رسالة من قاريء ... حرب اباده على غزة من جهة البحر


July 14 2017 01:52

حرب ابادة على غزة من جهة البحر (الغرب)

بقلم عربي مطلع

أكتب هذا المقال ليكون الإخوة في غزة على دراية بما يحاك لهم

سأغفل ذكر المصادر لكثرتها ولكن يمكنك أن تتأكد مما أقول بعملية بحث سريعة

هناك حرب وشيكة وغادرة على غزة يدبر لها الأن وستدار من جهة البحر من المدمرة الأمريكية جورج بوش التي رست قبل ايام في ميناء حيفا. هذه الحرب هي الجزء الأهم في صفقة القرن التي ذكرها ترامب لتهجير أهل غزة إلى سيناء.

منذ قرابة السنة والتجهيز لهذه الحرب يجري على قدم وساق. تم إجراء العديد من المناورات للقوات البرية والجوية الإسرائيلية في الأشهر القليلة الماضية داخل المدن وخارجها. وتم أيضا وضع خطط القضاء على حماس نهائياً اخرها كان اجتماع لقادة الجيش الإسرائيلي في قاعدة عسكرية في النقب. في الأسابيع القليلة الماضية تمت مناورات على حدود غزة كما تم وضع خطط لكيفية إخلاء سكان غلاف غزة مع بدء الحرب.

ولكن الأهم في هذه الحرب أنها ستدار من جهة البحر وهذا ليس عبثاً بل لأن الجيش الإسرائيلي عاجز تماما مع سلاح الأنفاق. العدو الإسرائيلي استخلص العبر من الحروب السابقة أنه لا سبيل للقضاء على حماس بشكل كامل إلا بحرب مفاجئة ومن جهة البحر لتحييد سلاح الأنفاق. وقد صرح بذلك الصحفي إفرايم غانور في مقال له في صحيفة معاريف في مارس الماضي حين قال "أين العقل اليهودي؟ كيف لم نعمل من الغرب؟ من خلال إنزال القوات من جهة البحر؟ أين حكمة الحرب والقدرات لمفاجئة العدو؟".

المثير للاهتمام هو مشاركة سلاح الجو الأماراتي والمصري الى جانب سلاح الجو الإسرائيلي في هذه الحرب كما صرح بذلك أحد ضباط المخابرات الأماراتيين. وقد تم التمهيد لذلك بالفعل بمناورات إشترك فيها سلاح الجو الأماراتي في اليونان في مارس الماضي.

الترتيبات لهذه الحرب جرت كما ينبغي لها. تم تجهيز نصف مليون خيمة في سيناء للنازحين من غزة، وتم تجهيز بنك الأهداف من خلال استطلاع مستمر في الأسابيع الماضية. أيضا تمت الاستعانة بالمدمرة الأمريكية لتكون قاعدة بحرية لإقلاع الطائرات، وعندما تم السؤال عن سبب رسوها في ميناء حيفا وفي هذا الوقت بالتحديد كانت الإجابة "لزيارة إسرائيل والاحتفال بعيد الاستقلال الأمريكي!". وقد لا أكون مخطئا إن قلت بأن إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي قبل يومين كان لمرور طائرات حربية أماراتية في الأغلب والى الأن لم يرد تصريح رسمي ومنطقي عن سبب ذلك.

بالتوازي وحتى لا تفقد الحرب عنصر المفاجئة تم عقد اجتماعات مع حماس وإطلاق بعض الوعود الهدف منها تخدير فصائل المقاومة لحين ساعة الصفر وأيضاً لتلميع صورة دحلان في الداخل الفلسطيني وإبرازه بهيئة المخلص الذي يريد الإصلاح ما استطاع. صاروخين من سيناء على إسرائيل واتهام حماس بها كفيلة بأن تقلب عليها الطاولة وتألب عليها الداخل الفلسطيني والرأي العالمي.

بقيت معضلة واحدة وهي الإعلام والذي قد يؤلب الرأي العربي والعالمي أثناء الحرب. لذلك تم غلق جميع كل القنوات والمواقع المحسوبة على الإخوان في الدول المعنية ولكن بقيت قناة الجزيرة وهي التي كانت السبب في فضح جرائم الاحتلال في الحروب السابقة. لذلك تمت مقاطعة قطر وكان أول بند في وثيقة المطالب التي قدمتها دول المقاطعة هو إغلاق قناة الجزيرة. بالتأكيد لو نظرت الى باقي البنود ستعلم أنها غير موضوعية أو أضيفت للتراجع عن ردات فعل كانت بسبب المقاطعة نفسها – كإغلاق القاعدة التركية مثلا.

أغلب الظن أن هذه الحرب كان مخططاً لها أن تكون في هذا الشهر وقد تم إمهال قطر عشرة أيام حتى تستجيب للمطالب. لكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن واتخذت قطر كافة احتياطاتها. بقي الخيار العسكري والذي عرضه الاماراتيون ولكن رُفض من باقي الأطراف ومن الرئيس الأمريكي اليوم قبيل المؤتمر الصحفي. بالطبع كان هذا خوفا على المصالح الأمريكية في الخليج.

ويبقى خيار اخير وهو عملية انقلاب داخلي في قطر. لا يمكن بعد كل هذا الترتيب أن يرجع هذا الحلف بخفي حنين ولن تعود المدمرة الأمريكية قبل نهاية الحرب. أتوقع أن تتم عملية انقلاب في المستقبل القريب جداً خاصة وأن هنالك قبائل غير راضية عن خليفة بن حمد وهو الحاكم الفعلي للبلاد. كما أن القرار في المملكة العربية السعودية والأمارات قد أصبح في يد اثنين من السفهاء: محمد بن سلمان – مستغلاً مرض والده المصاب بالزهايمر، ومحمد بن زايد – مستغلاً غياب أخيه خليفة والذي سُرب خبر وفاته اليوم ولم يتم تأكيده رسمياً حتى اللحظة. أما عن ترامب فهو غير معني بالمؤسسات الأمريكية وجل همه إرضاء إسرائيل وصهره جارد كوشنر. هذا الأخير هو حلقة الوصل بين إسرائيل وترامب وهو الحاكم الفعلي في البيت الأبيض. الرئيس محمود عباس على علم بالمخطط وكان معني بإعلان غزة إقليم متمرد ليدفع حماس للمواجهة ولكنه تردد وهو الذي جعل الطرف المصري بأن يستغني عن خدماته. بالطبع تردد عباس لم يكن خوفا على أهل غزة ولكن خوفا من أن يذهب دحلان بالجمل بما حمل بعد الحرب









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية