ياسر عبد ربه لجريدة سعودية : عرفات كان مغرورا وابو اياد كان فوضويا ومشعل امر باغتيال ابو مازن


November 26 2008 06:15

وجه ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، انتقادات شديدة اللهجة للرئيس الراحل ياسر عرفات في إدارته للمفاوضات والقضية الفلسطينية عموما، ووصفه بأنه شخص مغرور من خلال ظنه أنه أفضل المفاوضين وفق قول عبد ربه «مشكلة ياسر عرفات انه كان يعتقد أنه أفضل المفاوضين». وقال عبد ربه ان ابو اياد كان فوضويا واضاف ان خالد مشعل هو الذي امر باغتيال ابو مازن في غزة واضاف ان حماس ابلغت حزب الله مسبقا بنيتها في الاستيلاء على غزة وقال عبد ربه خلال نشره لمذكراته في صحيفة «الحياة» السعودية: «ياسر عرفات لم يكن مفاوضاً بارعا وعمل نظاما عربياً، لأنه يريد استكمال مظاهر الدولة، بغض النظر عن مضمونها الذي كان محصوراً وضيقاً

واتهم عبد ربه الراحل عرفات الرئيس الفلسطيني السابق بأنه كان يعاني من مشكلة «الغرور»، حيث قال: «مشكلة ياسر عرفات انه كان يعتقد أنه أفضل المفاوضين مثلما كان أفضل العسكريين والسياسيين والإداريين وفي كل الأمور. هاجس عرفات في عملية المفاوضات لم يكن الحرص على الجغرافيا، بل الحرص على توسيع صلاحيات السلطة، على امل تحسين شروط التفاوض على الارض في المستقبل».وأضاف في اتهامته لعرفات: «كان ياسر عرفات يريد السلطة الكاملة على المصادر المالية.. كان يريد السيطرة على مصادر الدخل والتصرف بها كما يرتأي لتعزيز دوره ونفوذه.. كان يريد أن يكون صاحب القرار في المسائل المالية، وان يكون لديه دور قيادي من خلال الإمساك بالسلطة».وهاجم عبد ربه عرفات بأنه كان يريد الحصول على السلطة خلال المفاوضات دون النظر للأرض، بقوله: «فكل هياكل السلطة ورموزها بما فيها لقبه هو كان ما يهمه في المفاوضات» في إشارة لعرفات

وأشار في حديثه إلى أن عرفات لم يكن يسعى لإنشاء دولة كاملة وعمل على إيجاد مظاهرها فقط: «ياسر عرفات كانت أيضاً تهمه رموز السلطة بمعنى أن لديه جيشاً وكان اسمه المفاوضات لم قوات أمن فلسطينية، وعمل أكثر من 12 جهازاً أمنياً بين استخبارات وأجهزة أخرى، ومعظمها كانت تتصارع في ما بينها».وقال أيضا: «عمل نظاماً عربياً، ولأنه يريد استكمال مظاهر الدولة، بغض النظر عن مضمونها الذي كان محصوراً وضيقا، عمل مثلاً قوات بحرية وقوات جوية في بلد عندنا فيه بحر لكن لا سيطرة لنا عليه، تصور أن نابلس مدينة في الداخل كان فيها مركز للقوات البحرية، علماً أنها تفتقر الى مياه الشفة وليس الى البحر فحسب، وكذلك في الخليل كانت هناك قوات بحرية، وهكذا تعددت الأجهزة

كما اتهم عبد ربه الرئيس عرفات بأنه ساهم في تعزيز الاستيطان الإسرائيلي: «مشكلة عرفات في المفاوضات انه لم يكن مفاوضاً بارعاً. كانت نظرته الى الاستيطان والطرق الالتفافية الاسرائيلية التي بدأها شمعون بيريز نظرة ضيقة. في عام 1995 طلب بيريز من عرفات أثناء المفاوضات السماح له ببناء خمسة شوارع للمستوطنات في المرحلة الانتقالية. نحن كنا نعرف الأسلوب الاسرائيلي، إذا أعطيتهم 5 شوارع يبنون 50 شارعاً ويحولونها من شوارع صغيرة الى أوتوسترادات. عرفات وافق لهم مقابل أن تنتشر السلطة في المدن الفلسطينية المختلفة في الضفة الغربية».وأضاف بالقول: «كان يستهين بالخطر الاستيطاني وكان ينظر اليه نظرة غير جادة، وكان يضع هذا البند على جلسات مجلس يكن الوزراء لكن من باب رفع العتب وليس من باب انه بند يستحق المعالجة، حتى اننا شكلنا وزارة لشؤون الاستيطان لكنها كانت أيضاً في إطار المعالجة الشكلية









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية