قاعدة بيانات اوروبية لملاحقة اليساريين


July 11 2017 07:23

تتحرك السلطات الألمانية لتحفيز شركائها الأوروبيين على إنشاء قاعدة بيانات أوروبية تساعد حكومات المنطقة على التصدي لعنف متطرفي اليسار في القارة.

ودعا وزير العدل الألماني هايكو ماس لإنشاء هذه القاعدة بعد أعمال الشغب العنيفة التي شهدتها قمة مجموعة العشرين التي انعقدت الجمعة والسبت في هامبورغ.

وقال في تصريحات لصحيفة بيلد الألمانية “ليس لدينا قاعدة بيانات كافية في أوروبا بالنسبة إلى المتطرفين. وأظهرت قمة العشرين في هامبورغ ذلك بشكل واضح”.

وأشار إلى أن عددا كبيرا من الأشخاص الذين قاموا بأعمال عنف خلال القمة جاؤوا من الخارج إلى هامبورغ، لذا شدد على أن هناك حاجة في الاتحاد الأوروبي “لملف يمكن للجميع الوصول إليه”.

وأوضح أنه بمساعدة مثل هذا الملف يمكن للسلطات رفض مثل هؤلاء الأشخاص على الحدود بشكل مسبق عند إقامة مثل هذه الفعاليات.

وأعلن ماس أيضا استثمار المزيد “من الأموال في مراقبة المتطرفين بشكل إجمالي”. ودعا الوزير لاتخاذ رد فعل مجتمعي ضد التشدد اليساري.

وبأتي هذا في وقت تصعّد فيه السلطات الألمنية من لهجتها تجاه الجماعات اليسارية المتطرفة، إذ شبّه وزير الداخلية توماس دي ميزير الأشخاص الذين قاموا بأعمال العنف بالنازيين الجدد والإرهابين الإسلاميين.

وقال دي ميزير الاثنين “لم يكونوا متظاهرين. كانوا فوضويين مجرمين”، لافتا إلى أنهم هاجموا أشخاصا وممتلكات وسلبوها أيضا وأشعلوا حرائق متعمدة.

وأشار إلى أن هؤلاء الأشخاص هم ناشطون ومناهضون لمجموعة العشرين مثلما تم وصفهم دائما من جانب المعسكر السياسي اليساري.

وقال دي ميزير “إنهم متطرفون يقومون بأعمال عنف ويستحقون الازدراء، تماما مثل النازيين الجدد والإرهابيين الإسلاميين”.

وأشار إلى أن منفذي أعمال العنف جاؤوا من أجزاء مختلفة من أوروبا بأعداد كبيرة، لافتا إلى أنه تم رفض دخول المئات، ولكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه لم يكن هناك أساس قانوني من أجل منع السفر في كل حالة.

وأكد الوزير أنه تم الاستعداد للاحتجاجات المناهضة لقمة العشرين منذ نحو عام ونصف إلى عامين، لافتا إلى أنه ربما تم تهريب “مواد” اللازمة لأعمال الشغب جزئيا قبل بدء الرقابة على الحدود، وأكد أن كثيرا من أعمال الشغب كان “منظما جيدا ومدبّرا”.

وأشار إلى أن هناك بُعدا آخر للعنف خلال الاحتجاجات المناوئة لقمة العشرين، وقال “الأحداث المحيطة بقمة العشرين يجب أن تكون نقطة فاصلة للنظر إلى الاستعداد للعنف في المشهد اليساري المتطرف”.

وأكد أنه يسري بالنسبة إلى أيّ متطرفين سواء من التيار اليميني أو اليساري أنه ليس مسموحا بأي ملاذات يتم التساهل بداخلها مع من يقوموا بأعمال عنف في أي مدن بألمانيا، مشددا أن “ذلك يسري في هامبورغ ويسري في برلين ويسري في كل مكان آخر”.

وأشار إلى أنه يتوقع حاليا أن يصدر القضاء أحكاما صارمة بالنسبة إلى من تم اعتقالهم بتهمة ارتكاب أعمال عنف شديدة خلال القمة، وقال “هناك عقوبات بالسجن لعدة أعوام بالنسبة إلى من يقوم بخرق السلام”.

وأكد الوزير إنه سيتم الاستمرار في إقامة مثل هذه القمم في مدن كبرى، وقال “أي شيء آخر سيكون بمثابة استسلام من جانب سيادة القانون”.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية