شيخ قطر سيشارك في مؤتمر القمة الخليجي


December 03 2017 21:55

 أعلن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الأحد أن أمير البلاد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سيشارك في قمة مجلس التعاون الخليجي في الكويت هذا الأسبوع.

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن خلال منتدى أن الأمير قبل الدعوة لحضور القمة التي تعقد وسط أسوأ أزمة سياسية في المنطقة منذ سنوات. وأضاف "سأشارك في المجلس الوزاري غدا وسيحضر الأمير القمة".

وكان تسلم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رسالة خطية من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وتتضمن الرسالة دعوة للمشاركة في الدورة 38 للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المقرر انعقادها في مدينة الكويت خلال الفترة من الخامس إلى السادس من ديسمبر المقبل.

ويعد هذا أول إعلان رسمي عن بدء الكويت توجيه الدعوات للقمة الخليجية في موعدها المرتقب، وفي مكانها المقرر (الكويت). وكان دبلوماسي كويتي قال أمس إن بلاده أكملت استعداداتها لعقد القمة الخليجية، ووجهت دعوات لدول الخليج لحضور القمة وتنتظر الرد.

ويرى متابعون أن الدول المقاطعة لقطر ستضع أميرها الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام امتحان حقيقي في قمة الكويت.

وأشارت المصادر ذاتها أن القمة ستكون مناسبة لتعرية الموقف القطري مع ما يعنيه ذلك من انعدام الفائدة لأيّ وساطة مع الدوحة، كما يمكن أن توفّر فرصة أخيرة لقطر كي تقبل الشروط التي وضعتها دول المقاطعة التي تضمّ مصر إضافة إلى المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات ومملكة البحرين.

وكشف مسؤول خليجي معنيّ بالجهود التي تبذلها الكويت من أجل انعقاد القمّة في حضور الدول الست أن نقاشا ما زال يدور في شأن مستوى تمثيل الدول الخليجية الثلاث المقاطعة لقطر.

وقال إن الدوحة قد تكون مستعدة للذهاب بعيدا في إحداث مفاجأة تتمثّل في قبول الشيخ تميم الاعتذار علنا من الدول المقاطعة عن طريق إعلان التزامه بالشروط التي وضعتها الدول الأربع “الدول الخليجية الثلاث ومعها مصر”.

وكان أمير قطر أرسل الأسبوع الماضي مبعوثين إلى أمير الكويت، هما أخواه جاسم وجوعان مع رسالة تؤكد استعداد الشيخ تميم بن حمد لتلبية ما يرتئيه الشيخ صُباح الأحمد الجابر الصباح وذلك لتأمين انعقاد القمّة الخليجية في الكويت.

وذكرت المصادر أن ما يمكن أن يدفع أمير دولة قطر إلى التراجع عن مواقفه السابقة شعوره بوجود ضغوط دولية حقيقية تستهدف سحب دورة كأس العالم لكرة القدم للعام 2022 من بلاده.

وأشارت إلى تزايد الأدلّة على أن قطر استطاعت الحصول على تنظيم دورة كأس العالم عن طريق الرشاوى التي دفعت إلى عدد كبير من المسؤولين والإداريين إنْ في الاتحاد الدولي لكرة القدم أو في الاتحادات التابعة لدول معيّنة في أفريقيا وأميركا اللاتينية.

وقالت إن عودة قطر إلى الحضن الخليجي يمكن أن تساعدها في مواجهة موجة الاتهامات الدولية بتقديم الرشاوى للحصول على حق تنظيم دورة كأس العالم لكرة القدم للعام 2022.

وأضافت أن بحث قطر عن مخرج من المأزق الذي وجدت نفسها فيه سيدفعها إلى تقديم كلّ التنازلات المطلوبة من دول المقاطعة من جهة والسعي إلى الحصول على مشاركة دول أخرى قريبة منها في تنظيم الدورة من جهة ثانية. وهذا يعني أن مباريات دورة كأس العالم للسنة 2022 لن تقتصر على قطر وحدها بل ستكون هناك دول خليجية أخرى شريكة في استضافة المباريات في حال عدم سحب حقّ تنظيم الدورة من قطر.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية