مسيرة في غزة تطالب السلطة بالتحلل من اوسلو


December 20 2017 21:30

شارك آلاف المواطنين الفلسطينيين، أمس الأربعاء، في مسيرة جماهيرية حاشدة بمدينة غزة، رفضا لقرار الولايات المتحدة الأمريكية الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
وانطلقت المسيرة التي دعت إليها لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية، من مفرق "السرايا" وجابت شارع "عمر المختار"، وصولا إلى ساحة "الجندي المجهول" غرب المدينة؛ حيث تم اختتام الفعالية بمهرجان خطابي.
ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، مردّدين هتافات ضد التحرّكات الأمريكية لتغيير المكانة الدينية والتاريخية لمدينة القدس.
وطالبت الفصائل الفلسطينية، في كلمات متفرقة، رئيس السلطة محمود عباس بـ "التحلل من اتفاق أوسلو وإلغاء اعتراف منظمة التحرير الفلسطينية وجعل الأولوية للعمل الميداني على الأرض".
وفي كلمة القوى الوطنية والإسلامية، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، زياد جرغون، "اليوم القدس ليست وحدها في معركتها ضد العدوان الأمريكي بل جميع الأحرار والشرفاء في العالم يقفون إلى جانبها".
وأكد على أن الإدارة الأمريكية تراهن على عامل الوقت، مطالباً بعزلها دوليا، مشيرا إلى أن ذلك ممكن في ظل موقف الدول والشعوب مع القدس.
وطالب السلطة الفلسطينية بعقد اجتماع عاجل، لمناقشة تداعيات قرار ترمب، معتبرا أن اجتماعها الأخير في رام الله مع الفصائل "لم يناقش ولم يقرر شيئا".
ودعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إلى "وقف العمل منفرداً، بعيداً عن المؤسسات والفصائل (...)، ذلك أن التفرد يشكل خطرا على القضية الفلسطينية".
وطالب القيادي في "الجبهة الديمقراطية" بتوفير غطاء سياسي للانتفاضة من أجل العمل على دعمها وتطويرا، وإلغاء اتفاق أوسلو والتحلل من قيوده الأمنية والاقتصادية.
ودعا إلى إلغاء العقوبات على قطاع غزة والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية تواجه الحصار وتتفرغ لدعم الانتفاضة.
ومن جهته، طالب القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي" خالد البطش، رئيس السلطة الفلسطينية بـ "إعلان فشل خيار التسوية وسحب الاعتراف بإسرائيل".
وقال البطش "خيار المواجهة مع العدو هو الخيار الأكثر صواباً لتحقيق النصر (...)، نحن ذاهبون لمزيد من الاشتباك الجماهيري مع العدو لابقاء قضية القدس مفتوحة".
وأضاف "الأولوية اليوم هي للعمل الجماهيري، ولكن إذا تحرك ميدان الدم لصالح العدو فلن نقف مكتوفي الأيدي (في اشارة منه الى العمل المسلح)".
فيما دعا القيادي في حركة "حماس" إسماعيل رضوان، السلطة إلى قطع اتصالاتها بالإدارة الأمريكية وسلطات الاحتلال الإسرائيلية؛ بما في ذلك المتعلقة بالتنسيق الأمني وتحقيق الوحدة ورفع العقوبات عن قطاع غزة.
وقال رضوان "قرار الإدارة الأمريكية إلى زوال (...)، نحن متشبثون بالقدس عاصمة واحدة للشعب الفلسطيني، والانتفاضة مستمرة ومقاومة شعبنا مستمرة، ولن يهدأ لنا بال حتى ينكسر هذا القرار".
بدورها، دعت "لجان المقاومة في فلسطين" في كلمة لها، إلى تفعيل الحراك الشعبي وحشد كل الطاقات في مواجهة التحرّكات الأمريكية والإسرائيلية فيما يتعلق بملف القدس.
واعتبرت "لجان المقاومة" أن السبيل إلى حمل ترمب على التراجع عن قراره هو "المساس بأمن الاحتلال"، مضيفا "لدينا ما يؤهلنا في الميدان لأن نلغي قرار ترامب".













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية