التايمز : بن سلمان استدعى عباس ... وامره


November 14 2017 05:53

نشرت صحيفة "التايمز" تقريرا أعده مراسل الصحيفة في بيروت ريتشارد سبنسر، ومراسلها في القدس أنشل بفيفر، يتناولان فيه لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ويكشف التقرير عن أن ابن سلمان "أمر" عباس بالقبول بخطة جاريد كوشنر للسلام.

ويقول الكاتبان إن "ولي العهد السعودي القوي فتح جبهة جديدة، في محاولاته لتغيير الشرق الأوسط، من خلال التدخل في السياسة الفلسطينية، وطلب من رئيس السلطة الفلسطينية دعم رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام مع إسرائيل".

وتفيد الصحيفة بأن الرئيس عباس استدعي الأسبوع الماضي للرياض؛ للقاء ولي العهد ابن سلمان، حيث جاءت زيارته في ظل ما جرى في السعودية، من اعتقال الأمراء ورجال الأعمال بتهم الفساد، واستقالة رئيس الورزاء اللبناني رفيق الحريري المفاجئة.

ويستدرك التقرير بأن اللقاء تزامن مع التحضيرات التي يقوم بها صهر ترامب ومبعوثه للشرق الأوسط جاريد كوشنر، في محاولات جديدة من أجل التوصل لصفقة بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

ويشير الكاتبان إلى أن تقارير إسرائيلية ذكرت أن الأمير أخبر الرئيس عباس بضرورة قبول ما سيقدم من خطط حالة أعلن عنها الرئيس ترامب، لافتين إلى أن كوشنر زار الرياض في زيارة غير معلنة قبل أسبوعين، وقيل إنه بقي حتى الفجر وهو يناقش القضايا الإقليمية والمحلية السعودية مع الأمير.

وتجد الصحيفة أن الأمير وضع نفسه بشكل قريب مع الموقف الأمريكي، من خلال ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، حيث استهدف الاثنان دولة قطر، وفتحا جبهة جديدة مع حزب الله، وحصل ولي العهد السعودي على دعم واضح من ترامب عندما قام بحملة تطهير استهدفت أكثر من 200 أمير وشخصية سياسية ورجل أعمال، مستدركة بأنه رغم الحذر الذي أبدته واشنطن بشأن قطر ولبنان، إلا أنها تعد السعودية لاعبا مهما في الموضوع الإسرائيلي الفلسطيني.

ويلفت التقرير إلى أن كوشنر، والمبعوث الخاص للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، ودينا باول (نائبة مستشار الأمن القومي)، وديفيد فريدمان (السفير الأمريكي في إسرائيل)، يقومون بإعداد خطة للحل التي سيقترحها الرئيس ترامب، مشيرا إلى قول مسؤول إسرائيلي، إن الأمريكيين أبدوا جدية، وهناك توقعات بالإعلان عن الخطة في العام المقبل.

ويبين الكاتبان أن أمراء الخليج راغبون بحصول تقدم على الملف الفلسطيني؛ ليتعاونوا علانية مع إسرائيل في الموضوع الإيراني، دون إتهامهم بخيانة القضية الفلسطينية، لافتين إلى أنه يقال إن الفلسطينيين راغبون في بناء علاقات مع ولي العهد، ليقوم بعرض قضيتهم في واشنطن؛ نظرا للعلاقة القوية التي تربطه مع الإدارة الأمريكية.

وتذكر الصحيفة أنه في خطة مبدئية أمريكية سيتم قبول الكثير من شروط إسرائيل بشأن الاستيطان في المناطق الفلسطينية المحتلة، منوهة إلى أن إدارة ترامب لم تظهر أي استعداد أو رغبة بقبول حل الدولتين كأساس للحل، إلا أن هذا الأمر قد يتغير.

وينوه التقرير إلى أن هناك مخاوف سعودية من تحالف بين حزب الله وحركة حماس للسيطرة على المخيمات الفلسطينية في لبنان.

وتختم "التايمز" تقريرها بالإشارة إلى أن السعودية تعد من الدول المانحة الكبيرة للسلطة الفلسطينية، وهناك توقعات بأنها ستزيد في الدعم لمشاريع البنية التحتية في حال حدث تقدم في المفاوضات.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية