ديفيد هيرست يؤكد ما انفردت به عرب تايمز ... هاكرز اماراتيون وراء اختراق المواقع القطرية


May 28 2017 10:42

قال الكاتب البريطاني ديفيد هيرست ان هاكرز يعملون لدى الحكومة الاماراتية هم الذين اخترقوا المواقع القطرية واضاف ان الامارات تعاقدت مع هاكرز من شتى انحاء العالم لكتابة فيروسات ولاختراق مواقع على الانترنيت والتجسس عليها

وأضاف هيرست في مقال له نشرته "ميدل ايست آي"،أن القطريين صحوا من نومهم ليلة الثلاثاء على مخاوف من انقلاب وشيك، في الأيام الأولى من حقبة سوداء حلت على المنطقة بعد أن بارك ترامب حكامها الطغاة".

وتابع : "هذه أيام حالكة السواد، اسودت بذبح الأطفال في مانشستر، بقدر ما سودتها الحفاوة المتملقة التي استقبل بها دونالد ترامب في الرياض. ثم ما لبثت أن ازدادت حلكة وسوادا بسبب تأثير ترامب، الذي يمكن أن يكون أشد خطرا من الرجل ذاته" .

واعتبر هيرست أن ترامب كان في غاية الوضوح مع هؤلاء الزعماء العرب "الذين أدوا له الجزية"، ولسان حاله يقول: "لم آت إلى هنا لأتحدث عن حقوق الإنسان، بل لن أعيد التفوه بالكلمة ولا لمرة واحدة. لست هنا لكي أحاضركم في الديمقراطية. بإمكانكم أن تفعلوا ما شئتم بشعوبكم، فهذا شأنكم. في الحقيقة، لم آت إلى هنا لكي أحدثكم عن الحياة أبدا. وإنما جئت لأتكلم عن الموت. أريد منكم أن تمسحوا الجهاديين من على وجه المعمورة".

وعن الهجوم الإلكتروني قال: "صحا القطريون من نومهم ليجدوا موقع وكالة الأنباء القطرية الرسمية "قنا" على الإنترنت، وقد نقل عن حاكم قطر تصريحات بالغة الضرر ما كان ليخطر ببال حاكم دولة خليجية الجهر بها، مفادها أن الدوحة لديها توترات مع ترامب، وأن إيران قوة إسلامية معتبرة ليس من الحكمة أن يكن لها العداء، وأن ترامب يواجه مشاكل قضائية في بلاده".

وأضاف: "سواء كانت تلك أخبارا زائفة أم لا، فقد شمرت وسائل الإعلام السعودية والإماراتية عن سواعدها. حيث سارعت قناتا العربية والإخبارية المملوكتان للسعودية، وقناة سكاي نيوز العربية المملوكة جزئيا للإمارات إلى إلغاء برامجها المعتادة لصالح تغطية كاملة ومباشرة للأخبار الزائفة وعلى مدى ساعات الليل، كانت التغطية الإعلامية للأخبار الزائفة سريعة ومتكاملة، بحيث يستحيل إلا أن يكون قد سبق التخطيط والترتيب لها. وتابع: "استغرق القطريون ساعات حتى يفيقوا من غفوتهم ويصدروا نفيا. ولكن، تم تجاهل نفيهم ولم يحظ بأي تغطية حتى الصباح".

ولفت هيرست إلى أن عملية الاختراق من قبل الهاكرز كانت على مستوى عال من المهنية، وحققت الغرض المرجو منها. وقال: "حينما أدرك الناس ما الذي كان يجري، انبعثت الصدمة في أوصال المملكة الصغيرة، وجفا النوم عيون المواطنين الذين ظنوا أن انقلابا كان قيد التنفيذ"

وقال: "يشير أصبع الاتهام إلى عدد من جيران قطر المبادرين لها بالعداء، ولكن بالذات إلى الإمارات، التي يتوفر لديها الدافع والقدرات التي تمكنها من القيام بمثل هذا العمل".

وذكّر هيرست بما قاله الخبير الأمني الإيطالي سيموني مار غريتيلي في شهر أغسطس من العام الماضي، الذي يعمل باحثا في شركة أمريكية تعمل في مجال أمن الإنترنت اسمها زيمبيريام، حينما قال بأن مؤسسة تابعة للإمارات حاولت توظيفه حتى ينشئ لها فريقا نخبويا من الهاكرز.

وكانت صحيفة ذي نيويورك تايمز قد نشرت تقريرا من قبل، يبين كيف كانت دولة الإمارات العربية المتحدة تشتري معدات وبرامج تستخدم في المراقبة والتجسس. والآن، بحسب المزاعم، ما لبث الإماراتيون يسعون إلى تنمية وتطوير فريق من الهاكرز يكون تابعا لهم وتناط بهم مهمة تكوين الفيروسات والبرامج التي تستخدم في الاختراق والتجسس.

وتابع ": بالطبع ذلك ما يحدث بالضبط حينما يعطي شخص مبتدئ في قضايا الشرق الأوسط مثل ترامب الضوء الأخضر إلى جمهور يشتمل على الزعماء العرب، الذين يعزى إلى طغيانهم وسوء إدارتهم في المقام الأول إيجاد تنظيم القاعدة ثم تنظيم الدولة الإسلامية".













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية