الجنازة حامية والميت كلب ... صحفي في جريدة ابو عطوان يقدم نفسه لمحطة فضائية على انه كاتب في جريدة سعودية مملوكة للامير سلمان ... والجريدة السعودية تصدر بيانا وتطلب الاعتذار


November 25 2008 18:30

عرب تايمز - خاص

الجنازة حامية والميت كلب ... مثل ينطبق على الضجة التي افتعلتها جريدة الشرق الاوسط بسبب خطأ اقترفته فضائية المحور عندما قدمت حلقة خاصة عن فضيحة جلد الاطباء المصريين في السعودية وقدمت احد المشاركين في الحلقة على انه كاتب وصحفي في جريدة الشرق الاوسط مع انه يعمل في جريدة عبد الباري عطوان ... جريدة الشرق الاوسط سارعت الى الاحتجاج ونشرت ان فضائية المحور اعتذرت لها عن استخدام اسم الجريدة وظهر من الضجة التي افتعلتها الشرق الاوسط انها موجهة ليس الى القاريء العادي وانما الى المسئولين في السعودية الذين اصيبوا بالدهشة من هجوم الصحفي الذي يعمل في جريدة الامير سلمان على السعودية بخصوص جلد الطبيبين المصريين خاصة وان الاميرة بطلة الفضيحة هي ابنة اخ الامير صاحب الجريدة

وكانت محطة المحور قد قدمت  الصحافي المصري سليم عزوز الذي هاجم القضاء السعودي على انه كاتب في جريدة الشرق الاوسط في حين أن عزوز يعمل مع عبد الباري عطوان وبطريقة ساذجة تتوسل الصفح من الامير صاحب الجريدة قالت الشرق الاوسط انها اتصلت بالصحافي عزوز لتسأله عن سبب عدم تصحيحه لمقدم البرنامج عندما أشار إليه بإعتباره في «الشرق الأوسط» بدلا من إعطائه صفته الحقيقية كونه يعمل مع «القدس العربي»، فقال: إن كتابة اسمه مقروناً باسم جريدة «الشرق الأوسط»، ككاتب بها على شاشة قناة المحور المصرية، جاء على سبيل الخطأ، وأوضح انه بادر بتصحيح المعلومة، وابلغ المذيع أنه كاتب بجريدة «القدس العربي» وليس جريدة «الشرق الأوسط»، وأن المذيع وعده بتصحيح المعلومة عند إذاعة الحلقة لكنه لم يفعل، مما أحدث لبساً حول صفته التي تحدث بها للقناة.وأشار عزوز في اتصال مع «الشرق الأوسط» إلى أن الحلقة التلفزيونية كانت مسجلة، وليست مذاعة، وكان يمكن إدراك الخطأ لكنهم في قناة المحور لم يفعلوا.وقال إنهم في قناة المحور سألوه عما إذا كان قد سبق له الكتابة في جريدة «الشرق الأوسط»، فقال لهم ان ذلك لم يحدث مطلقاً

ولتأكيد عدم مسئولية رئيس تحرير الشرق الاوسط عن هذه الجريمة ( تعتبر جريمة بالنسبة لصاحب الجريدة الامير وكان يمكن ان يطير بها رئيس التحرير من موقعه ) نشرت الجريدة رسالة قالت انها وردتها من مدير محطة المحور هذا نصها

السيد الأستاذ/ رئيس تحرير جريدة الشرق الأوسط تحية طيبة مباركة وبعد،،، إيماء إلى حلقة برنامج «الصفحة الأخيرة» المذاعة يوم الخميس 20/11/2008 والتي استضافت الأستاذ/ سليم عزوز الكاتب الصحفي بجريدة القدس العربي.. وحيث تم تقديم الضيف على انه كاتب صحفي بجريدة الشرق الأوسط، يطيب لنا أن نوجه عناية سيادتكم إلى ما يلي

أولا: ما حدث هو خطأ مهني لكنه غير مقصود.. حيث التبس على فريق العمل بالبرنامج مسمى الجريدتين «القدس العربي» والشرق الأوسط

ثانيا: قناة المحور الفضائية – كما هو شأنها في كافة القضايا- تلتزم جانب الموضوعية القائم على عرض الرأي والرأي الآخر.. وهي في سبيلها إلى تحقيق ذلك، وفي معرض تناولها لواقعة جلد الطبيبين المصريين بالسعودية حرصت على استضافة مستشار السفارة السعودية في البرنامج اليومي (90 دقيقة)، وعلى مدار 40 دقيقة كاملة هي مدة الفقرة الخاصة به عرض سيادته وجهة النظر السعودية كاملة في هذه القضية

ثالثا: قناة المحور الفضائية إذ تتمسك بالعلاقة الطيبة والمتميزة مع جريدتكم الغراء ذات المصداقية الكبيرة ترسل لسيادتكم هذا الخطاب، كما سيعلن برنامج «الصفحة الأخيرة» في بداية حلقته القادمة الخميس 27/11/2008 اعتذاره عن هذا الخطأ المهني

وأخيرا.. تأمل قناة المحور الفضائية ألا يعكر ذلك الخطأ المهني غير المقصود صفاء العلاقة المتميزة التي تجمع بيننا وبينكم

وتفضلوا سيادتكم بقبول وافر الاحترام.

* مدير عام القناة ابراهيم حمود 23/11/2008
د 25 ذو القعدة 1429هـ - 23 نوفمبر 2008م

على صعيد اخر صعد المصريون من الحملة على عمليات جلد الاطباء المصريين خاصة وان السلطات السعودية بدأت تزور في الحقائق وتزعم ان جلد الاطباء سببه الاتجار بالمخدرات وليس الخلاف مع الاميرة وزوجها وتهمة الاتجار بالمخدرات لم ترد اصلا في اول بيان صدر عن المحكمة الشرعية التي امرت بجلد الطبيبين المصريين ... وتبين لاحقا انه لم تجر اية محاكمات وان قرار الجلد اتخذه وزير الداخلية لان الاميرة هي ابنة اخيه وفي اطار تبرير عملية الجلد اصدرت  مديرية الشؤون الصحية بمنطقة مكة هو الأول من نوعه، أوضحت فيه تفاصيل القضية وهددت بتعيين اطباء غير مصريين اذا ما نفذ المصريون تهديداتهم بمنع الاطباء من السفر الى السعودية

وبرر المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، د.خالد مرغلاني، إصدار وزارة الصحة للبيان، الذي تضمن تفاصيل القبض والإدانة، برغبتها في توضيح تفاصيل القضية، وحيثيات الحكم الصادر، مستطردا في حديث لـ"العربية.نت" أن البيان جاء "بسبب ما أثير حول القضية وما نشر في القنوات ووسائل الإعلام المصرية وأيضا الكثيرين تساءلوا حول عدم إصدارنا بيانا حتى الآن".وأكد أن الوزارة لن تقف مكتوفة الأيدي في حال قررت وزارة القوى العاملة المصرية تنفيذ قرارها الصادر في وقت سابق، بمنع إعطاء تصاريح لأطباء مصريين للعمل في القطاع الخاص الطبي السعودي.وأوضح أن "الوزارة لم تصلها أي معلومة سواء من وزارة الصحة المصرية أو وزارة القوى العاملة حول الإيقاف".وأضاف: "مما يقال إن الإيقاف يشمل القطاع الصحي الخاص فقط لذا قمنا بالرد أننا كوزارة سنقف مع القطاع الخاص وفي حالة ورود أية معلومات لن نقف مكتوفي الأيدي وطبعا- لكل حادث حديث- لكننا سنحاول إيجاد القنوات البديلة أو اتخاذ القرارات الصحية التي تدعم استمرار العمل وفعاليات القطاع الصحي الخاص".وأشار د.مرغلاني إلى أن الوزارة لديها بدائل كثيرة، موضحا "هناك بدائل كثيرة، ولم يسبق أن اقتصرنا على جهة معينة، فنحن نستقدم من أوروبا الشرقية وباكستان والهند وماليزيا والسودان والأردن وسوريا ودول أوروبا وأمريكا سواء أطباء أو ممرضين أو أي قوى عاملة مساعدة ونحن مطمئنين لذلك

واتهم المسؤول السعودي بعض وسائل الإعلام المصرية بالطرح "الغوغائي" قائلا: "أتمنى أن تكون هناك موضوعية في اتخاذ القرارات، فهناك طرق وسبل يجب التطرق لها دون اللجوء إلى تعبئة الرأي العام بهذا الأسلوب الخاطئ خاصة وأنت تستند على قاعدة هشة دون إثباتات، لذا أرجو من الإعلام المصري المتزن الذي يبحث عن الحقيقة أن يضع الأمور في نصابها ويعمل على تهدئة الرأي العام لأنه لا يوجد شعب منزه ونحن لا نعيش في مجتمع أفلاطوني".كما أبدى موافقته مع البيان الذي أصدرته السفارة السعودية بمصر، والذي أكدت فيه في وقت سابق أن الحكم الصادر ضد الطبيبين المصريين متوسط، "أنا اتفق مع هذا الرأي لأنهما عوملا كمروجين وليس كمهربين رغم أنهما كانا يحضران المواد من الخارج".ونفى أن تكون هناك أي اتصالات جرت مع السفارة المصرية، "نحن لا نتصل بأي احد إلا عبر القنوات الرسمية وهي وزارة الخارجية









Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية