كاتب بريطاني : تمويل قطر للارهابيين تم بمساعدة اماراتية سعودية


June 25 2017 13:15

كتب الأكاديمي في جامعة درم، والمتخصص في شؤون الخليج كريستوفر دافيدسون، مقالا في موقع "ميدل إيست آي" في لندن، يناقش فيه خيارات قطر، بعدما رفعت السعودية سقف المواجهة معها.


ويقول الكاتب إن "موقع الدولة الصغيرة لا يزال قويا أكثر مما يبدو، ولديها الميزانية الكافية لمواجهة الحصار، بالإضافة إلى الدعم من أنقرة وطهران، بشكل يجعلها قادرة على تجاوز الضغوطات التي فرضها عليها أعداؤها من دول مجلس التعاون الخليجي".".


ويؤكد الكاتب أن "هناك نقاشا يمكن تقديمه بناء على دور كل طرف، ففي الحقيقة لدى قطر أكبر عدد من الممولين، حيث انتفعت فروع لتنظيم القاعدة في كل من سوريا وليبيا من الدعم القطري، وربما بطريقة غير مباشرة تنظيم الدولة".

وينوه دافيدسون إلى أنه "بعد هذا كله، وفي سياق دعم سوريا للمقاتلين في نهاية عام 2012، قال نائب وزير الخارجية القطري في مؤتمر المنامة الأمني: (أنا ضد استثناء أي أحد في هذه المرحلة، أو تصنيفهم بأنهم من تنظيم القاعدة)، وما هو أكثر إثارة للقلق المراسلة المسربة في صيف عام 2014، من وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون، التي قالت بوضوح لمستشاريها  البارزين: (نريد استخدام دبلوماسيتنا وأرصدتنا الاستخباراتية التقليدية لممارسة الضغط على قطر والسعودية، اللتين توفران دعما ماليا ولوجيستيا سريا لتنظيم القاعدة والجماعات السنية الراديكالية في المنطقة)".

ماذا بعد؟

ويتساءل الكاتب عن "الخطوة القادمة بعد تقديم هذه المطالب، سواء كانت شرعية أم لا، وفيما إن كانت ستقود إلى أي شيء، أو ماذا سيحدث بعد؟ وقد قدمت الإمارات والسعودية المطالب ذاتها لقطرعام 2014، لكنها تلاشت بعد مفاوضات طويلة، إلا أن السعودية تعتقد هذه المرة أن هناك فرصة للانتصار، خاصة بعد توددها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته، من خلال منحه صفقات أسلحة كبيرة، ووعود بالاستثمار في البنية التحتية الأمريكية، وربما أكدت لها السعودية أن قاعدتها العسكرية في قطر، بما فيها المراكز المتقدمة للقيادة المركزية، ستكون آمنة في حال حدوث حالة من عدم استقرار في الدوحة، عقب عملية تغيير للنظام، مدعومة من السعودية، وهذا في حال لم تتم الاستجابة للمطالب".

ويشير دافيدسون إلى أن سلسلة التغريدات التي أرسلها ترامب عن قطر تؤكد وتدعم موقف الرياض، مع أن وزارة الخارجية حاولت لعب الأمور بطريقة حذرة.

من الناحية الواقعية.. هل ستذعن قطر؟

ويرى الكاتب أن "تفكيك (الجزيرة) سيكون مثل تجريد آل ثاني من جوهرة التاج، التي أنفقوا عليها الكثير، ولا تزال الأداة المؤثرة لهم في (القوة الناعمة)، كما أن إدارة الظهر للإخوان المسلمين ستظل أمرا بعيد المنال، بعد سنوات من العلاقة والمنافع والأهداف المتبادلة".

أسرار خطيرة في الخزانة

ويقول دافيدسون إن "فعل شيء بشأن تمويل الإرهاب يبدو أمرا شائكا، في المدى القريب والمتوسط؛ ليس لأن شبكات التمويل في الدوحة تعمل على مستويات فرعية للدول، لكن لأن معظم النشاطات القطرية المشكوك فيها في المنطقة حصلت على مباركة من الوكالات الأمنية الغربية أو غضت الطرف عنها، ففي نهاية عام 2012 و2013، تم نقل ما لا يقل عن 85 شحنة جوية من الأسلحة والمواد اللوجيستية من قطر إلى تركيا والأردن، حيث وزعت على جماعات سورية مقاتلة لم يكشف عنها، وأدت المخابرات الأمريكية، بحسب مسؤول أمريكي، دورا استشاريا، والكثير من الأسلحة انتهى في يد الجهاديين، بمن فيهم تنظيم الدولة، فالدوحة تعرف بالتأكيد الكثير من الأسرار الخطيرة".

ويضيف الكاتب: "قد لا تحتاج قطر لأن ترد على المطالب السعودية، مع الدعم التركي والإيراني كله، الذي من المرجح أن يقلل من شأن أعدائها الذين أساؤوا التقدير، ولا يمكنهم القيام بعملية عسكرية، (ولا أحد يستبعد حدوث انقلاب في القصر)".

ويختم دافيدسون مقاله بالقول إن "الصندوق السيادي القطري الكبير لا يعني فقط أنها ستكون قادرة على التنفس، وتأمين الاقتصاد، وتحريك المصارف، وتدفق الواردات، بل إنها ستظل تتنافس مع السعودية للحصول على دعم الولايات المتحدة، ففي الأيام القليلة الماضية لم تعلن قطر فقط عن صفقات سلاح مع الولايات المتحدة، بل أعلنت عن استعدادها للاستثمار في الخطوط الجوية الأمريكية التي تواجه مصاعب، أي الاستثمار في الصناعة الجوية الأمريكية، وهو قطاع اختارته الدوحة نظرا لقربه من قلب الرئاسة الأمريكية الحالية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية