في ذكرى هجمات سبتمبر .. دول الحصار التي ينتمي اليها منفذو الهجمات تتهم قطر بدعم الارهاب في العالم


September 11 2017 17:22

وزعت وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، الإثنين، بيانا جديدا لدول الحصار الأربع، ضد قطر وجاء نشر البيان متلازما مع ذكرى هجمات سبتمبر التي نفذها ارهابيون ينتمون لثلاثة دول من دول الحصار هي السعودية ( 15 ارهابيا ) والامارات ( ارهابيان ) ومصر ( ارهابيا واحدا ) .

واتهم البيان، الحكومة القطرية بالسعي إلى تجميل صورتها أمام المجتمع الدولي، عبر الظهور بأنها مستعدة للحوار.

البيان الذي ألقاه عبيد الزعابي، مندوب الإمارات لدى مقر المنظمة الدولية في جنيف، أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ذكر خلاله أن الدول الأربع "تستخدم حق الرد على محاولة تزييف الحقائق الذي ورد في بيان وزير خارجية دولة قطر والذي لا يعكس سوى استمرار النهج القطري في محاولة تضليل الرأي العام الدولي تجاه حقيقة الأزمة السياسية، مع سياسة إنكار حقيقة دعمهم للإرهاب والتطرف وتمويلهما ونشر خطاب الكراهية والفتن والتدخل في الشؤون الداخلية للدول، وليس كما ادعى وزير خارجية قطر أنها تنحاز لحقوق الإنسان وحق تقرير الشعوب لمصيرها".

وأوضح الزعابي أن "هذا الأمر يؤكد بأن المزاعم التي ساقها وزير خارجية قطر بأن حكومة بلاده على استعداد للحوار ما هي إلا محاولة لتحسين صورتها أمام المجتمع الدولي والرأي العام العالمي، دون تغيير في سياساتها العدائية تلك، كما أن محاولة التضليل القطري لم تسلم منها الجهات الدولية، الأمر الذي دفع مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان لإصدار بيان بتاريخ 30 يونيو 2017 يعرب عن بالغ أسفه للتقارير المضللة في وسائل الإعلام القطرية".

وتابع البيان أن دول المقاطعة "تؤكد على ضرورة توقف قطر عن دعم الإيدولوجيات المتطرفة والأفكار الإرهابية ونشر خطاب الكراهية والتحريض على العنف، الذي تقوم به بشكل ممنهج منذ سنوات".

وختم البيان باتهام المؤسسات الإعلامية القطرية بـ"نشر تقارير كاذبة حول عدم وجود أية آثار للإجراءات التي اتخذتها الدول الأربع، وأن الحياة تجري بشكل طبيعي"، موضحا أن "هذه التصريحات تأتي بينما تغفل تلك المؤسسات تماما القرارات التي تم اتخاذها".

وأشارت الدول الـ4، في ختام البيان، إلى ما وصفته بـ"غياب الحكمة في كلمة الوزير القطري"، معتبرة أن تصريحاته "لا تعبر عن وجود نوايا صادقة للتعاطي إيجابا مع جهود الوساطة المقدرة... التي يقوم بها صاحب السمو أمير دولة الكويت الشقيقة"

وكان وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني،  قد قال اليوم الإثنين، إن بلاده تريد حلا للأزمة الخليجية يضمن موافقة جميع الأطراف.

وأضاف الوزير القطري، خلال اجتماعات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف بسويسرا، أنّ "الدوحة أبدت استعدادا للحوار بشأن المبادئ الستة ثم فوجئت بتراجع دول الحصار"، في إشارة إلى كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

وأكد أن "المطالب الـ 13 ليست موضوع بحث"، معربا في الآن نفسه، عن "استعداد" بلاده لـ "بحث ما لا ينتهك السيادة".

كما جدد، في ذات الصدد، تأكيد بلاده على أنّ الحل ينبغي أن يكون "بعيداً عن الإملاءات وبما لا يمس بالسيادة"، معتبرا أن الحل الأمثل للنزاعات من وجهة نظر قطر هو الحوار.

وبالنسبة للوزير القطري، فإن دول الحصار مارست "إرهاباً فكرياً ضد من يتعاطف مع قطر"، معتبرا أنه "من المؤسف قيام رجال دين بالمشاركة في نشر مشاعر معادية لدولة قطر".

كما رأى أن "أعمال دول الحصار غير المشروعة تنتهك القوانين الدولية"، لافتا أن إغلاقها للمنافذ مع قطر "مخالف لتلك القوانين".

وتابع أن انتهاكات دول الحصار (بحق بلاده) لا تزال مستمرة.

وفي أول تعليق رسمي عن الاتصال الهاتفي بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، أكد الوزير أن ما ذكرته وكالة الأنباء القطرية "سرد للوقائع ولما جرى" (خلال الاتصال الهاتفي).

ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر مسؤول لم تسمه، قوله إن "ما نشرته وكالة الأنباء القطرية (حول الاتصال الهاتفي بين تميم وبن سلمان)، هو استمرار لتحريف السلطة القطرية للحقائق"، دون توضيح المقصود بالتحريف.

وذكرت الوكالة القطرية أنه تم الاتفاق على تشكيل لجان لحل الأمور الخلافية بما يضمن سيادة الدول.

وتعصف بالخليج أزمة بدأت في 5 يونيو/ حزيران الماضي، إثر قطع كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة.

وتقول قطر إنها تواجه حملة "افتراءات" و"أكاذيب" تهدف إلى فرض "الوصاية" على قرارها الوطني.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية