كل الحق على محمد مرسي ... ومحطة الجزيرة


October 18 2017 08:07

كتب الصحفي المصري محمود سلطان مقالا يسخر فيه من اتهامات مصرية للجزيرة بالتامر مع الدبلوماسي المصري الذي هنف ( تحيا فرنسا ) لتشويه سمعة مصر ... وكشف سلطان النقاب عن ان الدكتور جابر عصفور اعترف بالكولسة لصالح فرنسا

وقال سلطان مدير تحرير جريدة المصريون : لا أعرف الشخص الذي هتف «تحيا فرنسا» فور إعلان فوز المرشحة الفرنسية برئاسة «اليونسكو»، ولكن يبدو أنه شخص عادي، غير أن العبرة في النهاية بالموقف المصري الرسمي، الذي أعلن تأييده لفرنسا ضد قطر.
الخارجية نفت علاقتها بهذا الشخص، ولكن تحقيقات إعلامية نُشرت ليل أمس الأول، تقصت سيرته الذاتية، وأثبتت بالصور، أنه يحتفظ بعلاقات وثيقة، مع شخصيات سياسية وإعلامية وأمنية مصرية رفيعة المستوى، بل إن وجوده داخل اليونسكو، لحظة إعلان النتائج، يؤكد أنه حضر بصفة رسمية، إذ لا يمكن بحال أن يُسمح لأي عابر سبيل، بدخول المقر، إلا إذا كان من بين أعضاء البعثة الدبلوماسية الرسمية.
نُشرت صور له، وهو برفقة «محلب» و»سامح شكري»، ومع إعلاميين وصحفيين بارزين وآخرين، غير أن صورة له جمعته، مع الرئيس الأسبق محمد مرسي، تم اصطيادها، لتوظف خلال اليومين الماضيين، للشوشرة على الفضيحة التي أساءت لمصر ولوزنها، بسبب هذا «الجهول» وهُتافه «العيالي»، والادعاء بأنه ـ أي هذا الشخص ـ «إخواني» مر، وأن فضائية الجزيرة «اشترته» ليمثل هذا الدور المسيء لسمعة الدبلوماسية المصرية، مرة أخرى!!
وأيّا ما كان الأمر، فإن العبرة بالموقف الرسمي المصري، الذي يبدو أن كثيرا من التفاصيل المخجلة، لم تتضح بعد بشأنه، ويكفي أن نعرف ما كشف عنه أرفع مسؤول ثقافي مصري، مثل د. جابر عصفور، الذي تولى حقيبة الثقافة سابقا، حين ذكر كلاما، يشير إلى أنه شارك في التخطيط ـ بموافقة رسمية كما بدا من كلامه ـ لكي تفوز مرشحة فرنسا في الجولة قبل الأخيرة، وذلك لإسقاط مرشح قطر في الجولة النهائية!!
فإذا كان هذا هو مبلغ «عقل» جابر عصفور، فماذا نتوقع من نخبة الطبقات الأقل في التدرج المعرفي والثقافي؟!
ويبقى أن نشير هنا، إلى أنه إذا كان ثمة مكايدات بين الدوحة والقاهرة، على خلفية إيواء الإخوان، فإن الموقف المصري الرسمي، استسلم لعفوية وارتجالية غير المحترفين، ناهيك عن أنه لم يعبأ بالتاريخ والمذابح والجرائم التي ارتكبها الفرنسيون في حق الشعب المصري، مع «بونابرت»، وهي جرائم لم تسقط بالتقادم، ولا يكفي معها اعتذار فرنسا رسميا عنها، فثمة حقوق للضحايا، ما زالت معلقة، وكان ينبغي على صانع القرار المصري، أن يدرج على أجندته مشاعر المصريين وكبرياءهم الوطني.
لا أطالب بالقطيعة مع باريس، وإنما كنت أتمنى أن تتصرف الدبلوماسية المصرية، بتعالٍ على مكايدات «الصغار»، وتتصرف بوصفها معبرة عن دولة كبيرة، وبندية، وعلى الأقل كانت تحفظت على صوتها؛ احتراما لكبرياء وطني لم تندمل جراحه بعد، ولسيرة فرنسا سيئة السمعة في مصر وفي المغرب العربي.
وأنقل في الختام عن «الجبرتي» قوله، «إن الفرنسيين أشعلوا النيران في الغيطان، وأرهقوا الشعب المصري البائس بالضرائب الباهظة، أخرجوا أصحاب المنازل من منازلهم واستولوا عليها، وعاثوا بالأزهر وضربوه بالقنابل، دخلوه بخيولهم وربطوها بقبلته، وداسوا المصاحف بأقدامهم، وذبحوا أكثر من 2500 من المصريين – كما قال نابليون بونابرت في تقرير رسمي أرسله إلى فرنسا- وذبحوا المسجونين المصريين وألقوا بجثثهم في قاع النيل ليلا، حتى النساء المصريات لم يسلمن من الذبح والسلخ على يد الفرنسيين».(المصريون المصرية(









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية