انتخابات لم يحدد تاريخها بعد".

وبتأجيل الانتخابات الرئاسية التي كان مقررًا إجراؤها في 18 أبريل إلى ما بعد عقد ندوة وطنية، لم يحدد موعدها بعد، مكلفة إجراء إصلاحات وصياغة دستور جديد، مدد بوتفليقة ولايته الحالية إلى ما بعد صلاحيتها الدستورية في 28 أبريل.

ويعاني بوتيفليقة البالغ من العمر 82 عامًا من مشكلات صحية منذ إصابته بسكتة دماغية في 2013 أقعدته عن الحركة ومنعته من مخاطبة مواطنيه مباشرة وجعلت ظهوره العلني نادرًا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه لا يظهر في الأفق مخرج من الأزمة، فكل طرف يتمسك بموقفه، مع رفض الرئيس التنحي عن السلطة واستمرار رفض المحتجين تمديد ولايته.

وهذا الأسبوع، خرجت مختلف القطاعات إلى الشارع، من طلاب وأساتذة وأطباء وممرضين ومحامين وقضاة، مع استمرار التعبئة، في الأثناء، تبدو عقيمة جهود رئيس الوزراء الجديد نور الدين بدوي لتشكيل حكومة من "التكنوقراط"، بعد عشرة أيام من تعيينه.

في المقابل، يبدو المعسكر الرئاسي منقسمًا أكثر من أي وقت مضى بشأن الموقف الواجب اتخاذه. إذ بدأت التصدعات التي ظهرت منذ بداية الأزمة تتسع بين أولئك الذين كانوا قبل حوالي شهر من أكثر المؤيدين المتحمسين لولاية خامسة للرئيس، الذي دفع ترشيحه الجزائريين للخروج إلى الشارع.

والأربعاء الماضي، جاء الدور على حزب الرئيس بوتفليقة نفسه، جبهة التحرير الوطني ليعلن مساندته "للحراك الشعبي" مع الدعوة إلى "الحوار" من أجل الخروج من الأزمة.

والتحق بالركب الداعم للحراك الشعبي التجمع الوطني الديمقراطي ثاني أكبر حزب في البرلمان والمتحالف مع جبهة التحرير الوطني، حيث اعترف متحدثه الرسمي صديق شهاب أن الحزب "أخطأ التقدير" عندما أيد ترشيح بوتفليقة لولاية خامسة.

والأخطر من ذلك قوله إن "قوى غير دستورية كانت تتحكم في تسيير الجزائر.. موجودة في كل مكان، والجزائر سُيرت من طرف هذه القوى خلال الخمس، الست، السبع سنوات الاخيرة"، وذهابه إلى حد القول إنه لا يعرف من يملك "فعلياً" القرار في الرئاسة.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية