انصار القذافي يعودون الى الواجهة ... وشلقم يطير الى طرابلس


June 19 2017 02:30

 أحدث تراجع نفوذ الإسلاميين في ليبيا فراغا سياسيا يتخوف المحسوبون على “ثورة 17 فبراير” من أن يستغله أنصار العقيد الراحل معمر القذافي للعودة إلى المشهد السياسي من جديد.

وبدأ نفوذ الإسلاميين يتراجع شيئا فشيئا منذ أن تم طردهم من بنغازي ومنطقة الجفرة بالإضافة إلى العاصمة طرابلس. ودفعت هذه التطورات مندوب ليبيا السابق عبد الرحمن شلقم للتوسط بين فرقاء الأزمة الليبية.

وقالت وسائل إعلام محلية الأحد إن شلقم وصل إلى العاصمة طرابلس حيث أجرى اتصالات مع سياسيين محسوبين على “ثورة 17 فبراير” بهدف تشكيل جسم سياسي يستثمر نجاحهم في التخلص من الإسلاميين.

وبدا تيار الإسلام السياسي منذ إسقاط نظام القذافي وصيا على “ثورة 17 فبراير” إذ لا يتردد بتوجيه اتهامات بخيانة دماء الشهداء لكل من يدعو للمصالحة الوطنية ولمّ شمل الليبيين المهجرين حتى وإن كان من بين قادة الإطاحة بالنظام السابق.

وسيطر الإسلاميون على جميع مفاصل الدولة منذ نهاية سنة 2011 رغم عدم تحصلهم على نتائج مهمة في الانتخابات التشريعية التي جرت سنة 2012 وسنة 2014.

ويتهم الكثير من الليبيين المؤيدين لإسقاط القذافي الجماعات الإسلامية المسلحة ومن يقف وراءها بوأد الثورة التي كانوا ينتظرون على إثرها التأسيس لنظام ديمقراطي يقطع مع نظام الحكم الواحد الذي عاشوه لأكثر من أربعة عقود.

لكن الإسلاميين كانوا أول من انقلب على الديمقراطية عندما أطلقوا “عملية فجر ليبيا” وطردوا الحكومة الشرعية المنبثقة عن الانتخابات التشريعية التي جرت يوليو 2014 وكل من عارضهم من العاصمة طرابلس.

ويقول مراقبون إن الإسلاميين لم يكونوا ليفعلوا كل ما فعلوه في ليبيا لولا الدعم الاقليمي الذي حظوا به وخاصة الدعم القطري والتركي.

وقال موقع “بوابة أفريقيا الإخبارية” المحلي نقلا عن مصدر وصفه بالمقرب من المجلس الرئاسي إن شلقم التقى السبت في العاصمة طرابلس رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ونائبه أحمد معيتيق عارضا عليهم التوسط بينهم وبين المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني.

وقال مصدر عسكري إن شلقم يريد من خلال هذه الجهود توحيد صف الثوار في ظل تنامي شعبية أنصار النظام السابق وفي مقدمتهم سيف الإسلام نجل القذافي.

وشلقم هو آخر مندوب ليبيا في الامم المتحدة في عهد القذافي، وكان من بين المقربين من العقيد وأبنائه قبل أن يقدّم خطابا مناوئا للنظام في فبراير 2011 على خلفية الاحتجاجات التي مهدت لإسقاط الحكم الجماهيري.













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية