رسائل متفرقة من القراء


June 28 2017 12:06

الاستاذ الدكتور اسامة فوزي المحترم

السلام عليك

عيدكم انت و العاملين في عرب تايمز مبارك

انا من المتابعين بلا انقطاع لعرب تايمز و ارى فيها كما يرى سواي من القراء وسيلةً لايصال صوت العرب المقموعين بأصوات الاعلام السلطوي المتسلط. و قد اضفتم مؤخراً اضافة ممتازة هي احاديث الدكتور اسامة فوزي. لكن المشكلة ان كثيراً من القراء و انا منهم لا يستطيعون متابعة تلك الاحاديث بالفيديو نتيجة اسباب مختلفة.  فهل يمكن نشر تلك الاحاديث كتابةً ليتسنى لقراء من امثالي قراءتها. ليتكم تفعلون ذلك اضافة للفيديو الذي صار يتداوله كثير من المتابعين.

لكم جزيل الشكر و وافر الاحترام

قارئ

الرجاء حذف عنواني

******

اخ اسامة,

تصحيحاً لكلامك حانت القوات الاسرائيلية تحاصر مقر الامن الوقائي في رام الله و كان جبريل الرجوب يهدد بأنهم سينتحرون على اسوار المقر, و كان في داخله ستة من افراد حماس ابقاهم فيه حتى تتسلمهم اسرائيل . معلومة اضافيه, هو من قام بكشف خلية صوريف عام ٩٧ ثم سلمها لاسرائيل عن طريق نقلهم من الخليل لنابلس حيث كانت تنتظرهم القوات في الاسرائيلية في الطريق فاوقفت سيارة الاسراى وأخذتهم دون مقاومة.

معلومة, في انتخابات ٢٠٠٦ أمه لم تنتخبه حيث قالت انه ليس مني انه عمل غير صالح

*******

السادة عرب تايمز
من المتأمرين على المبحوح ايمن طه الناطق بلسان حماس, اكتشف و اعدم اثناء الحرب على غزة في ٢٠١٤

و هو من أخبر دحلان بوجود المبحوح في الامارات

*******


تحياتي لكُم،

إنتهيت من مشاهدة الفيديو الذي يتحدث فيه مولانا أسامة فوزي (حفظه الله وأرضاه وأدام ظله الشريف)  عن أصالة نصري، وذَكر فيه بأنه قد ينوي تقصير مدة الفيديوهات لأن بعض المشاهدين يُريدون ذلك. وانا بدوري احد المشاهدين وأطلب منكم بأن تكون مدة اللقاء مع مولانا الدكتور أسامة فوزي (حفظه الله وأرضاه وأدام ظله الشريف) على الأقل ٤٥ دقيقة. فطريقته في سرد القصص والأحداث سلسله جِداً لدرجة أنني لا أشعر بالمدة الزمنية التي قضيتها في المُشاهدة.

فطنيب على ولاياك يا مولانا أسامة فوزي ويا أبو عماد خلي المُقابلات ٤٥ دقيقة. والله أنني أسهر بعض الليالي لكي أُشاهد الفيديوهات وأنا أحتسي الشاي والقهوة مُستمتعاً بما يجود به علينا الدكتور من كلام وقصص وذكريات.

تحياتي لكم ولمولانا الدكتور أسامة فوزي (حفظه الله وأرضاه وأدام ظله الشريف)

******

الاخ رئيس التحرير

تكتيك  المخابرات الاردنية في قضايا التحرش تعلمها رامي الحمد الله جسوسهم في جامعة النجاح, كلما اختلف مع دكتور في الجامعة بعث له طالبة لتدعي انه تحرش بها حتى وصل الامر ان احدى الطالبات ادعت ان دكتور عمره سبعين سنة تحرش بها. معلومة, رامي هو حفيد حافظ الحمد الله عضو عصابات السلام

 

******

الاخ اسامة فوزي

المقال المنشور بعنوان المؤامرة الكونية واحداث من التاريخ تدلل على موروشا التأمري هو مسروق من كتاب احجار على رقعة الشطرنج لوليم غاي كار, حبذى التنويه وانذار الكاتب السارق

 

********

الاستاذ رئيس التحرير

كتبت لك مسبقاً عما سمعت عن حرب حزيران و عن تقصير الجيش الاردني في حماية الضفة الغربية, لكني اود ان اشير الى انه يجب ان لا نسمع لكل ما يقال ففي كثير من الأشياع عبارة عن جرب نفسية او اسئ فهمها. فكيف لقائد جيش  ان يطلب من جنوده انسحاباً منظماً عبر سهل وادي الاردن بلا غطاء جوي الا اذا أراد ان يقتلوا! ثم ان الجيش الاردني حاول الانسحاب المنظم لكن المنسحبين ابيدوأ عن بكرة ابيهم, فمثلاً حاول الجيش الانسحاب عن طريق سرية في البرية الواقعة شرق قرية سعير قضاء الخليل و اكتشفهم الطيران الاسرائيلي فأغار عليه فدمر كل الدبابات المنسحبة و قد حدثني أحد عرب الكعابنة ممن يسكن المنطقة ان دبابات الجيش الاردني ما زالت هناك محترقة و الجنود فيها جثث متفحمة الى اليوم

 

******

السيد الدكتور المحترم أسامة فوزي...

  بعد التحية و السلام

لابد من الأثناء على جهودك و وقتك الذي تخصصه لليوتوب.

باتت الفيديوهات التي تنشرها مقبلات يومية قبل الأكل و dessert بعد الاكل كل يوم لما فيها من معلومات و تشويق . لقد لفت انتباهي انك أعطيت احرار الشام وقتاً أكثر مما يستحقون. فغالبا أسمائهم مستعارة و هوياتهم وهمية فلذلك لا يمكن ان تخاطب اي منهم على أنه موجود فربنا كان خلف الاسم شخص آخر.

المهم ليس هناك ضرورة لإثبات سقوط المعارضة السورية بكافة فصائلها التركي، الخليجي، الأردني، السعودي، الامريكي او الاوروبي لنستذكر جهاد كتيبة عبد الرزاق طلاس و جهاد الاستمناء عبر سكايب مع ميديا داغستاني او ذلك القاضي الشرعي الذي يمارس الفاحشة مع حفيدته  و هو محمد قاسم النصوح.... ان ثوار سوريا هم من أبغى و أحط ما عرفه التاريخ من انحطاط اخلاقي و وطني.... من اختراعاتهم جهاد النكاح و جهاد المحارم... من إبداعاتهم سبي النساء و الأطفال و فقي العيون و طبخ الأطفال و تفكيك المصانع و بيعها او تسليمها لتركية و بيع النفط المسروق لتركية أيضاً... قلبوا كل المفاهيم الأخلاقية و الوطنية. دمرو البلاد و تاجرو و شردوا بالعباد و استأجروا مرتزقة لتأتمر عليهم و لتنكح ما تنكح منهم و مما ملكت ايمانهم... كل ثورتهم نفاق و كل فيدوهاتهم فبركة و كل قصصهم مخترعة. عقيدتهم الذبح و الغدر و القتل و السرقة و الكذب تحت صيحات التكبير و التهليل. 

احببت ان اقدم وجهة نظري و دمتم و دامت عافيتكم و عطائكم

احمد

******

عزيز المحرر
حرب 67 وكشف المستور

في شهر يونيو من عام 1967، كنت أعيش الأسابيع الأخيرة من دراستي الجامعية عندما اندلعت الحرب الإسرائيلية- العربية. واندلعت تلك الحرب وانتهت بسرعة خاطفة. وكانت الصحافة والدوائر السياسية في أميركا سريعة في الاحتفال بانتصار إسرائيل. ووصفتها وسائل الإعلام بأنها: «حرب نظيفة وسريعة وإعجازية».

وظهرت صورتان مؤثرتان تم تداولهما في تلك الفترة يمكن أن تعبراً عن جوهر ومغزى تلك الحرب. بدا في إحداهما عدد من الجنود الإسرائيليين الشبّان بلباسهم العسكري الأنيق وهم يقفون بجوار الجدار الغربي للقدس (حائط البُراق)، وبما يوحي بأنهم كانوا يحتفلون بانتصارهم. وكانت الثانية أكثر خبثاً، حيث ظهرت فيها أحذية لجنود مصريين فوق رمال سيناء تخلوا عنها عند انسحابهم.

ولعل خبرتي في الكشف عن «الضباب الذي يغلف الحروب»، تكفي لمعرفة ما كنا نجهله حول القصة الكاملة لهذه الحرب. ولم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى اتضحت صورتها الحقيقية التي لم تكن «نظيفة» ولا «إعجازية».

ففي شهر سبتمبر من عام 1995، نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» مقالاً تحت عنوان: «مصر تقول إن الإسرائيليين قتلوا الأسرى المصريين في حرب67». وتم تداول هذا الخبر عقب اكتشاف مقبرة جماعية في صحراء سيناء تتضمن رِفات الجنود المصريين، إلى جانب إفادات شهود العيان الذين شاهدوا عمليات القتل. وقال جندي مصري سابق: «لقد رأيت صفوفاً من السجناء المدنيين والعسكر المصريين، وكان الإسرائيليون يطلقون النار عليهم جميعاً دفعة واحدة. وعندما يموتون، كانوا يطلبون منّا دفنهم».

وفيما كانت أخبار هذه الجرائم جديدة بالنسبة لقراء صحيفة «تايمز»، إلا أنها كانت معروفة في إسرائيل قبل ذلك بسنوات، وخاصة بعد أن اعترف ضباط إسرائيليون قبل ذلك بقتل «مساجين غير عزّل». إلا أن هذه القصة لم تجد صداها لأن الأميركيين والحكومة المصرية فضلوا تجنب الحديث عنها خوفاً من أن تتسبب في تقويض جهود التوصل لمعاهدة السلام المصرية- الإسرائيلية. وأما الإسرائيليون، فقد اشتهروا بأنهم محترفون في «تشذيب وتلميع» الأخبار السيئة حتى لتبدو تلك الأخبار وكأنها مجرّد أكاذيب لم تحدث على أرض الواقع. ولكنها حدثت بالفعل.

ولم تكن صورة الجنود الإسرائيليين قرب «حائط البُراق» أقل سوءاً وخبثاً. فهنا أيضاً، نتساءل: ماذا حلّ بالسكان الفلسطينيين في «حارة المغاربة» الذي كان قائماً بجوار الجدار، الذين تم التغافل عن مصيرهم منذ وقت طويل؟

وقد تحدثت صحيفة «هآريتس» الأسبوع الماضي عن السرعة الخارقة التي تم بها تهديم 135 بيتاً فلسطينياً تشكل كل الحي القديم المجاور للحائط بعد أن أجبرت القوات الإسرائيلية سكانه على الرحيل. وكان الهدف من نشر هذه القصة هو الإشارة إلى مدى «الرومانسيّة» التي يتمتع بها 16 مقاولاً إسرائيلياً تعاونوا فيما بينهم على تنفيذ خطة سريعة لهدم بيوت الفلسطينيين، وبناء ساحة عامة مخصصة لليهود للتعبّد فيها قريباً من الحائط. وكان هدفهم من ذلك، كما وصفوه بأنفسهم، هو «تطهير» المنطقة. ووصفوا عملهم هذا بأنه «مهمة عظيمة وجليلة»، إلا أنها في حقيقة الأمر لم تكن لا عظيمة ولا جليلة.

وتحدث أحد هؤلاء المقاولين بكل برودة دم، كيف توجه فريق المقاولين إلى الحي المجاور وكانوا يحملون مكبراً للصوت، وطلبوا من السكان الفلسطينيين التجمع، ثم قاموا بإبعادهم جانباً حتى يفسحوا المجال للجرّافات «البلدوزرات» لتبدأ عملها. ورفض بعض السكان مغادرة بيوتهم في البداية ولم يسلّموا بالأمر الواقع إلا عندما رأوا بيوتهم وهي تنهار. وعلى رغم معرفتنا بهذه القصص الآن لأول مرة، فلا شك أن هناك الكثير من الجرائم التي ارتكبها الإسرائيليون ولم نسمع بها، والتي يتطلب الأمر فضحها هي أيضاً.

ولو أمعنّا النظر في الأعداد الرسمية لقتلى حرب 1967 لوجدنا أنها تشير إلى مقتل 10 آلاف مصري بالإضافة لنحو 5 آلاف «مفقود». فلماذا لم تظهر تفاصيل حول هؤلاء الضحايا؟ وعلى ماذا تنطوي الأسرار الأخرى التي ما زالت مدفونة تحت رمال سيناء؟. وهل يقتصر أمر العائلات التي تم طردها من بيوتها في مثل هذه «المهمات الجليلة»، بتعبير المحتلين، على سكان حارة المغاربة فقط عندما تم «تطهير» المنطقة؟ وقد بلغ عدد النازحين بسبب تلك الحرب ما يزيد عن 300 ألف فلسطيني لم يبق لهم من وطنهم إلا الذكريات.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية