د.أسامة فوزي : ملاحقة محمد بن زايد واثنين من طلابي بتهمة ارتكاب جرائم في اليمن


October 16 2017 21:42

أعلنت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات، أنها بدأت بجملة من الإجراءات القانونية لفحص إمكانية اعتقال كل من: محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، وحمد محمد ثاني الرميثي قائد الجيش، ومحمد بن أحمد البواردي وزير الدولة لشؤون الدفاع. وذلك على خلفية جرائم حرب ارتكبت  باليمن وكشف الدكتور اسامة فوزي في تسجيل يوتيوبي جديد عن ان البواردي والرميثي من طلابه وقال ان محمد البواردي اصلا من دبي ( من الفلاسة ) وهرب ابوه الى العين التي درس فيها البواردي  وكان معه في صفه محمد نخيرة الظاهري الذي اصبح وزيرا للعدل واحمد سعيد البادي الذي اصبح وزيرا للصحة اما الرميثي فقد نقله ابوه الى المعهد الاسلامي في العين وبعد ان انهى الثانوية دخل الجيش واصبح مدير للاستخبارات العسكرية .. وكشف الدكتور فوزي النقاب عن ان البواردي درس سنة واحدة في امريكا ولم يكمل الدراسة وعاد الى الامارات ليدرس في جامعة العين التي انشئت حديثا وقال ان اثنين من اهم المعتقلين الان في الامارات وهما  عبد الحكيم مصبح السويدي وسيف العجلة كانا منت زملاء البواردي في الدراسة وقال ان وصول البواردي الى منصبه كمدير لمكتب محمد بن زايد سببه ان شقيقه كان مديرا لمكتب الشيخ خليفة عندما كان وليا للعهد.

وقالت الحملة في بيان نشرته صحيفة الراية القطرية، إنها التقت صباح يوم الجمعة 13 تشرين الأول/ أكتوبر، مع مجموعة من خبراء القانون الدولي في العاصمة البريطانية لندن لبحث السبل القانونية الممكنة لاعتقال مسؤولين إماراتيين رفيعين في حال وصولهم إلى المملكة المتحدة.

وأضافت الحملة أنه مع وفرة التقارير والمعلومات حول جرائم حرب محتملة نفذت في اليمن على يد الإمارات، فإن الخبراء أكدوا وجود أرضية قانونية قوية تسمح بمحاسبة المسؤولين الإماراتيين.

الحملة أكدت أيضا أنها التقت، على مدار الأسبوع الماضي، بخبراء قانونيين في العاصمة الفرنسية باريس والعاصمة البلجيكية بروكسل، لأجل اتخاذ إجراءات مشابهة في أوروبا، عبر إصدار مذكرات اعتقال في بعض الدول الأوروبية.

اقرأ أيضا: أحزاب وقوى سياسية تندد باعتقالات عدن وتهاجم الإمارات

وأكدت الحملة، أنها قدمت أيضا نسخا من التقارير والصور والوثائق التي تكشف عن ممارسات الإمارات جنوب اليمن، والتي تشمل ضحايا للتعذيب والإخفاء القسري.

وأوضحت أنها تنطلق في ضوء انتهاكات حقوق الإنسان اللامتناهية التي تمارسها الإمارات، إضافة إلى جرائم الحرب التي ترتكبها في اليمن وانتهاكات حقوق العمال، بجانب اعتبارها مركزا للعبودية الحديثة، حيث تعتبر الإمارات اليوم إحدى الدول التي تقود عمليات الاتجار بالبشر وغسيل الأموال، وداعما أساسيا لمجموعات إرهابية في سورية ومناطق أخرى في الشرق الأوسط.

ومن المقرر أن تقدم الحملة، دعوى أمام قيادة الشرطة المركزية البريطانية لمكافحة الارهاب SO15، والتي تعتبر مسؤولة عن فحص كل الادعاءات حول جرائم الحرب والجرائم ضد النسانية، وجرائم الإبادة والتعذيب، مشيرة إلى أن طلب مذكرة الاعتقال سيقدم وفق البند رقم 1(4a) من قانون المحاكم الجزئية لعام 1980.

وأشارت الحملة على موقعها الإلكتروني إلى أن «الدلائل التي قدمت خلال تلك المشاورات واللقاءات تمثل أساساً لإجراءات قانونية، الأطفال والأبرياء الذين قتلوا بطائرات الـ F-16 والقصف المدفعي، يعني أن هؤلاء المسؤولين عليهم الإجابة عن كثير من الأسئلة حول ما حدث».

اقرأ أيضا: تقرير دولي: صفقات سلاح إماراتية أججت صراع جنوب السودان

يذكر أن الأمم المتحدة وضعت التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات في اليمن على لائحة سوداء سنوية للدول والكيانات التي ترتكب جرائم بحق أطفال، وفق تقرير نشرته المنظمة الدولية الخميس الماضي.

وسبق ذلك قرار لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بإرسال خبراء دوليين للتحقيق في ارتكاب جرائم حرب في اليمن، حيث يطلب القرار من المفوض السامي لحقوق الإنسان تشكيل لجنة خبراء دوليين وإقليميين لمدة عام على الأقل لتجري فحصا شاملاً لانتهاكات حقوق الإنسان المفترضة من أطراف النزاع كافة، منذ أيلول/ سبتمبر 2014.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية