تفجير اكبر سوق شعبي للسنة في بغداد


November 10 2008 09:33

 قتل 28 شخصا على الاقل بينهم ثلاث نساء وخمسة اطفال وثلاثة من عناصر الشرطة واصيب 68 اخرين بجروح، فى تفجيرين استهدفا سوقا شعبية فى حى الاعظمية ذى الغالبية السنية فى شمال بغداد، على ما افادت مصادر امنية الاثنين.ويعد الهجوم الاعنف منذ مقتل 51 شخصا واصابة 75 اخرين بجروح بينهم نساء واطفال فى انفجار سيارة مفخخة فى 17 حزيران/يونيو فى منطقة الحرية فى بغداد.وكانت مصادر امنية اعلنت فى وقت سابق مقتل 25 شخصا واصابة 48 اخرين بجروح فى الهجوم

وقالت المصادر ان "سيارة مفخخة متوقفة امام مجموعة من المطاعم الشعبية والمحال التجارية فى منطقة الكسرة الواقعة فى الاعظمية انفجرت ما اسفر عن سقوط ضحايا من المدنيين".واضافت ان مسلحا يرتدى حزاما ناسفا فجر نفسه بعد دقائق قليلة فى المكان نفسه
واكد مصدر فى وزارة الداخلية ان "عدد الضحايا بلغ 28 قتيلا و68 جريحا بينهم اطفال ونساء ورجال من قوات الامن".واضاف ان "الضحايا تم اخلاؤهم الى ستة مستشفيات فى بغداد ومعظمهم الى مستشفيى مدينة الطب والنعمان".وذكر شهود عيان ان الانفجار تزامن مع مرور حافلة تقل تلاميذ مدرسة متوسطة للبنات

واكد مصدر عسكرى عراقى وجود ثلاث نساء وثلاثة رجال شرطة وخمسة اطفال بين القتلى.واصيب كذلك خمس نساء وعشرة اطفال وستة من عناصر الشرطة واربعة جنود بجروح، وفقا للمصدر.وذكر مصادر صحفية ان الشارع الرئيسى فى الكسرة حيث تنتشر مطاعم شعبية ومقاه ومحال تجارية، عادة ما يكون مكتظا عند الصباح ويشهد تواجدا لعناصر الشرطة والجيش لتناول وجبة الفطور هناك.واشار الى ان الانفجار الاول وقع قرابة الساعة الثامنة صباحا "الخامسة ت.غ." وبعد حوالى ثلاث دقائق وقع الانفجار الثاني

وقال حسن العبيدى "48 عاما" صاحب محل تجارى فى منطقة الكسرة "حوالى الثامنة مساء وبعد دقائق وقع انفجار اخر وتحطمت سيارة بالكامل، كان خلفها حافلة تقل طالبات مدرسة جرح عدد كبير منهن".واضاف ان "كثيرين فى المطاعم والمقاهى القريبة قتلوا وجرحوا جراء الانفجار

بدوره، قال فاضل حسين وهو عامل فى مطعم قريب، ان "الانفجار الاول وقع عندما كنت داخل المطعم وقبل خروجى وقع انفجار اخر، انتشر الدخان وتناثرت الاغراض فى كل مكان".وتابع "كان الضحايا قتلى وجرحى على الارض، قمت واخرون باجلائهم الى سيارات الاسعاف والشرطة".وبعد الانفجار، انتشر الاهالى للبحث عن ذويهم فى موقع الانفجار الذى تسبب بوقوع اضرار مادية بالغة فى المحال التجارية وحافلة مدرسية وحوالى خمس سيارات مدنية اخرىوقالت امرأة فى الاربعينات ترتدى عباءة سوداء عند حاجز الامن وهى تبكى "زوجى دخل بين الناس للبحث عن ابنى الذى يعمل هنا، اسأل الله ان يكون ما زال حيا

من جانبه، قال مصدر فى الجيش الاميركى ان "فريقا تابعا للجيش تفقد المكان واشار الى ان الهجوم وقع بانفجار عبوتين ناسفتين اعقبها انفجار ثالث لم تحدد طبيعته".واكدت مصادر اعلامية ان الانفجار تسبب بتدمير واجهة ثلاثة مطاعم ونحو عشرين محلا تجاريا.وناشدت ام وسام التى تعرض مطعم زوجها لدمار شبه كامل، وهى تفترش الارض وتبكي، الحكومة العراقية قائلة "اناشد المالكى "رئيس الوزراء العراقي" وقف اعمال العنف فنحن فقراء حتى عمال المطعم جاؤوا من المحافظات لكسب عيشهم هنا".وقامت قوات الامن العراقية بمساندة قوات اميركية بغلق موقع الانفجار وفرض طوق امنى حول المكان