ابعاد ممثلة البوليساريو من البيرو


September 29 2017 00:30

ليما - قامت السلطات البيروفية بترحيل ممثلة لجبهة البوليساريو، خديجتو المختار من مطار العاصمة ليما إلى إسبانيا التي قدمت منها في الـ9 من سبتمبر الجاري.

وأكد بيان للهيئة البيروفية للهجرة، أن “المواطنة الإسبانية خديجتو المختار تم ترحيلها مساء الأربعاء على متن رحلة جوية متجهة إلى إسبانيا، وذلك تطبيقا لقوانين الهجرة المعمول بها والتي تنص على عودة الأجانب الممنوعين من دخول التراب البيروفي من حيث أتوا”.

وصنفت خديجتو المختار ضمن قائمة الأشخاص الممنوعين من ولوج البيرو، وأكدت الخارجية البيروفية أنه تم منعها من دخول التراب البيروفي بناء على مذكرة صادرة عن الهيئة الوطنية للهجرة، وذلك في إطار قوانين الهجرة المعمول بها في البلد.

وتعليقا على قرار السلطات البيروفية في شقه القانوني، أكد خالد شيات، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة وجدة، في تصريح لـ”العرب”، أن الجانب القانوني يتناغم مع المقررات القانونية البيروفية إذ أن السلطات احترمت المقتضيات المعمول بها لترحيل الأجانب الذين لا يتوفرون على سند للإقامة.

وأصدرت إدارة مصالح الهجرة مذكرة بحق خديجتو كمواطنة أجنبية لانتهاكها النظام العام الوطني، وفقا للمادة 154 من قانون الهجرة، حيث فاجأت سلطات الهجرة بتقديم نفسها كسائحة إسبانية بينما كان هدفها في الواقع هو القيام بأنشطة سياسية عامة.

    خدجتو المختار قامت بعدد من الأنشطة ذات الطابع السياسي، وانتحلت صفة سفيرة ما يسمى “الجمهورية الصحراوية” التي علقت البيرو علاقاتها الدبلوماسية معها

وفي ما يتعلق بالشق السياسي في قرار البيرو، أكد شيات، أنه يرتبط بالغرض من زيارة خديجتو والتي تدخل في باب الدعاية للبوليساريو وأطروحة الانفصال وهو ما عبرت عنه السلطات بكونه نشاطا غير مشروع في إشارة واضحة إلى موقفها من جبهة البوليساريو ومن أطروحتها.

ويرى شيات أن “الرسالة موجهة للبوليساريو وأنصارها بالبيرو ولمن يدعمها بألا يعولوا على البيرو في القادم من الأيام”، موضحا أن إصرار خديجتو المختار على البقاء وتمديد وجودها بالمطار كان الهدف منه إعطاء مسحة إنسانية عما يسمى معاناة الشعب الصحراوي، و”الواضح أن كل هذه التحركات لم تعد نجد آذانا تسمعها”.

وفشلت خديجتو صاحبة الجنسية الإسبانية، في اختراق التراب البيروفي رغم الضغط السياسي الذي حاولت فرضه على سلطات المطار، إذ رفضت ولوج البيرو كسائحة ودون أجندة سياسية.

وذكرت السلطات البيروفية أن خدجتو المختار التي دخلت إلى البيرو في الفترة ما بين 10 يونيو و18 أغسطس الماضيين كسائحة، قامت بعدد من الأنشطة ذات الطابع السياسي، وانتحلت صفة سفيرة “الجمهورية الصحراوية” التي علقت البيرو علاقاتها الدبلوماسية معها.

ويؤكد مراقبون أن الدبلوماسية المغربية نجحت في محاصرة البوليساريو دبلوماسيا وسياسيا بعدما سحبت عدة دول اعترافها بالجبهة الانفصالية.

ويرى هؤلاء أن الزيارة الرسمية التي قام العاهل المغربي الملك محمد السادس للبيرو سنة 2004، عززت الموقع الدبلوماسي والسياسي للمغرب في البيرو وعدد من دول أميركا اللاتينية.

وكذبت البيرو كل مزاعم البوليساريو في أن السلطات قامت باعتقال خديجتو المختار، مؤكدة أن تواجدها على الأرض البيروفية مخالف لقانون الهجرة.

وأكد وزير الخارجية، ريكاردو لونا، أنه لم يتم أبدا استقبال الانفصالية بوزارته من أجل التداول بشأن المهام التي قد تقوم بها كأجنبية حاصلة على تأشيرة سياحية، وأنها لم تحصل إطلاقا على أي امتيازات أو حصانة أو أي صفة دبلوماسية كممثلة لـ”البوليساريو” بليما، على خلاف ادعاءاتها.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية