غدا ... ذكرى التقسيم


November 28 2017 13:04

تحل الذكرى السبعون لتقسيم فلسطين غدا وما زال حلم العودة يراود مليوني لاجئ فلسطيني في الاردن، والذي يتزامن مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

وأكد باحثون وخبراء سياسيون لوكالة الانباء الاردنية (بترا)، دور الاردن الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني وانهاء الاحتلال واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ودور الاردن في حماية المقدسات الدينية، باعتبار القضية الفلسطينية هي قضية أردنية.

وقال مدير عام دائرة الشؤون الفلسطينية المهندس ياسين ابو عواد: نحن في الاردن بمناسبة هذا اليوم، اذ نعبر عن تضامننا مع الاشقاء الفلسطينيين، ولنؤكد ان فلسطين وقضيتها شعباً وارضاً ومقدسات هي قضية اردنية ايضا بأبعادها القومية والتاريخية والحضارية والانسانية باعتبارها قضية قومية وعهدة عمرية يحملها ملوك بني هاشم ومن حولهم من ابناء شعبهم الاردني العربي الوفي.

وأوضح أنه من هذا المنطلق يؤكد الاردن دعمه المتواصل لوكالة الغوث الدولية (الاونروا) للقيام بمهامها وواجباتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين في كافة مناطق عملياتها، ومنها الاردن، مشيرا الى ان ما يقدمه الاردن للاجئين الفلسطينيين هو اكبر بكثير مما تقدمه الوكالة، حيث يعيش في الاردن 2.2 مليون لاجىء يشكلون 42% من اللاجئين المسجلين لدى وكالة الغوث في مناطق عملياتها الخمس، ويقيم 450 الف منهم في المخيمات المنتشرة في المملكة.

وبين ان هذه المخيمات حظيت بالعديد من المبادرات والمكارم الملكية التي شملت كافة المخيمات، منها مكرمة جلالة الملك لابنائه الطلبة في الجامعات الرسمية بتخصيص 350 مقعدا، ومكارم جلالته للفقراء في المخيمات من خلال توزيع طرود الخير، وكذلك المبادرات الملكية تجاه قطاع الشباب بإنشاء ملاعب، اضافة الى انشاء المراكز التنموية الشاملة ودعم النشاطات النسائية ومراكز المعاقين ما كان له الاثر الكبير والمباشر في رفع مستوى معيشة ابناء المخيمات.

وأشار الى ان القضية الفلسطينية ليست ملفا سياسيا فحسب في مباحثات جلالة الملك عبدالله الثاني، بل هي ايمان كامل بحقوق الشعب الفلسطيني وعمل دؤوب لا يعرف الكلل والملل لاحقاق الحق ورد المظالم التي تعرض لها الشعب الفلسطيني عبر العقود، والاعتراف بحق هذا الشعب العربي الذي عاني من ويلات الاحتلال، فالقضية الفلسطينية في الوجدان والفعل الاردني الهاشمي حالة نعيشها بشكل يومي وبكل تفاصيلها في ظل استمرار معاناة الاهل والاشقاء الفلسطينيين، وما زال جلالة الملك هو الرائد والمبادر دوماً في الذود والدفاع عن فلسطين وقضيتها في كافة المحافل الدولية والاقليمية.

وقال الكاتب والباحث الخبير في شؤون الصراع والشرق الاوسط الزميل نواف الزرو بينما تحل اليوم الذكرى السبعون لقرار التقسيم الاممي، تبقى قضية استحقاق الدولة الفلسطينية مطروحة بقوة على الاجندة الاممية، وكأن المشهد الاممي آنذاك، يتجسد اليوم بتفاصيله، فكلما تحل ذكرى التقسيم في كل عام، نعود ونفتح اجندة التقسيم بأسئلتها الكبيرة.

وأوضح ان من المفترض وفق قرار التقسيم، على ما فيه من ظلم وسطو على معظم الوطن الفلسطيني، ان يعطي الشعب العربي في فلسطين نحو 44% من مساحة الوطن لتقام الدولة الفلسطينية عليها.

وقال ان الإعلام الصهيوني يشن بهذا السياق حملات اعلامية متصلة، كما تشن الخارجية الاسرائيلية بالتزامن حملات ديبلوماسية سياسية لا تتوقف ضد النوايا الفلسطينية العربية وضد اي محاولة لحمل مشروع الدولة الفلسطينية الى الامم المتحدة.

وبين الرئيس السابق لجمعية يوم القدس الدكتور صبحي غوشة ان قرار هيئة الامم المتحدة بتقسيم فلسطين الجائر، حرم سكانا من وطنهم، وأعطى هذا الوطن لغرباء لا علاقة لهم ولا تاريخ ولاجذور لهم فيه، وهو امر مخالف لقانون العدالة الدولية، فليس لهذا التجمع الدولي أن يهب أوطاننا ويحرم المواطنين الاصليين من وطنهم.

وعبر عن امله ان تتضافر جميع القوى في توحيد ودعم صمود الشعب الفلسطيني ودعم الوحدة الوطنية الفلسطينية، والسير قدما في تحرير وطننا فلسطين وتحقيق تقرير المصير.

وقالت المديرة العامة لليونسكو أودري أزولاي في رسالتها بمناسبة هذا اليوم انه ومنذ اعلانه قبل 40 سنة، فإنها فرصة لدعم الشعب الفلسطيني في جهوده الرامية الى بناء مستقبل أكثر سلما يقوم على احترام حقوق الانسان وكرامة الجميع.

وأشارت الى ان رسالة اليونسكو بمناسبة هذا اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني واضحة، ومفادها أنه لابد من بناء السلام بالارتكاز على التعليم الجيد والشامل للجميع ، واحترام تنوع الثقافات وحرية التعبير، ويتمثل هدفنا في تجسيد هذه المثل العليا على أرض الواقع، بوصفها الركائز لبناء مستقبل أكثر سلما للجميع.

وأضافت: ما فتئت اليونسكو تدعم الشعب الفلسطيني منذ مدة طويلة من خلال التعليم والثقافة والعلوم وحرية التعبير، وتكرس اليونسكو جميع انشطتها لبلوغ هذه الاهداف، بغية تعزيز الحوار والتبادل ومكافحة جميع اوجه العنصرية والبغضاء، حتى يتسنى إرساء السلام في عقول الرجال والنساء كافة.

يذكر أن الجمعية العامة في عام 1977، دعت للاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني (القرار 32/40 ب) في يوم 29 من تشرين الثاني من كل عام في نفس ذكرى هذا اليوم بتاريخ 1947 إعتمدت الجمعية العامة فيه قرار تقسيم فلسطين (القرار 181 ).
 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية