موسكو تحذر واشنطون من اي عمل احادي في سوريا


June 29 2017 02:47

قال نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف إن التأكيدات الأميركية بأن الحكومة السورية قد تكون تخطط لشن هجوم كيماوي تعقد محادثات السلام.

وقال مسؤولون، الثلاثاء، إن تحذير واشنطن للقيادة السورية من الإقدام على شن هجوم بسلاح كيماوي استند إلى معلومات مخابرات عن استعدادات تجري فيما يبدو في قاعدة جوية سورية استخدمت في هجوم مماثل في أبريل. وحذر جاتيلوف الولايات المتحدة من أي عمل من جانب واحد في سوريا.

وقد شدد الرئيسان الفرنسي ايمانويل ماكرون والاميركي دونالد ترامب خلال محادثة هاتفية الثلاثاء على "ضرورة العمل على رد مشترك في حال وقوع هجوم كيميائي في سوريا".

ويأتي هذا الموقف غداة اعلان الولايات المتحدة انها رصدت استعدادات من جانب النظام السوري لشن هجوم كيميائي آخر، محذرة اياه من انها ستجعله يدفع "ثمنا باهظا" في حال حصول ذلك. ولم تجب وزارة الخارجية الفرنسية عن سؤال حول امتلاكها معطيات شبيهة بالمعلومات الاميركية.

وشنت الولايات المتحدة ضربة صاروخية على قاعدة الشعيرات في أبريل في أعقاب هجوم بالأسلحة الكيميائية اتهمت نظام الأسد بالوقوف وراءه.

وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون كرر خلال استقباله نظيره الروسي فلاديمير بوتين في اواخر مايو الماضي في فرساي الحديث عن وجود خط احمر، مشددا على ان فرنسا سترد ولو بشكل منفرد على اي هجوم كيميائي في سوريا.

كما اعرب الموفد الخاص للامم المتحدة الى سوريا عن الامل في ان تسمح المباحثات المرتقبة الاسبوع المقبل في استانة ثم خلال قمة مجموعة العشرين، بايجاد اجواء ايجابية للجولة المقبلة من المفاوضات في جنيف رغم التوتر المتزايد.

وقال ستافان دو ميستورا قبل مشاورات مع اعضاء في مجلس الامن الدولي في نيويورك "مسار مثالي في الاسبوعين المقبلين سيسمح بالتوصل الى تقدم في استانة في 4و5 يوليو ثم سلسلة جديدة من الاجتماعات حول الاوجه التقنية مع المعارضة خلال هذا الاسبوع ثم بدء حوار بين الجهات الدولية الرئيسية خلال قمة العشرين في هامبورغ في 7 و8 من الجاري حيث سيطرح بالتاكيد ملف سوريا".

واضاف "آمل في ان تساعد كل هذه العناصر في ايجاد اجواء مواتية للجولة المقبلة من المفاوضات السورية في جنيف" في يوليو.

ويتوقع اجراء مباحثات سلام جديدة لسوريا ترعاها روسيا وايران وتركيا في استانة عاصمة كازاخستان في 4 و5 من الجاري قبل جولة سابعة من المفاوضات برعاية الامم المتحدة في العاشر من يوليو في جنيف.

وخلال المباحثات الاخيرة في استانة في مايو تبنت روسيا وايران الداعمتان لبشار الاسد وتركيا الداعمة للمعارضة خطة لانشاء مناطق خفض توتر في مناطق عدة.

وسمحت الخطة "لمدن عدة بالعودة الى درجة من الحياة الطبيعية" كما قال الموفد حتى وان احتدمت المعارك في مدن اخرى. وفي جنيف انتهت الجولة الاخيرة من المفاوضات في 19 مايو بعد اربعة ايام دون تقدم حقيقي.

وزاد التوتر بين اطراف النزاع السوري الشهر الحالي خصوصا بين النظام السوري والقوات المدعومة من واشنطن في البلاد ما يهدد بمواجهة عسكرية بين واشنطن ودمشق.

والاثنين اعلنت الولايات المتحدة ان نظام بشار الاسد يعد لهجوم كيميائي جديد وانها مستعدة للرد عليه كما فعلت بعد الهجوم الكيميائي في الرابع من ابريل على خان شيخون في محافظة ادلب (شمال غرب). ورد الكرملين صباح مدينا "التهديدات غير المقبولة" لواشنطن الى حليفها السوري.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية