الغنوشي يحصل على حكم قضائي في بريطانيا ضد موقع ايلاف .. والموقع ينشر اعتذارا وتعهدا بعدم تكرار النشر ويطرد اشرف عبد القادر من صفوف كتاب الموقع


November 14 2008 11:45

عرب تايمز - خاص

حصل الشيخ راشد الغنوشي على حكم قضائي ضد موقع ايلاف الالكتروني اصدرته محكمة بريطانية بعد نشر الموقع لعدة مقالات ضد الغنوشي كتبها الصحفي المصري المقيم في باريس اشرف عبد القادر ونشر موقع ايلاف الاعتذار التالي
اعتذار للشيخ راشد الغنوشي

في يوم 22 ديسمبر 2007ـ قام موقع "إيلاف" "Elaph" بنشر مقالٍ في قسم آراء يتعلق بالشيخ راشد الغنوشي، زعيم حركة المعارضة التونسية "النهضة". وقد جاءت تلك المقالة تحت عنوان "الخفاش التونسي مطرودًا من المملكة العربية السعودية"، وتشتمل على عدد من الإدعاءات بالغة الخطورة وغير الصائبة بخصوص الشيخ راشد الغنوشي. فقد وصفته كذبًا بالإرهابي وكواحد من المدافعين عن الإرهاب باسم الإسلام وكشيخٍ كاذبٍ يُصدر العديد من الفتاوى الكاذبة. كما أدعت كذلك أن الشيخ راشد الغنوشي هو محرر قسم رسائل القراء في جريدة "القدس العربي" ويرفض نشر أي رسالة لا تساند الإرهاب.
وقد تم إرسال المقال من قبل مساهم لا يعمل في إيلاف وتم نشره على هذا الموقع جراء خطأ في عملية التحرير. وقد قمنا باتخاذ خطوات فعلية لتصحيح هذا الخطأ المؤسف وضمان عدم تكراره مستقبلاً.
نحن نعترف صراحة بأن هذه الإدعاءات جميعها غير صحيحة ولم يكن من الصواب نشرها. كما نقر بصحة تأكيد الشيخ راشد بعدم وجود إي دليل موثوق يفيد أنه قد شارك في أي شكل من أشكال الإرهاب وأنه وحركة النهضة مصرون على إدانة الإرهاب بكافة صوره وملتزمون بالعملية الديموقراطية على أنها الأساس الشرعي الوحيد للتغيير في تونس وباقي دول العالم. وكذلك ليس هناك أي أساس حقيقي لاتهام الشيخ راشد بأنه شيخ كاذب يصدر فتاوى كاذبة، كما أنه ليس مسئولاً عن تحرير "رسائل القراء" لا في جريدة "القدس العربي" ولا في أي جريدة أخرى، وبذلك فإن إدعاء رفضه للرسائل التي لا تدعم الإرهاب لا أساس لها من الصحة.
ويسر موقع "إيلاف" "Elaph" أن يعيد الأمور إلى نصابها الصحيح ويتقدم ببالغ العذر للشيخ راشد الغنوشي عما سببه له المقال من متاعب ومضايقات. ونأخذ على عاتقنا الالتزام بعدم نشر مثل هذه الإدعاءات التي تتعلق بشخصه مستقبلاً، وكدليل على صدق الاعتذار الذي تقدمنا به، نوافق على دفع التعويض المناسب عن الأضرار التي لحقت به وعن تكاليف الإجراءات القانونية التي قام بها.

وراشد الغنوشي  سياسي ومفكر إسلامي تونسي، زعيم حركة النهضة وقد تعرض الى هجوم شديد من قبل عدد من الكتاب في موقع ايلاف الى درجة اتهامه بالتحريض على قتل العفيف الاخضر... ولد الغنوشي بقرية الحامة بالجنوب التونسي وبعد أن أتم دراسته في تلك القرية وفي قابس انتقل للدراسة في جامع الزيتونة وبعد أن نال الشهادة الثانوية انتقل إلى دمشق ليدرس الفلسفة، ثم عاد إلى بلاده في فترة الستينات ليعمل كمدرس للفكر الإسلامي بعدها تمكن من السفر لفرنسا ليدرس الفلسفة في جامعة السوربون. وهو مؤسس حزب النهضة الإسلامي التونسي، المحظور ضمن تونس. يتميز الغنوشي بقراءته التجديدية للإسلام السياسي حيث ينادي بحقوق المواطنة (أي تساوي جميع المواطنين في الحقوق و الواجبات بغض النظر عن المذاهب و الديانة)، و قد أصل لآرائه أصوليا و فقهيا في كتابه الشهير "الحريات في الإسلام" الذي يرفضه معظم الإسلاميين غير التجديديين . مع هذا فإن الغنوشي متهم من قبل القوى العلمانية التونسية التي تدير الحكم في تونس أنه أحد فروع الإخوان المسلمين و أنه لا يخرج عن نظرية الحكم الإسلامي الأحادي التي يقولون ان الأخوان المسلمين يؤمنون بها. كما ان لراشد الغنوشي العديد من المشاركات الصحفية مثل مجلة الجسور والمجتمع وغيرها. حكم عليه في تونس عدة مرات بالسجن ففي عام 1981 حكم عليه 11 سنة ولكن أخلي سبيله مع وصول الرئيس زين العابدين بن علي للحكم عام 1987، وحكم عليه في نفس ذاك العام مجددا بالسجن المؤبد ولكنه فر للجزائر ومنها انتقل للسودان ليبقى فيها في ضيافة حسن الترابي. وحكم عليه مرة أخرى غيابيا عامي 1991 و1998 وفي المرتين كان الحكم بالسجن مدى الحياة. أما الآن فهو مقيم في منفاه بلندن.أعيد انتخابه عام 2007 كأمين عام لحركة النهضة وبهذا يكون زعيم هذه الحركة منذ 25 عام
وكان اشرف عبد القادر قد كتب عدة مقالات هاجم فيها الغنوشي منها مقال كتبه في صيغة خطاب موجه الى رئيس الوزراء البريطاني ... وحت عنوان الغنوشي يهددنا كتب عبد القادر

"بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق" (18 الأنبياء)،هذه الآية الكريمة تنطبق على خفاش تونس راشد الغنوشي حرفاً بحرف. فمنذ أن فضحنا دسائسه الإرهابية في رسائله ببريد "القدس العربي" توقف حتى الآن عن التحريض على "الخروج على ولي الأمر"،وقتال الحكام المسلمين وقتلهم،الذي كان لا يكاد يخلو منه عدد من بريد "القدس العربي". نعم أقول للباحثين قارنوا الفرق بين محتوى بريد القدس من الرسائل الدموية مثل"يجب قتل جميع الحكام المسلمين" قبل مقالي "الغنوشي يتحدى مفتي السعودية:وجوب الخروج على الحكام المسلمين" المنشور في إيلاف بتاريخ 26/12/2007،وبين محتوى البريد بعد نشر مقالي، الذي برهنت فيه بالحجة المقنعة أن الغنوشي هو كاتب الرسالة الإفتتاحية "عندما يصبح الإسلام حامياً للديكتاتورية" التي جاء فيها :"ظلت مسألة الخروج على الحكام إلى اليوم في عالمنا العربي البائس محل نقاش وجدل شديدين في الأوساط الإسلامية والشعبية كذلك(؟!)،فخلصت هذه المسألة في بلورة فريقين،رأي ينادي بالخروج على الحكام مستنداً على بعض النصوص الشرعية (استمعوا جيداً)"التي أسيء فهمها وفسرت بشكل ساذج وظالم أيضاً،حديث "حتى وإن جلد ظهرك وسرق مالك" نموذجاً، ورأي ينادي (استمعوا جيداً مرة أخرى لرأي الغنوشي شخصياً" بالخروج على الحكام متمسكاً بأدلة شرعية مثل خروج الحسين على يزيد بن معاوية وغيرها من المواقف النضالية في التراث الإسلامي". لاحظوا كيف غالط القراء خالطاً بين موقف الإسلام السني الذي يرفض الخروج على الحاكم المسلم مطلقاً،خوفاً من عودة أشباح الفتنة الكبرى،والذي لخصّه شيخ الإسلام ابن تيمية بقوله:"ستون سنة تحت إمام جائرخير من ليلة واحدة دون إمام" لأن فتنة الخروج فيها خراب للبلاد وقضاء على مصالح العباد، وبين موقف بعض الفقهاء -أقول جيداً بعض- الفقهاء الشيعة الذين أباحوا الخروج على الحاكم المسلم السني فقط لأنه عندهم ليس مسلماً . لكنهم حرموا بالإجماع الخروج على الإمام الشيعي،فالإمامة ركن سادس من أركان الإسلام الشيعي لا يصح إسلام مسلم إلا بالإيمان بها،وهي في نظرهم محصورة في آل البيت من ذرية فاطمة حصراً رضي الله عنها وأرضاها. أما الإمام السادس،جعفر الصادق ،رضي الله عنه فإنه رفض الخروج على المنصور. يقول الكاتب الشيعي رمضان لاوند في كتابه"الإمام الصادق؛ علم وعقيدة":وفي "الأمالي" ُروي أن دعاة خرسان ساروا إلى أبي عبد الله[جعفر] الصادق رضي الله عنه ... فقالوا له لو أراد الله بنا خيراً كنت صاحبنا. قال المنصور بعد ذلك لأبي عبد الله[جعفر الصادق رضي الله عنه]: أردت الخروج علينا؟! فقال جعفر الصادق:"نحن ندل عليكم في دولة غيركم فكيف نخرج عليكم في دولتكم ؟!"(رمضان لاوند،الإمام جعفر الصادق،علم وعقيدة،ص88،دار مكتبة الحياة، بيروت). أرأيتم كيف أن راشد الغنوشي كذاب أشر،شرير

وفي مقال اخر بعنوان زعيم النهضة يخون حماس كتب اشرف عبد القادر يقول


كما وعدت قراء "إيلاف" الغراء سأتابع كشف الأساليب الخفاشية لزعيم "النهضة" التونسية راشد الغنوشي، في الطعن الحاقد من خلف لعلماء الإسلام الحقيقيين الذين يحذرون الشباب الذين تغرر بهم "النداهة" الإرهابية الضالة المضللة،كما فعل مع فضيلة مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ الذي أفتى ـ جزاه الله خيراً ـ بأن الجهاد لا يكون جهادا إلا إذا دعا إليه ولي الأمر... أما التجند وراء العصابات الإرهابية المتأسلمة كالقاعدة، فليس من الجهاد في شيء. لكن خفاش "النهضة" كتب في يوم واحد خمسة رسائل متتابعة في العمود الأيمن من جريدة"القدس العربي" بفكرة واحدة،وأسلوب واحد،وألفاظ واحدة، لكن بأسماء شتى،تجنى فيها بكل وقاحة على الشيخ الجليل عبد العزيز آل الشيخ،الذي ما أراد إلا حقن دماء المسلمين (انظر مقالي"الغنوشي يتحدى مفتي السعودية" المنشور بإيلاف بتاريخ 26/12/2007). وها هو يعيد الكرة اليوم بذات الطريقة والأسلوب والألفاظ في العمود ذاته ضد حماس لأنها طلبت تهدئة مع إسرائيل، ووقعت عليها بواسطة مصر. فخوّنها"لأنها أحبت السلطة ومباهجها" فخانت المقاومة. وتتضاعف خيانة حماس في نظر زعيم "النهضة" التونسية لأنها طلبت من الرئيس عباس أن يصالحها على شروطه منذ الإنقلاب... ومن تاب إلى الله تاب عليه. وهذه المصالحة العزيزة على قلب كل محب لهذا الشعب الذي يتجرع كل يوم ألوان العذاب من جراء صواريخ القسام،التي نعتها أحد قادة حماس،الدكتور أحمد يوسف مستشار رئيس الحكومة الأستاذ إسماعيل هنيه بأنها "مضحكة وفلكلوريه تقدم للجيش الإسرائيلي الذريعة التي يبحث عنها"(انظر مقالي "قائد من حماس: يدين إنقلاب حماس" المنشور في إيلاف بتاريخ 22/1/2008) ليصب راجمات صواريخه على روؤس المدنيين الفلسطينيين الأبرياء. وتتضاعف "خيانة" حماس في نظر هذا الخفاش الدموي لأنها وصلت إلى التوقيع على التهدئة مع إسرائيل بوساطة مصرية ـ وساطة الرئيس مبارك شخصياً والجنرال عمر سليمان، رئيس المخابرات المصرية ـ فيكتب دون أن يرف له جفن تحت عنوان "ظلم ذوي القربى":"سامحوني إذا قلت إن إسرائيل مع كل ما ترتكبه من جرائم في حق الشعب الفلسطيني أحسن وأرحم من الحكومة المصرية المتأسر له أكثر من الإسرائيليين أنفسهم" (بريد القدس العربي 7/7/2008) نعم والله العظيم الغنوشي يكره ألف مرة بلدي مصر أكثر من كراهيته لإسرائيل


إليكم الآن ما كتبه خفاش "النهضة" التي قال عنها المؤرخ التونسي الكبير هشام جعيط :"إذا كانت هذه "نهضة" فكيف يكون السقوط


كتب الخفاش المذكور أعلاه تحت عنوان إفتتاحي عام :"تعليقات التهدئة وإستمرار الحصار"(بريد القدس العربي 7/7/2008) عشر رسائل متتالية، الواحدة بعد الأخرى،وهي بفكرة واحدة هي "خيانة" حماس، وبألفاظ واحدة لكن بعشرة تواقيع وست بلدان أما الـ 4 الباقية فقد تجاهل بلدانها، فقد نزل "الروح القدس" استغفر الله العظيم، بل نزل إبليس على هؤلاء العشرة المبشرين بعذاب أليم في الدنيا والآخرة ليشنوا حملة على التهدئة. عنون زعيم "النهضة" الرسالة الثانية بـ:"الحل هو المقاومة" وختمها بقوله :"طوبى للمقاومة حتى دحر الإحتلال" وعنوان الرسالة التي تليها كان:"حلاوة التفاوض" قال فيه:"إذا كانت حماس قد أحبت السلطة ومباهجها فعلاً الأمر الذي جعلها تسقط في فخ التفاوض مع إسرائيل،كما فعلت فتح من قبلها،فلتعلن توبتها على ما قامت به في غزة العام الماضي،وتطلب الصفح والغفران من السيد عباس حتى يصفح عنها ويقوم بتشغيلهم عمال نظافة ليعيدوا لغزة بهاءها ولبحر غزة رواده

لاحظوا مدى حقد هذا الخفاش المحب للنفاق والشقاق على المصالحة الوطنية الفلسطينية التي هي طوق نجاة الشعب الفلسطيني من براثن الإحتلال الإسرائيلي المقيت. وتطلب (حماس) الصفح والغفران من السيد عباس ليصفح عنهم ويقوم بتشغيلهم "عمال نظافة" كل ذلك ليثير الحمية الجاهلية في بعض ضعاف العقول في حماس كالجعبري وسعيد صيام ضد المصالحة. والله العظيم يوم قرأت في الصفحة الأولى من "القدس العربي" بالبنط العريض "خالد مشعل يوسط هاشمي رافسنجاني لدى السعودية لمصالحة عباس" حتى قلت الليلة لن ينام الغنوشي عدو الوحدة الوطنية الفلسطينية،والذي حرض على إنقلاب الجعبري وسعيد صيام... وطالبهم بتصفية قادة فتح وعلى رأسهم "العميلين" محمود عباس وياسر عبد ربه، هذا الأخير انخرط في المقاومة الفلسطينية للإحتلال الصهيوني من 1968 وعمره 17 سنة عندما كان الغنوشي يدرس في سورية الفلسفة و بمنحة بعثية،معتبراً أن صلاة النوافل أقرب إلى الله من قتال جيش الإحتلال في صفوف فتح "العلمانية" وفي الوقت ذاته كان حزب التحرير الإسلامي يكفر "فتح" لأن مقاومتها ليست من الجهاد في شيء لعدم وجود "خليفة" هو الوحيد المخول لإعلانه


عنوان الرسالة الثالثة "وإلا المربع الأول !" دائماً علامة التعجب حاضرة يقول فيها:"لا أفهم المنطق وراء إصرار حماس على مطالبة الآخرين بالإلتزام بالتهدئة، خاصة و أضرار التهدئة أصبحت أخطر بكثير من فوائدها؟ حركة حماس يجب أن تتخذ موقفاً صلباً،وتضع الوسيط المصري أمام مسؤلياته،فإما الإلتزام الإسرائيلي بالتهدئة وفتح المعابر بشكل دائم،وإما العودة إلى مرحلة ما قبلها، وهنا نتساءل هل كانت التهدئة لتأتي لولا حاجة الصهاينة إليها" لاحظوا "التهدئة أصبحت أخطر بكثير من فوائدها" أي شر أعظم من الشر الذي جاءت للقضاء عليه. ولا حظوا أيضاً "لا أفهم المنطق (منطق حماس) في مطالبة الآخرين (كتائب الأقصى والجهاد) بالإلتزام بالتهدئة". بالأمس كان يكفر فتح وما تناسل منها، واليوم وغداً يكفر حماس وما تناسل منها... الغنوشي لا ترضيه إلا المقاومة "حتى آخر فلسطيني" وهو يتفرج على المذبحة من شقته اللندنية في الفضائيات، وبعد ذلك يتفرغ لحساب مداخيل سلسلة مطاعمه اللندنية،تف على النفاق،وتف على الكذب، وتف على الحقد الدفين على السلام


الرسالة الرابعة كان عنوانها"مؤامرة" جاء فيها:"عندما كانت حماس تدك العمق الإسرائيلي بصواريخها وفدائييها رداً على الإعتداء الصهيوني (...) ولكن الحال تغير الآن حيث نصب هذا العدو شركاً خبيثاً لحماس بمساعدة أطراف دولية (أمريكا وأعوانها) إقليمية (مصر والسعودية والأردن) فأوصلوا حماس للسلطة وأدخلوها دهاليز مفاوضات لا تنتهي أبداً، وكل ذلك بإملاءات إسرائيلية لكسب الوقت. إذن على حماس أن تعى جيداً،وترجع لخنادق الجهاد المجيدة". الفكرة الوحيدة ذاتها حاضرة "حماس وقعت في شرك خبيث" هو التهدئة التي طالبت بها حماس ورفضتها إسرائيل في البداية لولا الوساطة المصرية. وها هو يقحم "السعودية والأردن" اللتين لم تتوسطا فيها. والسعودية ليست لها علاقات مع إسرائيل أصلاً. لكنه الكذب الذي هو طبيعة ثانية في خفاش"النهضة


الرسالة الخامسة كانت بعنوان"هدنة للقضاء على حماس" جاء فيها:"لم تكن إسرائيل يوماً ملتزمة بأي تعهد أو إتفاقية. التهدئة في المفهوم الإسرائيلي هي إلتزام الطرف الآخر بشروط إسرائيل والإذعان لمطالبها من خلال التهدئة،تريد الحكومة الإسرائيلية أن تقنع العالم أن حدودها ضحية الصواريخ حسب رأيهم،فهل تكون الهدنة إذن وسيلة أخرى للقضاء على فرص الحياة للحكومة المقالة". وهكذا فحماس"الغبية" طالبت بهدنة ووسطت طوب الأرض للقضاء على نفسها. الغبي الوحيد هو الخفاش الذي يكذب لوجه الشيطان


الرسالة السابعة بعنوان"إنقلاب حمساوي" وهي رسالة في منتهي الخبث والغباء. فهو يحرض دول الجوار الفلسطيني على حماس،وخاصة على أحد أبرز قادتها الأستاذ إسماعيل هنيه الذي يكرهه الغنوشي من كل عروق قلبه لأنه كان منذ اليوم ضد إنقلاب الجعبري وصيام الذي حرض عليه الغنوشي،وقد قال مستشار الرئيس هنيه د. أحمد يوسف أنه "كان سعيداً بحكومة الوحدة الوطنية" التي انقلب عليها الثنائي المذكور... فهو ينسب للمسالم إسماعيل هنيه مشروع "الإنقلاب" على كل دول الجوار،لينصب نفسه حاكماً على خمسة بلدان(مصر،وسوريا،ولبنان، والأردن، وفلسطين). يقول في تعليقه:"أعتقد أن معالجة الأسباب وليس معالجة النتائج هو التصرف السليم في مسألة الهدنة(...) والوضع يتطلب إنقلاباً ليس فقط في مصر بل في كل الدول العربية،خاصة ما يعرف بدول الطوق،لكن حالياً يجب الإنقلاب في مصر بشكل إسعافي،فهو العلاج الشافي والحل الوحيد للحصار كما يجب أن يتبع ذلك انتخاب إسماعيل هنيه قائداً على مصر، بذلك يتم توحيدها مع القطاع وقطع الطريق أمام إحتمال فرض أي حصار آخر وبالتالي يصبح لدى الشعوب في فلسطين ـالضفة وسورية والأردن ولبنان أمل في تجاوز خط أحمر إستعماري،ذلك بتوحيد هذه البلاد تحت راية القائد إسماعيل هنيه قائداً على سورية وبلاد الشام ومصر


حقاً إنها قبلة "يهوذا الإسخريوطي" على جبين إسماعيل هنيه لتسليمه لجلجلة الصلب. إذا سمعتم أن فلسطينياً إغتال إسماعيل هنيه فتذكروا أن الغنوشي وراء العملية... ألم يحاول قتل الرئيس التونسي 11 مرة؟؟!! ومن شب على شيء شاب عليه....
الرسالة الثامنة كانت بعنوان "نوايا مبيتة" جاء فيها:"هذه التهدئة التي يدخل الجانب المصري كوسيط فيها وراءها نوايا مبيتة وخبيثة (...) بهدف إعداد مشروع حرب جيد مع إيران". لا تنسوا أن الخفاش يصفق للأهبل أحمدي نجاد الذي هدم سنة 2006 وحدها 80 مسجد سني في إيران !! وقال دائماً أنه "تلميذ الخميني". كان ضد نكاح المتعة الذي أنا من أنصاره،وإنضم إليه عندما عرف أن الخميني وحسن نصر الله عاشا سنين طويلة بنكاح المتعة... من حق الغنوشي أن يتحول من سني إلى شيعي فلا بأس في ذلك... لكن ذلك يجب أن يكون علانية... أنا شخصياً أحب الإمام علي أكثر ألف مرة من عثمان ومعاوية والملعون يزيد


الرسالة التاسعة تكرار للرسالة الأولي"حب حماس للسلطة ومباهجها" وعنوانها "معركة الكراسي" كراسي الوزارة،جاء فيها:"قبل أن نناقش هل التهدأة صحيحة أو غيرها،علينا أن نتساءل هل كان دخول حماس في معمعة الحكم والكراسي (...) صحيحاً". وفي قلب بريد "القدس العربي" رسالتان إضافيتان عن التهدئة الجملة 12 رسالة 10 منها في موضوع واحد،بألفاظ واحدة، تدور حول فكرة واحدة،هي إدانة حماس لقبولها التهدئة. في رسالة عنوانها "نبكي من أجل التهدئة" يقول فيها الخفاش:"لماذا نبكي اليوم لإنتهاكات التهدئة من جانب بعض الفصائل (الفلسطينية،كالجهاد وكتائب الأقصى) ولا نصرخ في وجه الإنتهاكات الإسرائيلية المستمرة ضد شعبنا". هنا يكذب الخفاش مرتين:مرة بزعمه أن حماس لا تصرخ في وجه الإنتهاكات الإسرائيلية المستمرة

ومرة أخرى عندما يدعي أن شعب فلسطين هو شعبه "شعبنا" ألا لعنة الله على الكاذبين. ويضيف الغنوشي من لندن مزايداً على حماس:"إين شعارات المقاومة،وأين المقاومة؟ لقد حولتها حماس منذ بداية الإنتفاضة الثانية إلى عمليات إستشهادية فقط،وبعد ذلك لعمليات إطلاق صواريخ. ولكنها كانت عمليات موقوته سياسياً لضرب وتخريب أي محاولة للوصول للإتفاق بين السلطة [الوطنية] وإسرائيل"... لاحظوا مدى خبث هذا الغبي في التحريض على الفتنة بين الفلسطينيين. الخفاش الذي كان يصفق بجناحيه للعمليات الإنتحارية ولإطلاق الصواريخ التي أدانها قادة من حماس مثل د. أحمد يوسف... يدينها اليوم الغنوشي كذباً وكيداً لحماس من طرف اللسان تحريضاً على الفتنة،وهي أشد من القتل


للتذكير الخفاش الدموي المحارب لـ"حماس" بالأكاذيب والدس والتحريض دشن إفتتاحيته المذكورة بل 65% من صفحة "بريد القدس" برسالة بذات الفكرة والألفاظ بعنوان"من أسكت الصواريخ؟" يقول فيها: "بالأمس كانت حماس تتباهى بإطلاق للصواريخ وتكفر وتخون من يعارض إطلاقها،وكانت رام الله تنعتها بـ"الصواريخ العبثية"واليوم وغداً أصبحت هذه الصواريخ بـ"الصواريخ المسمومة" على حد تعبير قادة حماس،تغير الحال فهل تتحول حماس إلى فتح بكل معنى الكلمة،وهل يتحول البعض عن مواقفه مجاراة لهذا الواقع؟" الخفاش هنا يتفجع على نفسه. لقد كان أكثر قادة حماس تطرفاً لكن بالطبع عن بعد... من لندن،كما يفعل كل جبان... وطبعاً لم ينسى "خائن الخونة" الرئيس الفلسطيني محمود عباس رابع أربعة يكرههم الغنوشي حتى الموت،الرئيس مبارك،الذي شارك في مؤامرة إغتياله في أديس أبابا مع الترابي،والوزير عمر سليمان لأنه دائماً وسيط خير بين "الفلسطينيين وإسرائيل"،وياسر عبد ربه... والله لا أدري لماذا؟!. ربما لأنه نصح الرئيس عباس بقبول مقترحات كلينتون لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي.، ربما


يقول الغنوشي كاذباً أن التهدئة لمصلحة إسرائيل،وها هو المستشرق الإسرائيلي ومفكر حزب الليكود والناطق باسم الموساد الإسرائيلي يكذبه. كتب "غي بخور" في (يدعوت احرنوت) :"إسرائيل خففت من ضغط أصبعها وفتحت المعابر للقطاع مع التهدئة. عدنا لإمداد قطاع غزة بكل إحتياجاته:المياه والكهرباء والبضائع والمنتوجات الزراعية. كل شيء. مشمول بما في ذلك الأسمنت الذي سيشيد به الفللسطينيون مكامنهم الحصينة ضدنا". صفحة صحافة عبرية "القدس العربي" (5/6،يوليو 2008). وهكذا يلتقي المتطرف راشد الغنوشي مع المتطرف الصهيوني لإدانة التهدئة... الغنوشي بزعم إنها لمصلحة إسرائيل، وبخور لأنها ضد إسرائيل،وطبعاً المتطرف الصهيوني على حق،فالمستفيد الحقيقي من الهدنة هو شعب غزة المحاصر وغلابى غزة الذين يموتون جوعاً وعطشاً وقصفاً يومياً بالصواريخ الإسرائيلية. الدليل هو أن إسرائيل تستفز الفلسطينيين وتفتح المعابر يوماً وتغلقها أياماً لأتفه الأسباب التي يقوم بها بعض مجانين كتائب الأقصى وجماعة الجهاد الإسلامي المعروفة بعمالتها للمخابرات الإيرانية. ولك يوم يا ظالم، شعب فلسطين أكثر شعوب الأرض فقراً وإحتلالاً وإضطهاداً من بعض أبناء جلدته ومن الصهاينة،ومن راشد الغنوشي التونسي المستريح في شقته بعاصمة الضباب


فائدة:
في تعليقه على أحد مقالاتي كتب الغنوشي:"اقتلوا الغنوشي، واقتلوا معه القرضاوي"... لإستدرار عطف القارئ الغبي. ونسي أنه ليس من قرائي قارئ واحد غبي غيره... فقد فشلت الحيلة. وهو الذي يكتب معظم التعليقات المسمومة على كتاب إيلاف... يكتب التعليق ونقيضه للتنويع الشكلي،ولكن بخبث غبي. كتب مرة عدة تعليقات على مقالى. التعليقات الموقعة بأسماء إسلامية يشتمني ويكفرني فيها،والمقالات الموقعة بأسماء مسيحية مدحنى فيها. ثم كان التعليق الأخير: "أرأيتم لا يؤيده إلا المسيحيون".


يا شيخ حبل الكذب قصير. وأنصحك بنصيحة ابن الوردي رحمه الله"إنما الحيلة في ترك الحيل" إذهب فوراً لطبيب نفسي فقد هلكت وأهلكت

ملحوظة : الصورة للكاتب والصحفي المصري موضوع القضية اشرف عبد القادر المقيم في باريس