علي صالح قبل مقتله يطلب وساطة الاحمر مع الملك سلمان


December 04 2017 22:15

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعى، مقطعا من مكالمة قالوا انها مسربة للرئيس اليمنى الراحل على عبد الله صالح، بعد تصفيته من قبل الحوثيين.

المكالمة المسجلة بين صالح واللواء على محسن الأحمر، قائد الجيش اليمنى، يطالب صالح من قائد الجيش اليمنى، بالصلح قائلاً له:"الآن نفتح صفحة جديدة أنا من يدك اليمين ليدك الشمال وتكون وسيط بيننا وبين الملك سلمان، وأنا مستعد أكفر عن ذنبى ونتحالف ضد الحوثيين".

ورد قائد الجيش اليمنى على طلب صالح بقوله: "هذا كان زمان يا على عبد الله صالح، أما الآن فأنت مطية وأداة استخدموك لفترة معينة، الآن إللى يدير الأمور إيران، والحل أن يحاكمك الشعب محاكمة عادلة، يحاكمك الشعب على كل قطرة دم سفكت".

طلب قائد الجيش اليمنى من صالح ضرورة محاكمته، قابله الرئيس المخلوع عن اليمن بلهجة غاضبة، قائلاً: "يحاكمنى أنا على عبد الله صالح".

ورد قائد الجيش، قائلاً:"أنانيتك هى التى وصلت البلاد لكل ما هو فيه، دمرت جيش اليمن، والآن الشعب يريد عودة هيبة اليمن ومؤسساته، اسمع يا على ستواجه مصيرك وتحصد ما تراه".

 

 وكان الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح لقي مصرعه على يد مسلحين حوثيين، إلى جانب عدد من قيادات حزبه، في وقت تضاربت الأنباء بين إعدامه رميا بالرصاص بعد استهداف موكبه واعتقاله وهو في طريقه إلى مسقط رأسه جنوب صنعاء، وبين مقتله بعد استهداف موكبه بقذائف صاروخية.

وأعلنت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين مقتل صالح، وقالت في بيان بثته قناة المسيرة التابعة لجماعة الحوثي إنه تم القضاء على من سمتها مليشيا الخيانة والفتنة الداخلية، وبسط الأمن في العاصمة صنعاء.

وأكد قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام أن الحوثيين أعدموا صالح رميا بالرصاص إثر توقيف موكبه قرب صنعاء بينما كان في طريقه إلى مسقط رأسه في مديرية سنحان جنوب العاصمة.

وكشف أن صالح فرّ من صنعاء باتجاه مسقط رأسه، إلا أن الحوثيين أوقفوا موكبه على بعد 40 كيلومترا جنوبي صنعاء عندما كان متجها إلى سنحان واقتادوه إلى مكان مجهول حيث أعدموه رميا بالرصاص.

وقالت مصادر للجزيرة إن صالح قُتل أثناء مغادرته إلى مأرب على متن سيارة مصفحة.

في المقابل، قالت مصادر في جماعة الحوثي إن صالح قتل في هجوم شنه مقاتلو الجماعة بالقذائف الصاروخية والرصاص على سيارته.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر بجماعة الحوثي أن مقاتلين أوقفوا سيارته بقذيفة صاروخية ثم أطلقوا عليه النار فقتلوه.

وذكرت مصادر للجزيرة أن الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام عارف الزوكا والأمين العام المساعد ياسر العواضي قُتلا مع صالح.

وقال مصدر عسكري لوكالة الأنباء الألمانية إن العواضي خرج برفقة صالح بسيارة في شارع الستين في صنعاء من أجل الانتقال إلى مكان آخر، إلا أن دوريات تابعة للحوثيين لحقت بالسيارة وقامت بقتله إلى جانب صالح.

وتابع المصدر "لم يعرف حتى الآن مصير اللواء محمد القوسي القيادي في المؤتمر والذي يشغل منصب وزير الداخلية في حكومة الحوثيين وصالح، والذي كان أيضا مع العواضي في السيارة نفسها".

وقد أظهرت صور بُثت على مواقع التواصل الاجتماعي جثمان الرئيس اليمني المخلوع علي صالح. وأظهرت اللقطات إصابة صالح بطلقات نارية في رأسه ومواقع أخرى في جسده، قبل أن يضعه مسلحون حوثيون في سيارة نقل وهم يهتفون ويكبرون.

كما أظهرت المشاهد التي التقطت في مناطق صحراوية، تأكيد المسلحين التابعيين للحوثيين أن المقتول هو الرئيس المخلوع.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن شهود عيان أن الحوثيين فجروا منزل الرئيس اليمني المخلوع علي صالح وسط صنعاء عقب معارك عنيفة مع قوات صالح منذ منتصف الليلة الماضية.

وقال شهود عيان لوكالة الأناضول إن المعارك أدت إلى مقتل وإصابة العشرات دون تحديد العدد من كل جانب.

ووفق المصادر، فإن الحوثيين اقتحموا المنزل قبل ساعة من تفجيره، وأخلوه بشكل كامل من الأسلحة التي كانت موجودة فيه، وذلك قبل دوي انفجار هائل في الحي جراء تفجير المنزل.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية