هذا هو الشيخ وسيم ... قاريء منامات الشيخة فاطمة ومفسرها


August 09 2017 23:24

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.


عزيزي الدكتور أسامة فوزي المحترم الموقر.


تحية طيبة و بعد،


أرسل لك هذا الرسالة لأخبرك بحقيقة الاردني وسيم يوسف أحمد شحاده و الذي ولد في "اربد" و ذلك من خلال تجربتي الشخصية و المباشرة معه، سأقسم رسالتي إلى عدة مواقف و ذلك حتى تتضح الصورة بشكل بسيط و ميسر.

الموقف الأول:

ذهبت لوسيم يوسف أحمد شحاده لأطلب منه أن يشارك معنا في برنامج تلفزيوني كضيف، فسألني من مذيع البرنامج فقلت له فلانة بنت فلان فقال لي: لا لا أنا ما أطلع مع حريم.

الموقف الثاني:

مع مرور الزمن، تم تكليف وسيم يوسف أحمد شحاده بتقديم البرنامج الديني الشهير " من رحيق الايمان" الذي يتم بثه عبر تلفزيون أبوظبي و تم تكليف احدى الفتيات السوريات الجميلات و الرقيقات "بدون أن اذكر اسمها و هي تحمل الجنسية الاسترالية" باعداد البرنامج "الديني" الذي يشاهده معظم الناس في الوطن

العربي.

تخيل معي فتاة متبرجة و غير محجبة تعد برنامج ديني توعوي والاستاذ وسيم يجلس معها كل يوم قبل الهواء لمناقشة الحلقة و يضحك و يسولف معها و ليس كما ينهى عنه في التلفاز،  يعني يجلس هو في كرسي و هي تجلس في الكرسي الذي لا يبعد عنه كثيرا و يضحكان مع بعض و يسولفان في أمور الحياة و الحبيب يقعد ينكت لها و هكذا يعني و عندما يخرج على الهواء تظل معه عبر سماعة الاذن لتلقنه أسماء المتصلين و الوقفات للفواصل و ما شابه ذلك و الله كأنه ليس الشخص الذي يخرج ليوعظ الناس على الشاشة و كانه ليس الشخص الذي قال " لالا أنا ما أطلع مع حريم"، شكله أمام الكاميرات فقط لا يطلع مع الحريم.

الموقف الثالث:

المدعو نفسه لم أره و لا حتى مرة واحدة و هو يصلي أي فرض من الفرائض في المسجد نهائيا مطلقاً،يعني يؤذن الآذان و جميع الموظفين الذين يصلون يذهبون للصلاة في المسجد و بطبيعة الحال كونه "داعية اسلامي" يجب أن يؤدي الصلاة و ليس فقط أن يؤديها يجب أيضاً أن يؤم المصلين و ذلك بحسب الصورة التي يروج عنها لنفسه و لكنه لا يأتي إلى المسجد أساساً، المسجد الذي أقصده هو مسجد احدى المؤسسات الاعلامية الحكومية الكبرى التي يعمل بها وسيم حالياً.

في مرة من المرات كنت معه في وقت صلاة الظهر و كان الآذان يؤذن و كان من الواضح بأن وقت الصلاة قد حان و لكنه كان يكمل عمله و كأنه لم يسمع الآذان.

أنا لا أتدخل في موضوع صلاته و لكنني أكره النفاق و أكره ازدواجية الشخصية.

وسيم تحول من شيخ دين تقي و مستقيم إلى أحد علماء السلطان المفترين و المنافقين.

هذا الرجل مريض لأن الامور اختلطت عليه و أصبح يتخيل بأنه اماراتي حقيقي و خليجي أيضاً لأنه أصبح يتحدث في السياسة و يخلط الدين بالسياسة و يتحدث بإسم دولة الامارات و نسي أصله و فصله، عندما يتحدث بإسم الامارات يحسسني و بكل صدق بأن أمه شامسية و أبوه رميثي من دلما.

عدد من المجنسين العرب الذين سبقوه  في الامارات مثل عائلة آل البطيح السورية و عائلة آل بدران الاردنية و عائلة القيسية الكرام لم يصلو و لم يفعلو ما فعله المدعو.

أرجو أن تتضح صورة وسيم يوسف أحمد شحاده لدى عوام الناس.


ملاحظة: هذا الكلام لم ينقله لي أحد، رأيته بأم عيني و عايشته بنفسي.

شكراً لك.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية