استياء شعبي مصري من حشر اسم جمال مبارك في قضية سوزان تميم


November 16 2008 11:30

كتب : شكري السلموني

قررت محكمة جنايات القاهرة في جلستها المنعقدة أمس تأجيل نظر قضية مقتل المغنية اللبنانية سوزان تميم، المتهم فيها كل من ضابط الشرطة السابق محسن منير السكري، ورجل الأعمال هشام طلعت مصطفى لجلسة اليوم الأحد، وذلك لاستكمال سماع شهادات بقية الشهود في القضية.وشهدت الجلسة تطوراً لافتاً بعدما طلب المدعي بالحق المدني استدعاء جمال مبارك، نجل الرئيس المصري، ووزير الداخلية حبيب العادلي، للإدلاء بشهادتهما أمام المحكمة وهو الامر الذي ادى الى استياء شعبي واضح من الزج باسم جمال مبارك في هذه القضية خاصة وان جمال مبارك يحظى باحترام شخصي حتى من قبل خصومه السياسيين لناحية شخصيته المتزنة والمحافظة ... وقد انعكس هذا الاستياء في برنامج تلفزيوني شهير يشاهده ملايين المصريين ويقدمه عمرو اديب الذي هاجم المحامي طلعت السادات ممثل زوج سوزان تميم والمنسوب اليه الطلب بدعوة جمال مبارك كشاهد واتهم عمرو اديب المحامي السادات بالبحث عن الشهرة وطلب الفصل بين مجموعة طلعت مصطفى التي بنت عدة مدن سكنية وبين هشام المتهم بالتحريض على قتل سوزان

وشهدت الجلسة التي عقدتها محكمة استئناف القاهرة ، تقديم كل من عادل معتوق ورياض العزاوي، اللذين يدعي كل منهما على حدة، بأنه كان زوجاً لسوزان تميم وقت مقتلها، إعلان وراثة لإثبات حق كل منهما في الميراث الذي خلفته المغنية اللبنانية القتيلة. وبعد أن قام رئيس المحكمة، المستشار محمدي قنصوة، بفض إحراز القضية، التي بلغ عددها حوالي 24 حرزاً، والاستماع إلى طلبات الإدعاء والدفاع والمدعين بالحق المدني، قرر القاضي تأجيل المحاكمة إلى جلسة اليوم للاستماع إلى الشهود.وطلب المدعي بالحق المدني في القضية استدعاء نجل الرئيس المصري جمال مبارك، الذي يشغل منصب أمين لجنة السياسات بالحزب الوطني للإدلاء بشهادته حول سلوك هشام طلعت مصطفى عضو اللجنة، واستدعاء وزير الداخلية حبيب العادلي، لأنه كان يشغل منصب مدير جهاز مباحث أمن الدولة وقت وجود السكري في الخدمة بالجهاز.واستمعت المحكمة إلى أقوال عدد من شهود الواقعة وفي مقدمتهم المقدم سمير سعد بإدارة الإنتربول المصري والذي ألقى القبض على محسن السكري في القاهرة وإلى أقوال عدد من الشهود في تلك القضية التي تثير اهتمام الشارعين العربي والمصري

التطور الاهم في القضية هو موقف محامي هشام طلعت مصطفى المحامي فريد الديب الذي بنى خطة الدفاع على تبرئة محسن السكري من الجريمة لان حصول محسن على البراءة يعني بالضرورة سقوط تهمة التحريض على القتل عن هشام وتقوم خطة فريد الديب على التشكيك بكل الاجراءات القانونية التي اتخذتها حكومة دبي وشرطتها التي يعتقد انها تورطت في ترتيب الجريمة لتصفية الحسابات مع هشام ومجموعته

وطلب فريد الديب من المحكمة التصريح له بمشاهدة الشرائط الأصلية كاملة والخاصة بكاميرات المراقبة الموجودة في العقار يوم مقتل المطربة اللبنانية، وعدم الاكتفاء بإتاحة التسجيلات التي يظهر فيها ما يُعتقد أنه محسن السكري. وأشار إلى أن تحقيقات دبي أكّدت أن الكاميرا سجلت 12 دقيقة، منها 8 دقائق لم يظهر فيها أي شخص أمام الكاميرات.كذلك طلب الديب الاستماع إلى شهادة واضع التقرير الطبي الذي تولّى تشريح جثة سوزان تميم، وكذلك مناقشة الطبيبة التي وضعت رأيها بخصوص الدماء والبصمة الوراثية المضبوطة على ملابس تميم، التي قيل إنها تخصّ محسن السكري. وقال قائل إن القميص الذي أرسلته نيابة دبي للنيابة المصرية، ليس هو نفس القميص الذي قيل إن عليه بصمة وراثية تخص السكري مختلطة بدم المطربة اللبنانية. وطالب الديب المحكمة بتفريع الهاتف المحمول الخاص بتميم لأهميته في القضية كذلك طلب الديب من المحكمة سماع شهادة قاطني ثلاث شقق في الطابق العشرين من «برج الرمال» الذي قتلت فيه تميم، مشيراً لوجود تضارب في أقوال السكان هناك









Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية