عبدالله بن عبد العزيز رجل المبادرات بامتياز ... وغادة ( تكتب اسمها هكذا غادا ) سيدة مسح اطياز الحكام العرب ... بامتياز برضو


November 15 2008 01:00

كتب : زهدي الشرموط

نعرف ان هناك كاتبة سورية مشهورة اسمها ( غادة السمان ) ... ولكننا لم نكن نعرف ان لها سمية ( اي امرأة تحمل تفس اسمها ) تكتب مقالات تافهة وتوقعها باسمها هكذا ( غادا فؤاد السمان ) ... ربما لان ( غادا) فيما يبدو ابنة رجل حمار باللغة العربية لان اسم ( غادة ) لا يكتب بالالف الممدودة هكذا ( غادا ) الا اذا كان فؤاد - وهو والد ( غادا ) قد توقع ان تصبح ابنته كاتبة لوذعية متخصصة بمسح اطياز الحكام العرب فاختار لها اسم ( غادا ) بالالف حتى يميزها عن ( غادة ) بالتاء المربوطة بخاصة وان الاثنتين من عائلة ( السمان ) ...يوم امس مثلا وتحت عنوان ( عبدالله بن عبد العزيز رجل المبادرات بامتياز ) نشرت ( غادا ) مقالا في موقع ايلاف الالكتروني هذه فقرة منه (على قَدْرِ أهلِ العَزْمِ تأتي العزائم  وتأتي على قَدْرِ أهلِ الكِرامِ المَكارِمُ هكذا حال خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، فما إنْ ينفضّ من بادرة حتى يلتفتَ إلى أُخرى، عاقدا العزم على إيفاء القضايا العالقة خارج المملكة ذات الاهتمام الذي يوليه لكلّ المسؤولية المترتّبة على عاتقه داخلها. ليترك علامات الاستفهام بحالة ترقّب دائم ومُساءلة، فهل هي شهوة الإعلام لتكريس الرجل الكفء في زمن الالتباس والتقصير على أنواعه، حيث يقترن الفعل بردود الكثير من الأفعال، وبأشكالٍ مختلفة منها المقروء والمسموع والمرئي المفتوح على الأمداء والفضائيات والتحليل والتأويل والمُباشر، حتى صار الملك عبد الله بن عبد العزيز ذاك الوهج لأمةٍ تكاد تفقد بريقها أو ربّما فقدته وتُكابر، مثلما صار الراعي للشؤون والشجون والعلاجات العربية العاجلة والآجلة والمزمنة بما فيها الميئوس منها وما خفي أعظم، وأيضا الخادم للمقدّسات التي يؤمّها المسلمون من كافّة الأصقاع إيمانا واحتسابا أحيانا، ونصبا واحتيالا وتجارة لن تبور في أحيان مماثلة، وهو الإنسان بشهادة من يحبّه ويوقّره من شعبه ومؤيديه، وهو الساعي لخير الأمّة وعزّتها ونصرتها بعد أن نكّست جبهتها لكثير من الرياح العاتية، وهو المكترث بالتنمية والتنشئة والتطوير والتحديث والتأهيل والتعليل والتسهيل لكثير من القضايا المُستعصية بين بعض الدول وبعض الأطراف المُتنازعة على المصالح والغايات باسم الوطن والمواطن والقومية العربية، في وقت  لم يعد يتّسع لا صدر الوطن ولا المواطن ولا المسؤول ولا السياسي، إلا للمصالح والغايات الذاتيّة لدى معظم الأطراف والأصول والفروع!، وهو المهجوس بأمن الأمّة التي يتربّص بها الخطر من أكثر من حدبٍ وأكثر من صوب، وهو المشغوف باستقرارها في زحمة الاحتمالات.
ولأنّ البادرة تستجرّ الأخرى، ولأنّ كلمة عبد الله بن عبد العزيز كلمة رجل تُأخَذُ على محامل الجدّ والجدارة والاحترام، كانت كلمته البادرة المتجدّدة والمتجذّرة هذه المرّة بشأن الدعوة الموجّهة للمعنيين إلى مؤتمر حوار الأديان والثقافات، تبنّته جمعية الأمم المتّحدة وفتحت أبواب مقرّها في نيويورك، لاستقبال ملوك ورؤساء دول من عدّة بلدان في العالم أدلوا بشهادتهم وآرائهم الذي تقدمها رأي الملك عبد الله، بكلمة مقتضبة ومعبّرة
  

موقع ايلاف نشر تعليقات القراء على مقال ( غادا ) بدأه بالتعليق التالي : 

GMT 9:32:12 2008 الجمعة 14 نوفمبر 
1. العنوان:  برافو

الإسم:    safwan 
حولولها مية الف ريال وسيارة 2009والله انها تستاهل 

القاريء الذكي صفوان فهم ( غادا ) على الطاير ... ليس لان مقالة ( غادا ) كانت صعبة وتحتاج الى عبقرية لفهمها ممائلة لعبقرية الملك عبدالله صاحب المبادرات وساقط الابتدائية لفهمها ... وانما لان رائحة النفاق ومسح اطياز الحكام العرب فاحت من اول سطر في مقال ( غادا ) ... ماسحو اطياز الحكام العرب - بخاصة الجهلة منهم - من الصحفيين العرب الرجال اكثر من الهم على القلب ولا نظنهم يحتاجون الى ( غادا ) حتى تنافسهم على هذا الشرف 

قبل فترة كتب احد ماسحي الاطياز مقالا قال فيه ان عبدالله يلعب الان دور جمال عبد الناصر ... جريدة العربي الناصرية المصرية ردت قائلة : الله ازاي ... مش يتعلم الملك عبدالله اولا القراءة والكتابة قبل ان يقارن نفسه بعبد الناصر ... واذا كانت ( غادا ) بحاجة الى مائة الف ريال وسيارة موديل 2009 كما يقول القاريء صفوان فهناك طرق اسرع واسهل يمكن لكل الغادات اللجؤ اليها ولا يحتاج الامر الى موهبة في الكتابة وحمل الاقلام ... ( غادا ) تحتاج الى مؤهلات اخرى يبدو انها متوفرة فيها ... انظروا الى صورة ( غادا ) حتى تفهموا المقصود ومن يدري فقد يقوم الملك بمبادرة من مبادراته الجريئة فيلبي نداء ( غادا ) السمان ... وجميع الغادات اللي طالعين النا مثل الفص من غير ميعاد ... والله من وراء القصد









Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية