صحفي سعودي يعلن عن ندمه لانه تبرع لفلسطين ويعتذر لليهود


October 24 2017 11:33

دافع كاتب سعودي عن اليهود، معربا عن ندمه على التبرع للفلسطينيين سابقا.

سعود الفوزان، الكاتب في صحيفة "الشرق" السعودية، قال إنه كان مقيما بالولايات المتحدة، واستأجر أثاثا من محل يملكه يهودي. وتابع: "عندما احترقت شقتي، قابلت صاحب المحل، وقال افرشوا الشقة وعلى حسابي".

وأضاف الفوزان: "ندمت على كلمة ادفع ريالا تنقذ عربيا"، والشعار السابق هو لحمة تبرعات كانت تنظمها الحكومة السعودية في المدارس، من أجل الشعب الفلسطيني قبل أكثر من ثلاثين سنة.

الفوزان، وفي تبرير لتغريدته، قال إنه ليس محاميا عن اليهود، إلا أنه عاد للدفاع عنهم، مغردا بقوله: "الحق يقال، أعطوني يهودي واحد قتل سعوديا، وأعطيكم ألف سعودي قتل أبناء جلدته بالحزام الناسف من داعش والقاعدة".

وفي رده على تغريدة لناشط قال إن اليهود لو تواجدوا في الحجاز على سبيل المثال، لقتلوا وشردوا أهلها، حيث قال الفوزان: "اليهود كانوا بالحجاز، منها المدينة وخيبر، لم أسمع بالتاريخ أن اليهود شردوا أبناء المدينة أو خيبر".

وشن ناشطون هجوما عنيفا على سعود الفوزان، قائلين إن "التصهين" آفة بدأت تنخر قلوب العديد من الكتاب.

وأوضح ناشطون أن التقارب الأخير غير الرسمي بين السعودية وإسرائيل، برهن عليه مؤخرا الأمير تركي الفيصل، بحضوره مؤتمرا إسرائيليا بنيويورك بحضور إفرايم هليفي، رئيس الموساد السابق.

وحذر ناشطون من حقبة جديدة قد تقبل عليها السعودية قريبا، بفتح علاقات علنية مع إسرائيل، على حساب القضية الفلسطينية، وقضايا أخرى.

فيما دافع ناشطون عن تغريدات الفوزان، قائلين إن هناك فرق بين اليهودي، والصهيوني، وأن العدو الدائم للعرب والفلسطينيين هم الصهاينة وليس اليهود.

بامريكا كنت مستاجر الاثاث من محل يهودي وعندما احترقت شقتي قابلت صاحب المحل وقال افرشوا الشقة وعلى حسابي ندمت على كلمة ادفع ريالا تنقذ عربيا

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية