مداهمة محل للدعارة والمساج في العاصمة الاردنية


January 10 2018 13:21

داهمت الشرطة الاردنية وكرا للدعارة يعمل تحت ترخيص ( يوغا ومساج ) ويقدم خدمات المساج والعلاج الطبيعي بشكل مخالف للقوانين في منطقة شارع المدينة المنورة وسط العاصمة عمان.

وأوضح مصدر أمني وفقا لموقع عمون الاخباري أن قوة مختصة قامت بمداهمة للموقع بعد ورود بلاغ حول تقديم المركز لخدمات لا أخلاقية ومخلة بالأداب العامة، مشيرا إلى عملية الدهم أسفرت عن إلقاء القبض على مواطنين اردنيين  وقد كشفت وسائل التواصل الاجتماعي الاردنية ان المعتقلين هما علي العزام وحسام البيدر  ومعهما خمس نساء من جنسية  اسيوية وكان اسم علي العزام قد تردد بعد نشر مجلة للشاذين جنسيا في الاردن  بالمشاركة مع رئيس تحرير المجلة خالد عبد الهادي وتبين انه علي العزام ( صاحب الصورة ) كان من ضمن هيئة التحرير وانه ينشط بين طلبة الجامعات الاردنية وتردد ان مديرة المحل هي احدى قريباته.

يتحدّث خالد عبد الهادي مؤسس ومحرّر مجلةماي كالي  الأردنية المختصّة بحقوق وقضايا المثليين والمتحولين جنسياً، عن حالة المثليين في الأردن والتمييز الذي يتعرّضون له. عبد الهادي من القلائل الذين يجاهرون بهويتهم المثليّة. يقول: "بالتأكيد يوجد منظمات مجتمع مدني تساند حقوق المثليين وتسعى للدفاع عنهم، لكنَّ تلك المؤسسات تعمل في الظلّ خوفاً من الهجوم الاجتماعي عليها".

ويضيف: "حتى عند تأسيسي للمجلة قبل نحو 9 سنوات، لم أكن أسعى للانتشار بشكل كبير في المجتمع الأردني، خوفاً من ردود الفعل العكسيّة. لذلك اخترت أن تكون لغة المجلة إنجليزيّة لضمان وصولها إلى فئات محددة في المجتمع الأردني".

ويوضح: "اعتماد اللغة الإنجيلزيّة حقّق الهدف في أن يصل المضمون إلى فئة معينة. ففي أحيان كثيرة كان القارىء يظنّ أنّ المجلة أميركيّة، وذلك كان جيداً في البداية".

بالرغم من تسليطها الضوء على قضايا المثليين في الأردن، لطالما اتّهمت مجلة  ماي كالي بأنّها موجهة للفئة الأوفر حظاً من المثليين، تحديداً الذين يعيشون في أحياء عمّان الراقية، حيث المجتمع أكثر تقبلاً للمثلية.

في هذا الصدد، يقول عبد الهادي: "نعم هذا الأمر صحيح. في بداية ظهور المجلة كنا نسعى لوجود محدود، لكن اليوم اختلف الأمر. أخيراً أصدرنا أول عدد للمجلة باللغة العربية. هذه الخطوة أتت بناءً على طلبات وصلت لنا من مثليين يرغبون بالكتابة بالعربية، ويسعون لتوسيع التوعية في شأن هذه القضية".

ويؤكّد أن أبرز التحديات، هو النظرة للشخص المثلي بأنه فاسد أخلاقياً، وفي حالات المتعاطفين، هو مريض أو لديه اضطراب. ونحن نسعى إلى تأكيد فكرة أن المثلية ميل جنسي وليست اضطراباً أو انحرافاً سلوكياً".

ويشير إلى تلقيهم العديد من الرسائل من مثليين لديهم إشكالية في التصالح مع ذاتهم ومع مجتمعهم. فنتيجة للموروث الاجتماعي الذي يرفض المثلية، يقع هؤلاء الشباب في تحديات كثيرة في قبول الذات والحصول على قبول الآخرين.

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية