هيئة علماء المسلمين فى العراق تدين إقرار الاتفاقية الأمنية والصدر يعتبرها وصمة ذل وعار


November 17 2008 10:00

 استنكرت هيئة علماء المسلمين فى العراق "السنية" الاثنين اقرار الحكومية العراقية للاتفاقية الامنية مع واشنطن واعتبرتها "وصمة خيانة" داعية البرلمان الى عدم تمريرها.وقالت الهيئة فى بيان انها "اذ تدين وصمة الخيانة هذه تنبه أعضاء البرلمان الحالى على خطورة مشاركة سكنة المنطقة الخضراء فى غيهم، ومتابعتهم فى الإمضاء على اتفاقية الإذعان هذه، التى ستزول بزوال الاحتلال، ويبقى اثمها وعارها على الفاعلين الى يوم الدين

وكانت الحكومة العراقية اقرت الاحد الاتفاقية بالاجماع واعتبرتها افضل الممكن. ومن المفترض ان يصوت البرلمان العراقى فى قراءة اولى الاثنين على هذه الاتفاقية.واضاف البيان فى تعليق على قرار الحكومة ان "امضائهم على ما يسمى بالاتفاقية الأمنية مع قوات الاحتلال الأمريكى لم يفاجئنا، فهم اولا طرف فى لعبة الاحتلال، وهم ثانيا يريدون ان يوفر لهم التزام من قبل قوات الاحتلال للحفاظ على وجودهم ومكتسباتهم السياسية والفئوية على حساب المصالح العليا للعراق وشعبه المقهور، بعد أن عرف القاصى والدانى أن الشعب لم يعد يطيقهم".وتابع البيان ان "التحرير قادم، ومع انجازه لا قيمة لأية اتفاقية أعلن الشعب عن رفضها ابتداء، وان الرهان على المحتل فى الحفاظ على الوجود والمكتسبات رهان باطل مخيب لآمال أصحابه وكانت الهيئة اصدرت الشهر الماضى فتوى تقضى بعدم جواز توقيع الاتفاقية الامنية بين بغداد وواشنطن لانها "باطلة شرعا" كونها بين "مسلم واخر غير مسلم

على صعيد اخر وصف الزعيم الشيعى الشاب مقتدى الصدر الاثنين اقرار الحكومة للاتفاقية التى تنظم الوجود الاميركى فى العراق ب "اول وصمات الذل والعار" ودعا البرلمان الى ان يرفضها "بلا ادنى تردد".وقال الصدر فى بيان اصدره مكتبه فى النجف "ها هى اول وصمات الذل و العار تطبعها الحكومة العراقية الحالية بمساعدة الائتلاف "الشيعى الحاكم" وبعض الاحزاب الكردية بعد ان وافقت على توقيع الاتفاقية مع المحتل محتجة باخراجه، مع ان اخراجه واضح عقلا ونقلا وواجب وطنى بعد كونه شرعيا لا يحتاج الى اية اتفاقية مع من لا عهد له ولا دين".واضاف ان "الاتفاقية تعتبر لاغية. وانى ادعو البرلمان مرة اخرى لرفض الاتفاقية بلا ادنى تردد فهى بيع للعراق وشعبه كما بيعت اراض و شعوب مسلمة من قبل