سبق ان ( استنطقت ) عطوان وامجد ناصر .. سكوتلنديارد تعيد فتح ملف اغتيال ناجي العلي


August 29 2017 09:35

عرب تايمز - خاص

اطلقت سكوتلنديارد الثلاثاء، نداء جديدا للحصول على معلومات بشأن اغتيال ناجي العلي في لندن قبل 30 عاما؛ أملا في أن يشعر شخص ما بقدرة أكبر على التحدث بحرية بعد ثلاثة عقود.وتعرض ناجي سالم حسين العلي لإطلاق نار في غرب لندن في 22 تموز/ يوليو 1987. وكان تلقى عددا من التهديدات بالقتل؛ بسبب رسومه الكاريكاتيرية، التي سخر فيها من ياسر عرفات.وتوفي في المستشفى بعد ما يزيد قليلا على الشهر، عن عمر ناهز 51 عاما ووصف ابنه أسامة العلي لشرطة العاصمة البريطانية موت والده المفاجئ بأنه "صادم وقال: "ارتُكبت جريمة مروعة بوضوح، وتحقيق العدالة أمر حاسم للأسرة، وأرى تماما من الناحية السياسية أن من المهم أيضا أن يعرف الناس ما حدث، وأن هناك حزما

وتدعو شرطة لندن حاليا أي شخص لديه معلومات بشأن القتل، خاصة ما يتعلق بالمشتبه بهما الرئيسيين، التي لم تتمكن من تحديد هويتهما، إلى أن يقدم لها هذه  المعلومات .. وكانت الشرطة قد استنطقت عددا كبيرا من الصحفيين في لندن من بينهما عطوان صاحب جريدة القدس وامجد ناصر الذي كان يعمل معه بخاصة وان ناصر كتب ضد ناجي قبل اغتياله منتقدا رسومات ناجي ضد عرفات بينما قيل ان عطوان كان يجمع معلومات عن ناجي وعمله في جريدة كويتية انذاك

ووفقا للزميل اسامة فوزي وهو صديق شخصي لناجي العلي فان رسمة كاريكاتير عن رشيدة مهران عشيقة عرفات واخرى عن محمود درويش ( خيبتنا الاخيرة ) كما وصفه ناجي كانت السبب المباشر لاغتيال ناجي وقد قال ناجي يومها لمجلة الازمنة العربية الاماراتية التي كانت تصدر في قبرص انه تلقى تهديدات بالقتل من مكتب عرفات

وتلقى العلي رصاصة في رقبته من الخلف في وضح النهار بينما كان يترجل من سيارته إلى مكتب صحيفة القبس الكويتية في نايتسبريدج، حيث كان يعمل في ذلك الوقت.

وتابع الشهود المسلح المشتبه به وهو يتبع العلي، ثم لاذ بالفرار من الموقع على قدميه.وجرى وصفه بأن عمره يبلغ نحو 25 عاما، وأن ملامحه شرق أوسطية، حيث كان له شعر أسود كثيف يصل طوله إلى الكتفين كما أبلغ شهود عن رؤية رجل آخر في الخمسينات من العمر، وأصوله شرق أوسطية أيضا، وهو يركض قريبا بعد قليل من الحادثة، ويده داخل جيبه كما لو كان يخفي شيئا

ثم دلف إلى سيارته المرسيدس، وقادها مبتعدا

قال دين هايدون، رئيس قيادة مكافحة الإرهاب في شرطة العاصمة البريطانية، والذي يشرف على القضية، إن الشرطة "اتبعت عددا من خيوط التحقيق، التي لم تقدنا إلى التعرف على هوية الرجلين".وأضاف: "بيد أن الكثير يمكن أن يتغير في 30 عاما... فالولاءات تتغير، والأناس الذين لم يكونوا راغبين في الحديث في ذلك الوقت ربما يكونون مستعدين الآن للتقدم بمعلومات حاسمة

وكان الدكتور اسامة فوزي قد كتب بالتفصيل عن جريمة الاغتيال وسرقت جريدة اردنية مقاله ونشرته تحت اسم ( دكتور ) اردني

من قتل ناجي العلي ؟ .. الدكتور السعدي ينسخ ما كتبه الدكتور اسامة فوزي وانفرد به ... ولا يشير اليه

August 31 2016 08:11

عرب تايمز - خاص

كان زميلنا الدكتور اسامة فوزي اول من اشار الى ان لمحمود درويش علاقة باغتيال ناجي العلي في لندن وهي معلومة كشفها ناجي العلي نفسه قبل اغتياله لمجلة الازمنة العربية التي كانت تصدر في مدينة الشارقة لصاحبها الاديب والمفكر الاماراتي غانم غباش وقد نشر غباش - الذي عاد الى اصدار المجلة من قبرص بعد ان اغلقتها المخابرات الاماراتية - الحكاية نقلا عن ناجي العلي الذي تلقى تهديدا مباشرا من درويش الذي كلف اثنين من الصحفيين في لندن بالتجسس على تحركات ناجي العلي قبل اغتياله .. والاثنان عملا لاحقا في جريدة اصدرتها المخابرات الاسرائيلية في لندن هي جريدة القدس وكانا مصدر تحقيقات - بعد الاغتيال - من قبل سكوتلنديارد

الصحفي الاردني عودة عودة اعاد التساؤل في مقال نشره في موقع سمير الحياري ولكنه نسب الحكاية لمحاضرة القاها الدكتور عاصم السعدي الذي نسخ ما ذكره الدكتور اسامة فوزي حرفيا ولم يشر اليه .. ربما خوفا من المخابرات الاردنية


كتب عودة عودة يقول : بعد تسعة وعشرين عاماً من اغتيال الفنان الفلسطيني ناجي العلي نعيد السؤال من قتل ناجي العلي هل هو الموساد الإسرائيلي..وهل هي المخابرات الأمريكية والأوروبية والعربية.. وهل هم الفلسطينيون وهل هم آخرون....؟!

في ذكرى رحيل ناجي العلي (التاسعة والعشرين) ذكر أحد المتحدثين (د.عصام السعدي) أمس الأول في منتدى الفكر الديمقراطي عن حوار هاتفي جرى بين ناجي العلي ومحمود درويش نشرته مجلة الأزمنة العربية (عدد 170/1968/صفحة 14 ) وفيما يلي الحوار:

درويش: شو بشوفك مستلمنا هاليومين يا ناجي ..حاطط دبساتك على طحيناتنا..شو في..؟!

العلي: يا عمي ما تزعل مني..هاي الشغلة مش ضدك شخصياً..انا ما في بيني وبينك إلا كل خير ومحبة وأنت عارف...

درويش: لا...أنا زعلان بجد.. ليش كل اللي رسمته وكتبته ما بخليني أزعل..؟!

العلي: يا محمود أنت الك حق تزعل لو أني ما تعرضت إلك وأهملتك مثل ما بهمل دائماً الساقطين.. أنا انتقدتك لأنك مهم لشعبك وأنت لازم تفرح مش تزعل..!

درويش: (بغضب مكتوم) مش أنت اللي بصنفني مهم ولا لأ..

وبعد حوار تأرجح بين الغضب والنقد

قال العلي: يا عمي انتو بتقولوا بمد الجسور مع اليسار الإسرائيلي.. مدو زي ما بدكوا… بركي الجسور بتقيدكم مستقبلاً.. أما أنا وجماعتي فلا.. إحنا يا عمي إلنا جسورنا.. جسورنا إحنا مع الناس المشردة.. ممدودة بخط واحد ما في غيره.. من باب المخيم لباب الحرم.. مع أهلنا في الداخل.. هاي جسورنا وما بنعرف غيرها.. وإحنا بننتقد كل واحد بيحكي هالحكي..

درويش (مهددًا): آه.. بس انت مش قدي يا ناجي.

العلي (مستعبطًا): شو يعني .. مش فاهم.. الشغلة صارت شغلة قدود.. قدك وقد غيرك.. والله أنا لما برسم ما بحسب قد لحدا.. وأنت عارف يا محمود؟

ثم بعد وصلة حوار تهديد من درويش واستعباط من العلي

قال درويش: هلا مش وقت المزح.. بدي ياك تفهم يا ناجي منيح اليوم.. إني أنا محمود درويش.. إللي قادر يخرجك من لندن في أية لحظة.

العلي: (ساخرًا بمرارة وحزن):

أووف… والله هاي جديدة يا زلمة.. بالله عليك بتعملها يا محمود؟ وشو هالسلطات اللي صارت عندك.. والله أبو رسول (الاسم الحركي لمدير المخابرات الأردنية الأسبق محمد رسول الكيلاني) بزمانه ما قال هالحكي.. ولا صلاح نصر قبله (..) على كل حال انتو يا عمي السلطة.. انتو الدولة والشيلة (..) هاي مش أول مرة بتصير ولا آخر مرة.. مش عملتوها قبل سنتين في الكويت وخرجتوني؟ وقبلها قال الختيار (الاسم الذي يطلق على ياسر عرفات من قبل أنصاره) قائدك وصديقك في ثانوية عبد الله السالم في الكويت في الـ 75 أنو راح يحط أصابعي في الأسيد إن ما سكت.. بعدين هالشغلة صارت مش فارقة معي هالخد صار معود عاللطم.

الاحتفال بالذكرى لاغتيال ناجي العلي كان مميزا و كبيراًككل الاعوام.السابقة وفي نفس المكان.قدم فيه الفنان أبو خليل وفرقة بلدنا عدداً من أغانيه المناضلة لاقت إعجاب الحضور..كما استعرض أ.عبدالله حمودة مدير المنتدى مسيرة ناجي العلي وحتى استشهاده وعلى رصيف لندني ورغم مرور أكثر من 29 عاماً على رحيله لا كلية فنون ولا شارع ولا جائزة محترمة بإسم ناجي الغلي فقط لأنه لم يكن يعترف ب 242 ومن رسوماته الرائعة بعد كامب ديفيد...إسرائيل تنشئ جدارا حول القدس بالتعاون مع العرب... وكتاب ناجي المقدس هي فلسطين الكاملة ولذلك قتلوه..ومن رسوماته ايضاً اسأل مجرب ولا تسأل حكيم..!

لك الرحمة يا ناجي العلي لقد كانت رسوماتك قهوة صباحنا وبعدك نحن بلا قهوتك

انتهى مقال عودة عودة

وهذا رابط لما كتبه الدكتور اسامة فوزي ونشره في عرب تايمز

http://www.arabtimes.com/portal/news_display.cfm









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية