على ذمة مجتهد : بن سلمان يتملق شيعة العراق تقربا من طهران .. لاخراجه من ورطته في اليمن


August 01 2017 02:39

 كشف المتحدث باسم زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، الاثنين، عن "اعتراف" ولي العهد السعودي محمد بن سلمان خلال لقائه الصدر في جدة بوجود "أخطاء" في الادارة السعودية السابقة، فيما اشار الى اتفاق الجانبين على على تغليب لغة الاعتدال والتخلص من الخطاب الطائفي.

وقال صلاح العبيدي في حوار مع قناة "العربية" السعودية، إن "ولي العهد السعودي اعترف خلال لقائه الصدر بوجود اخطاء في الادارة السعودية السابقة"، مبينا أن "الطرفين أكدا ضرورة تلافيها".

واضاف العبيدي أن "الصدر وبن سلمان اتفقا على تغليب لغة الاعتدال والتخلص من الخطاب الطائفي".

والتقى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في جدة، الاحد، ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وذلك على هامش زيارة رسمية يقوم بها الصدر للمملكة تلبية لدعوة رسمية من الرياض.
 وصفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، الاثنين، زيارة زعيم التيار الصدري، إلى السعودية، بأنها "قنبلة سياسية من العيار الثقيل"، وناقشت بعضا من دوافعها.

وتقول الصحيفة إن الصدر "لا يحمل صفة رسمية، إنما يجري زيارته بصفته زعيماً عراقياً". وتوضح، "إذا سارع البعض إلى مقارنتها بالزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء حيدر العبادي، للسعودية (قبل نحو شهر)، فإنّ المفارقة أنّ زيارة العبادي جاءت بالتنسيق مع جميع الأطراف الإقليمية، وسعت إلى تكريس رؤيته التي تقول إنّ بغداد لا تنحاز لأي طرف على حساب آخر في ظل الاشتباك الإقليمي".

وتشير الصحيفة، إلى أن "العبادي الذي شرّع الباب أمام العلاقات السعودية ــ العراقية، جاءت زيارته للدولة الجارة (السعودية) بالتنسيق مع طهران وتشجيعها لدوره الإيجابي المتفاعل مع محيطه العربي".

وتقول الصحيفة، إن الزيارة تطرح تساؤلاً "لماذا الآن"، موضحة أن "بعض القيادات العراقية لم تستغربها. رأتها طبيعية فقد «آن للطبخة أن تستوي»، فيما آخرون، فوجئوا بها بسبب توقيتها، لتزامنها مع هجمة القوات السعودية على مدنيي العوامية شرق البلاد، واستمرار المسؤولين السعوديين بمهاجمة قوات «الحشد» التي ساهمت في استعادة العديد من المناطق من تنظيم «داعش»".

وتضيف، أنه "لا يمكن مقاربة توقيت الزيارة من موقع الصدر فحسب، بل من باب زيارات المسؤولين العراقيين خارج البلاد. فبعد زيارة نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي لروسيا، ولقائه الرئيس فلاديمير بوتين، وتأكيد موسكو، أن المالكي «لا يزال حاضراً بقوة في المشهد السياسي»، أراد الصدر التأكيد أن «داعميه» من المحور العربي بقيادة السعودية، على حد تعبير الصحيفة.

 بدوره اعتبر المغرد السعودي الشهير "مجتهد" أن التحول الأخير في سياسة السعودية واستقبالها لزعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر ومن قبله وزير الداخلية قاسم الأعرجي وإشادتها بتحرير الموصل من قبل الحشد الشعبي، ليس إلا توددا لإيران لتتدخل لدى حركة انصار الله لوقف الحرب في اليمن التي عرت سياسات ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وبحسب "وطن"، فقد قال "مجتهد" في تدوينة له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر "تويتر": ”الاحتفاء بمقتدى الصدر وقبله بالأعرجي وآلاف التأشيرات للحشد والاحتفال بـ (تحرير) الموصل كله تودد لإيران حتى تشفع عند الحوثي لعله يرحم ابن سلمان".

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، قد وصل إلى السعودية بدعوة رسمية من الرياض، أمس الأحد، حيث كان في استقباله السفير السعودي السابق في العراق ووزير الدولة لشؤون الخليج الفارسي، ثامر السبهان.

 

 









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية