الاردن ( بدو ) يزعل محمد بن زايد ... جماعة الاخوان في الاردن ليست ارهابية


July 12 2017 10:45

 كشف الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية محمد المومني الثلاثاء، عن نقاشات جرت مع العديد من الدول “الشقيقة والصديقة” وعلى مختلف المستويات بشأن جماعة الإخوان المسلمين المصنفة تنظيما إرهابيا من قبل أكثر من بلد عربي .. وهذا يعني ان الاردن ( حلق ) لمطالب محمد بن زايد باعتبار جماعة الاخوان منظمة ارهابية.

وأبدى المومني تمسك بلاده بعدم السير في خيار وضع الجماعة ضمن القائمة السوداء على غرار كل من مصر والسعودية والإمارات بالقول “لكل بلد خصوصياته”.

وتأتي تصريحات المسؤول الأردني لتحسم الجدل المتصاعد حيال ما إذا كانت عمّان بصدد اتخاذ موقف حازم حيال الجماعة أم أنها ستبقي على سياستها القائمة على مبدأ “العصا والجزرة” في التعاطي معها.

وأوضح المومني “لكل دولة خصوصياتها في التعامل مع هذا الشأن حسب تشريعاتها وقوانينها ومسارها السياسي، ونحن لدينا مسار سياسي عريق ونموذجي، قد يختلف عن بعض الدول الشقيقة والصديقة”.

وأضاف في حوار مطول مع “الغد” الأردنية “نعم هناك نقاشات دارت مع العديد من الدول وعلى مختلف المستويات حول هذه القضية، وهذه النقاشات مستمرة، لكن نحن نؤكد أن لدى الأردن قوانين وتشريعات تحكم التعامل مع جميع القوى السياسية.

وكانت أوساط سياسية قد لمحت في وقت سابق لـ”العرب” إلى وجود تحفظات عربية خاصة من قبل القاهرة على أسلوب تعامل الأردن مع جماعة الإخوان التي ثبت تورطها في عمليات إرهابية في أكثر من بلد وعلى رأسها مصر.

وفي الأشهر الماضية لوحظ نوع من الفتور في العلاقات الأردنية المصرية على خلفية إبداء الملك عبدالله الثاني موقفا اعتبر لصالح الجماعة خلال لقائه بالرئيس دونالد ترامب في واشنطن قبل فترة.

وفي الأزمة القطرية الجارية ورغم اتخاذها بعض التدابير (تخفيض التمثيل الدبلوماسي) أبدت عمان رغبة في النأي بنفسها وعدم تبني شروط الرباعية (الإمارات والسعودية ومصر والبحرين) المقاطعة للدوحة ومن بينها وقف دعم الإخوان وإدراجهم على قائمة الإرهاب.
محمد المومني: لدى الأردن قوانين وتشريعات تحكم التعامل مع جميع القوى السياسية

وجماعة الإخوان في الأردن هي فرع نشأ عن التنظيم الأم بمصر في العام 1945، وتعد أحد أبرز القوى على الساحة السياسية الأردنية.

وعملت الجماعة على مدى عقود على مسايرة الدولة الأردنية، بيد أنها في العام 2011 أي عقب اندلاع ما سمي، بثورات الربيع العربي استشعرت إمكانية تحسين وضعها السياسي، ولِمَ لا منافسة النظام القائم؟ فتصدرت المسيرات الاحتجاجية آنذاك.

هذا المسلك الذي ولجت إليه الجماعة أحدث نوعا من الرجة لدى النظام الذي سارع إلى الموافقة على جملة من الإصلاحات السياسية، لينجح بعد ذلك في امتصاص الحالة الإخوانية المتمردة واحتوائها.

ووجدت الجماعة نفسها مضطرة مجددا للعودة ومسايرة الدولة، خاصة بعد أن بدا واضحا أن الأمور تتجه في غير صالحها وتحديدا منذ العام 2013 حيث حدث انقسام كبير داخل الجماعة وتفرعت عنها عدة كيانات.

واستغلت السلطات الأردنية الوضع لتحجيم التنظيم الأم عبر إعطاء رخصة لعدد من القيادات التي ارتأت أن الشخصيات التي تقود المركب الإخواني بات من الضروري تغييرها، بعد الأخطاء “الكارثية” التي ارتكبتها جراء سيرها في ركب “الربيع العربي” دون أن تكون هناك استراتيجية واضحة وقابلة للنجاح.

وعلى ضوء هذا الوقع باتت في الأردن جماعتان رئيسيتان الأولى تملك ترخيصا قانونيا، والثانية تجمع التيار الصقوري ويقودها عمليا زكي بني ارشيد.

ورغم أن الحكومة الأردنية تقول إنها تتعامل فقط مع الجماعة القانونية، بيد أنها سمحت لغير الشرعية بالمشاركة في الانتخابات النيابية التي جرت في سبتمبر الماضي تحت عباءة الذراع السياسية لها “جبهة العمل الإسلامي”.

وتستعد الجماعة للمشاركة في الانتخابات البلدية المقرر إجراؤها في 15 أغسطس المقبل، والتي تطمح فيها إلى تحقيق نتائج مؤثرة، خاصة وأنها لم تحقق الكثير في النيابية.

وقال المومني “الدولة تتعامل مع جماعة الإخوان الشرعية والقانونية، وهذا يسجل لها لكونها تحرص على التعامل وفق ما ينص عليه القانون”، أما بخصوص غير الشرعية فـ”التعامل يتم من خلال الأطر القانونية الناظمة وبغير ذلك لا يكون هناك أي تعامل، فالدولة تقف على مسافة واحدة من الجميع، وعلى الجميع أن ينصاعوا لقوانينها”.

ويرى مراقبون أن الأردن يرمي من خياره في التعاطي البراغماتي مع الإخوان إلى الابتعاد قدر الإمكان عن أي هزة في الداخل، في ظل وجوده في محيط إقليمي متلاطم، بيد أن هذا المسار غير مأمون وتاريخ الجماعة الانقلابي يبقى خير شاهد على ذلك.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية