فيلم عن النبي محمد في هوليوود ... وفيلم عن المسيح في سوريا يتم منع تصويره بطلب من الاقباط


November 13 2008 11:15

عرب تايمز - خاص

الاهتمام بالانبياء اصبح الشغل الشاغل لبعض منتجي الافلام السينمائية بعد ان فجرت احداث سبتمبر ما يسمى بصراع الحضارات وحوار الاديان ...  المنتج الامريكي من اصل لبناني بدأ بتنفيذ فيلم عن النبي محمد .. الفيلم سيروي  قصة أشخاص عايشوا مسيرة النبي فى الجزيرة العربية وتأثروا برسالته ولكن النبي لن يظهر في الفيلم وقال المنتج الرئيسى للفيلم اللبنانى الأميركى اوسكار زغبى "إنه الوقت المناسب لإظهار القيم الحقيقية للإسلام بعد سوء التفاهم الكبير الذى ظهر مع الغرب فى السنوات الأخيرة". وذكر زغبى وهو مسيحي، انه وفريق الفيلم الذى سيكون عنوانه "رسول السلام" يقومون حاليا بجولة فى الدول العربية للبحث عن شركاء فى إنتاج العمل الذى تبلغ كلفته مئة مليون يورو "حوالى 127 مليون دولار".إلا أن زغبى أكد أن فريق الفيلم "وضع من جانبه مبلغا كبيرا لتنفيذ الفيلم" وهو "يبحث عن شركاء وليس عن ممولين

ويرى زغبى أن الفيلم الذى سيكون "فريدا من نوعه" يمكنه أن "ينطلق من قاعدة مشاهدين ضخمة نظرا لوجود حوالى مليار ونصف مليار مسلم حول العالم ناهيك عن غير المسلمين وبالتالى هو استثمار مضمون".وأشار بشكل خاص إلى استمرار الطلب الجماهيرى على فيلم "الرسالة" للمخرج السورى الراحل مصطفى العقاد الذى يروى ظهور الإسلام.لكن الفيلم وهو مشروع ربحى كسائر أفلام هوليوود، قد يواجه بحسب زغبى بعض العراقيل فى أروقة هوليوود التقليدية "لذا نحن نعد استراتيجيه غير كلاسيكية لتوزيع الفيلم" مفضلا عدم الإفصاح عن تفاصيل هذه الاستراتيجية

وذكر زغبى أن الفيلم "سيكون عن أشخاص بسطاء وعن عائلات يعيشون فى المكان نفسه والمرحلة نفسها "ظهور الإسلام"، يتألمون ويبكون ويشهدون ولادة الإسلام ويتفاعلون معه".وأضاف أن "الفيلم سيروى ببساطة وتواضع قصة أشخاص عاديين، لذا هو يحاكى كل إنسان فى العالم".وأشار المنتج إلى أن الفيلم "ليس عملا مسلما للمسلمين بل فيلم عالمى موجه إلى العالم بأسره ".." انه فيلم هوليوودى ولكن بقيم إسلامية".كما سيضع الفيلم بحسب زغبى ولادة الإسلام فى إطارها الزمنى والجغرافى بين امبراطوريتين عظيمتين هما بيزنطة وفارس

من جانبه، قال مخرج الفيلم رامسى توماس إن "رسول الإسلام" "ليس ملحميا بكل معنى الكلمة، وإنما سينطلق من الحميمية لبناء استعراض متألق" تستخدم فيه احدث التقنيات.وعن دور النبى محمد فى الفيلم، قال توماس "نريد أن يشاهد الناس الفيلم وننطلق من كل المسلمات المتعلقة بعدم تجسيد النبى أو أهل بيته والصحابة بأى شكل من الأشكال. لكن إذا كانت الكاميرا غير مصوبة على النبى محمد، فهذا لا يعنى إخفاءه بل إن حضوره يتضاعف بهذه الطريقة".وأضاف "سنروى قصة بسيطة تستحق أن تروى وسنضعها فى إطارها ونوسع الإطار زمنيا وجغرافيا لنرى كيف أن القصة تؤثر على كل ما حولها، وبمجرد القيام بذلك نكون قد ربطنا الحدث بإطاره التاريخي، فالمنطقة كانت تعج بالمسيحيين واليهود والوثنيين".ويقول توماس إن الممثلين قد يكونوا مشاهير أو أشخاصا يظهرون للمرة الأولى فى السينما مؤكدا سعيه لإشراك ممثلين عرب فى الفيلم.وكان توماس شارك فى كتابة فيلم "الرسالة

وذكر زغبى أن الفيلم سيصور فى الإمارات وفى المغرب ولن يصور فى السعودية حيث مهد الإسلام "لأسباب لوجستية".وتقدم شركة "ميلينيوم كابيتال" الإماراتية الاستشارات المالية لمنتجى الفيلم خصوصا فى ما يتعلق بالبحث عن مشاركين فى الإنتاج.وقال زغبى انه يبحث عن مستثمرين "يؤمنون بهذا العمل".كما أكد حرصه على احترام الشريعة بأدق التفاصيل فى الفيلم. وقال "هدفى الأساسى هو عدم المس بمشاعر المسلمين بأى شكل من الأشكال" مشيرا إلى أن فريق الفيلم طلب مشورة "دار الشريعة" فى الإمارات وسيقوم باتصالات مع مراجع دينية أخرى "لضمان التوازن".وذكر زغبى أن الفيلم "يهدف إلى شرح قيم الإسلام ولن يدخل فى أى موضوع متنازع عليه"، لا سيما الانقسام بين السنة والشيعة

وسيكون الفيلم جاهزا للتسليم على الموزعين فى ايار/مايو 2010 حسب قول زغبي.وخلص زغبى إلى القول "بالطبع المسلمون سيشاهدون الفيلم لكن هدفنا الأساسى هو أن يشاهده الناس فى الغرب، فهم من دون شك سيستمتعون بعرض مميز وسيتاح لهم فهم أفضل للإسلام

اما فيلم المسيح العربي فن يرى النور قريبا على الاقل بعد ان اعترض عليه الاقباط ... وقد اصدرت نقابة الممثلين السوريين بيانا تطالب فيه أعضاءها بعدم التعاون مع المخرج محمد عزيزية فى فيلم «المسيح العربى» والذى يرصد من خلاله رحلة النبى عيسى - عليه السلام - وذلك بعد الخطابات التى تلقتها السفارة السورية من الهيئة القبطية فى استراليا والتى تناشد الحكومة السورية بوقف تنفيذ الفيلم لأنه ينفى قصة صلب المسيح بالإضافة إلى أن عنوانه يحمل فكرة عنصرية، إذ لا يوجد مسيح عربى ومسيح غربى.وقد تسبب البيان فى تعطيل الفيلم بعد أن كان مقررا تصويره بداية مارس المقبل،وقال محمد عزيزية  لجريدة المصري اليوم المصرية اليومية : حضرت الى سوريا لمقابلة المسؤولين فى النقابة لحل هذه الأزمة، خاصة أن هذا القرار غير عادل لأنه سبق وقد حصلت على تصريح بالتصوير دون اعتراض من النقابة، لكن التهديدات التى تلقتها النقابة من بعض الأقباط اضطرتها لاتخاذ هذا القرار،وسأستمر فى محاولتى حتى أقدمه لأننى مقتنع بوجهة نظر الفيلم وسأصوره حتى لو كان خارج سوريا

وأضاف:الفيلم يرصد حياة المسيح منذ ولادته حتى مماته،ويبدأ بخروج مريم من منزلها لتلد عيسى مرورا بكلامه فى المهد ثم نقفز إلى مشواره فى الدعوة حتى مشهد صلبه وهو المشهد الذى أثار حفيظة الأقباط واعترضوا عليه بشدة رغم أننى اعتمدت فى أحداث الفيلم بالكامل على آيات من القرآن والإنجيل، والفيلم يفرض احتمالية عدم صلب المسيح وأن الشخص الذى صلب ليس بالمسيح وهذا ما ذكره القرآن حيث جاءت الآية: «وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى بن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفى شك منه مالهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا»وهذا يعنى أن قتل المسيح لم يكن عاديا أو واضحا لأنه «شبه لهم» وهذه الجملة تفسر بمعانٍ متعددة ولم يجمع عليها العلماء ومنها أنه اشتبه الأمر عليهم بصلبه وبموته أو جاء شبيه وصُلب مكانه أى أن المسيح قد تم تبديله بشخص آخر كذلك قد تعنى «شبه لهم» أن الصلب قد تم للمسيح ولكن شبه لهم انه مات.وأوضح: معظم كتب الإنجيل أكدت حدوث معجزة إلهية أثناء الصلب وهى حلول الظلام على الأرض كلها، رغم أن الصلب تم فى وضح النهار، وهذا يعنى أن الجميع لم يروا شيئا وقتها وقد استمر الظلام لمدة ثلاث ساعات، فلماذا نستبعد حدوث معجزة إلهية أخرى وهى أن عيسى قد استبدل بملاك أو بشخص آخر يشبهه، والمشكلة أن الأقباط يرفضون الأخذ بوجهة نظر القرآن ويؤكدون صحة رواية الإنجيل ويرفضون أن نقدم هذا الفيلم، لأنهم المسؤولون عن ذلك، ومنذ أن أعلنت استعدادى لهذا الفيلم،أتلقى رسائل تهديد من بعض الأقباط سواء خارج أو داخل الوطن العربى وقد اضطروا فى النهاية إلى مخاطبة المسؤولين فى سوريا لوقف الفيلم وعدم تصويره على أراضيها، لكننى لن أتنازل عن تصوير الفيلم كما أراه وسأختار فريق العمل خلال الفترة المقبلة. «المسيح العربى» تأليف الدكتور منير الرمحى ومرشح لبطولته السورى أحمد باسم