الدكتورة زهرية منعت الطلبة من تعليق صور ملك الاردن في الفصول الدراسية فاتهمتها المخابرات بالتطاول على الذات الملكية


November 16 2008 10:45

 قررت محكمة امن الدولة الاردنية ( المحكمة العسكرية )  تبرئة الدكتورة زهرية عبد الحق وهي استاذة جامعية اردنية من اصل فلسطيني من تهمتي "الاساءة الى الملك" و"اثارة النعرات العنصرية" لعدم كفاية الادلة، حسبما افاد مصدر قضائي وان كانت مصادر المعارضة الاردنية تؤكد ان البراءة سببها ان ملك الاردن لا يريد في ظل وجود ادارة امريكية جديدة ان يلفت النظر الى احكام قراقوش التي تصدر عن محاكمه العسكرية ضد مواطنين اردنيين لم يرتكبوا جرما واخرهم الدكتور احمد عويدي العبادي الذي قضى عامين كاملين في سجون الملك بسبب مقال في حين ان سميح البطيخي الذي سرق 3 بنوك اردنية لم يقضي يوما واحدا في السجون ( قيل انه سجن في شاليه في العقبة وسمحوا له بقضاء اجازاته في بريطانيا )  وكانت المحكمة العسكرية

وكانت الدكتورة زهرية مثلت في وقت سابق امام المحكمة ونفت ما نسب اليها من تهم ووفقا للائحة الاتهام فان زهرية التي "تعمل رئيسة قسم ونائب عميد كلية التربية في جامعة الاسراء الاهلية دأبت على اثارة نعرات عنصرية بين الطلاب وبين اعضاء هيئة التدريس وتصنيفهم حسب اصولهم (اردني-فلسطيني)".واضافت اللائحة ان زهرية "دأبت على تضييق الخناق على طلاب من اصل اردني والسخرية من كلامهم ولهجتهم الاردنية والاستهزاء بهم لارتدائهم الكوفيات الحمراء ووصفها لهم بالتخلف".واوضحت انها "اقدمت على الاساءة الى الملك عبد الله الثاني في مواقف مختلفة منها قيامها بمنع اعضاء هيئة التدريس والطلبة من تعليق صوره على الحائط داخل المكاتب".وانها "خلال اجتماع لهيئة التدريس في 17 شباط/فبراير الماضي استهلت الاجتماع بترديد عبارة انا ملك أكثر من الملك قاصدة الاساءة والتقليل من شأن الملك" وكررت عبارتها اضافة الى عبارة اخرى أنا الدولة والدولة انا

الدكتورة زهرية نفت هذه الادعاءات المخابراتية وقالت ان كل ما فعلته هو منع تعليق صور الملك في الفصول والممرات لان هذا يتنافى مع قدسية الحرم الجامعي ولا توجد اي جامعة في العالم تسمح بتعليق صور الحكام في الفصول الدراسية

وكان البرنامج العربي لحقوق الانسان قد اصدر البيان التالي

 بقلق بالغ  تابع البرنامج العربي لحقوق الانسان مسار قضية أجهزة الأمن الأردني ضد السيدة/ زهرية إبراهيم عبد الحق، نائب العميد بكلية التربية بجامعة الإسراء بالأردن، حيث قررت المحكمة بجلسة 9 سبتمبر ،تأجيل نظر القضية لجلسة يوم 28 سبتمبر الحالي،وجدير بالذكر أن الأمن قد باشر رفع الدعوي علي خلفية رفض الدكتورة زهرية تعليق صورة الملك عبد الله الثاني علي جدار مكتبها!!!ومن ثم قدمت للمحاكمة بتهمة الإساءة للملك!!!كما أن المحكمة المناط بها نظر هذه القضية هي محكمة أمن الدولة وهي محكمة استثنائية لا تقبل أحكامها الطعن بأي طريق،الأمر الذي يتناقض مع معايير المحاكمات العادلة ،ويجعل الأمر يبدو وكأنه انتقام من الدكتورة زهرية أو تصفية حسابات

إن البرنامج العربي أثناء بحثه في جميع القوانين المحلية والدولية لم يجد نصا واحدا في أي قانون يجرم رفض الإنسان لتعليق صورة رئيس أو ملك علي جدار مكتبه،وعلي فرض وجود مثل هذا النص في أي مكان فهو وبلا شك يخالف الحرية الشخصية التي صانتها وعنيت بها كافة المواثيق الدولية والدساتير الوطنية ومن بينها الدستور الأردني ذاته،كما يخالف هذا التجريم إن وجد الحق في حرية الرأي والتعبير والمكفولة بموجب نص المادة 19 من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية .كما تخالف المحاكمة أمام محكمة أمن الدولة نص المادة 14 من ذات العهد والتي تكفل لكل إنسان الحق في محاكمة عادلة وأمام قاضيه الطبيعي

ويعتقد البرنامج العربي أن (قرار إحالة) الدكتورة زهرية إلي المحاكمة بسبب رفضها تعليق صورة الملك علي حائط مكتبها هو (الفعل) الذي يمثل إساءة لجلالة الملك ومن ثم نري أن من اتخذ القرار بإحالة الدكتورة/ زهرية للمحكمة هو من يسئ إلى سمعة الأردن وسمعة ملك الأردن بدلا من الدكتورة التي مارست بهذا الرفض حقها الطبيعي في حرية الرأي والتعبير

إن البرنامج العربي يطالب الحكومة الأردنية بضرورة إغلاق ملف هذه القضية فورا اصياعا لأحكام ومواد المواثيق الدولية واحتراما وتطبيقا لأحكام الدستور الأردني الذي يؤكد علي الحق في حرية الرأي والتعبير والحق في المحاكمة العادلة

اكتبوا الي جلالة الملك عبدالله الثاني
فاكس: 0096264637341 - 0096264634755
الديوان الملكي: 0096264631452
رئيس الوزراء: 0096264641211- 0096264642520









Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية