اسرائيل راضية جدا عن خادم الحرمين ... وبيريز تعشى معه


November 13 2008 11:30

 أعلن الرئيس الإسرائيلى شيمون بيريز ووزيرة الخارجية تسيبى ليفنى الأربعاء تأييدهما وبصورة علنية لمبادرة السلام العربية التى اقترحتها السعودية لتسوية الصراع الإسرائيلى الفلسطينى وذلك خلال اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة.وخرج الرئيس الإسرائيلى عن المألوف بتوجيه خطابه إلى العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال مناقشات الجمعية العامة للأمم المتحدة حول كيفية مساعدة القيم الدينية والسلام فى تسوية الصراعات السياسية والمسلحة.غير أنه فى الوقت الذى ركز فيه بيريز وليفنى على أهمية المبادرة السعودية، لم يشر الملك عبد الله إليها فى خطابه

وقال بيريز وليفنى خلال مؤتمر صحفى فى مقر الأمم المتحدة بنيويورك إنهما "شعرا" بمناخ جديد وقدرة على التغيير فى موقف السعوديين، الذين لهم نفوذ هائل على الفلسطينيين يمكن أن يعزز التوصل إلى تسوية سلمية.وقالا إن "الدول العربية تتحدث الآن بصوت مختلف تماما".وأضافت ليفنى :"السعوديون بعثوا برسالة مهمة وحاسمة للغاية"، لكنها أشارت مع ذلك إلى أن إسرائيل ترغب فى رؤية وسماع تغييرات فى دور العبادة والمدارس "حيث لا تزال مشاعر معاداة إسرائيل عالية".وقال بيريز وليفنى إنه كان لهما اتصال مباشر مع الملك عبد الله فى السابق، مقللين من أهمية اجتماعهما معه فى نفس الغرفة أو جلوسهما معه على المائدة نفسها

وكان الملك عبد الله وبيريز حضرا مأدبة عشاء بدعوة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون.وقال بيريز فى وقت سابق أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التى تضم 192 دولة، إن معاهدة السلام للملك عبد الله أكدت أهمية الدبلوماسية على الحلول العسكرية وأن "التوصل لسلام عادل وشامل فى منطقة الشرق الأوسط هو الخيار الاستراتيجى للدول العربية". وأضاف أن "هذه استراتيجية إسرائيل كذلك".وأشار بيريز إلى أن "هذه التعبيرات فى المبادرة العربية للسلام ملهمة وواعدة - الانفراجة الهامة للتقدم الحقيقي".وقال بيريز إن التسوية الشاملة تتطلب إتمام المفاوضات الثنائية مع الفلسطينيين و"المشاركة فى التكلفة المؤلمة".وتابع: "إننا مستعدون لهذا مثلما أثبتنا فى مرات عدة فى الماضي".وكان بيريز يحضر جلسة للجمعية العامة تستغرق يومين حول الدين والسلام فى مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وشارك فى الجلسة ملوك السعودية والأردن والبحرين وأمير الكويت ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، و70 حكومة شاركت معظم وفودها برؤساء دول ورؤساء وزراء