رئيس محكمة الاستئناف في منطقة واشنطون العاصمة ( ريشموند) يوقف العمل بقرار ترامب .. والاف بي اي تحقق مع زوج ابنته


May 26 2017 09:25

اكد القضاء الاميركي الخميس في الاستئناف تعليق مرسوم الرئيس دونالد ترامب حول الهجرة، موجها صفعة جديدة الى احد الإجراءات الاكثر اثارة للجدل.

وفي تغريدة على تويتر كتب عمر جودت، المحامي عن الجمعيات التي تعتبر ان ترامب تعمد استهداف المسلمين في مرسومه ما يشكل انتهاكا للدستور، "لقد ربحنا".

في المقابل اعلنت الحكومة عزمها على الطعن بالحكم امام المحكمة العليا. وقال وزير العدل جيف سيشنز ان الحكم "يقوض جهود الرئيس لتعزيز الامن القومي في البلاد".

ينص الاجراء المثير للجدل على اغلاق مؤقت للحدود الاميركية امام اللاجئين من كل دول العالم وامام رعايا ست دول اسلامية، وكان سيؤدي الى تفريق العديد من الاسر لفترة طويلة.

وكتب القاضي روجر غريغوري رئيس محكمة الاستئناف في ريتشموند في قراره ان "الكونغرس منح الرئيس سلطة واسعة لحظر دخول الاجانب، لكن هذه السلطة ليست مطلقة".

وأضاف ان هذه السلطة "لا يمكن ان تكون على غاربها حين يلجأ اليها الرئيس عبر مرسوم ينطوي على نتائج تلحق اضرارا لا يمكن تصحيحها بحق اشخاص في كل انحاء البلاد".

ويحظر دستور الولايات المتحدة التمييز على أساس الدين، وموقف ترامب من الاسلام لا شك فيه بالنسبة الى مناوئيه.

عشرة قضاة في مقابل ثلاثة

اعتبر مناهضو المرسوم خلال جلسة علنية امام محكمة الاستئناف الفدرالية في ريتشموند، عاصمة ولاية فرجينيا، في الثامن من مايو ان المرسوم يعكس عداء ترامب للاسلام.

ونظرا لاهمية القضية، التأمت المحكمة في جلسة بحضور كامل الاعضاء شارك فيها 13 من كبار قضاتها. وصدر القرار باغلبية عشرة من هؤلاء الاعضاء الذين ايدوا الخطوط العريضة لحكم محكمة البداية الذي صدر عن قاض في ميريلاند.

وحاول محامي وزارة العدل الاميركية التأكيد على أن المرسوم رد على مشكلة في الامن القومي مرتبطة بقدوم افراد يمكن ان يشكلوا خطرا محتملا الى الولايات المتحدة.

في نهاية الامر، قال قضاة محكمة الاستئناف الفدرالية انهم "لم يقتنعوا" بان المرسوم "مرتبط بالامن القومي اكثر منه بتحقيق وعد للرئيس بمنع قدوم المسلمين".

واشار هؤلاء القضاة الى ان مرسوم الهجرة "يتناول الامن القومي بشكل غامض لكنه مشحون في المقابل بعدم التسامح الديني والعدائية والتمييز".

وقع الكلمات

في كل محطة قضائية للمرسوم راجع القضاة الخطاب المعادي للرئيس وعدم تراجعه عنه ابدا بشكل واضح.

وذكر المحامي جودت خلال الجلسات "قال "الاسلام يكرهنا"... وانه سيحظر قدوم المسلمين (الى الولايات المتحدة). نقطة انتهى".

الا ان ترامب خفف من لهجته فور وصوله الى البيت الابيض. مع ذلك يرى جودت ان المواقف المسبقة للرئيس والمعادية للمسلمين لا تزال كما هي.

واعطى جودت مثالا على ذلك عندما تلا ترامب عنوان المرسوم قبل توقيعه "حماية الامن من دخول ارهابيين اجانب الى الولايات المتحدة"، وانه اضاف على الفور "نعلم جميعا ما معنى ذلك".

في اواخر يناير، اثارت الصيغة الاولى من مرسوم الهجرة موجة من الصدمة في كل انحاء العالم وفوضى عارمة في المطارات الاميركية قبل ان يتم تعليقها من قبل القضاء.

وتنظر محكمة استئناف فدرالية في سياتل في الصيغة الثانية من المرسوم ومن المفترض ان تصدر قرارها بشأنها قريبا.

وكانت المحاكم الاميركية علقت تنفيذ المرسوم الاصلي وصيغته المعدلة في فبراير ومارس، الامر الذي ندد به الرئيس الاميركي رافضا ما اعتبره "قضاء مسيسا".
 على صعيد اخر ذكرت وسائل اعلام اميركية ان جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب وكبير مستشاريه، هو احد الاشخاص الذين يحقق مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) حاليا باحتمال ضلوعهم في قضية تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الاميركية.

وبحسب شبكة "ان بي سي" فإن المحققين الفدراليين "يعتقدون ان كوشنر لديه معلومات مهمة تتعلق بتحقيقهم"، مشددة على ان هذا لا يعني ان زوج ايفانكا ترامب موضوع شبهات بارتكاب جنحة.

اما صحيفة واشنطن بوست فقالت من جهتها ان المحققين مهتمون بمعرفة المزيد عن "سلسلة اجتماعات" شارك فيها جاريد كوشنر اضافة الى طبيعة اتصالاته مع روسيا.

وكوشنر الذي يعتبر مستشارا اساسيا لترامب في قضايا السياسة الخارجية التقى خصوصا السفير الروسي في واشنطن سيرغي كيسلياك في ديسمبر ومصرفيا روسيا.

وقال جيمي غورليك محامي كوشنر في بيان مقتضب ان موكله "عرض طوعا من قبل تقاسم معلوماته حول هذه اللقاءات مع الكونغرس وسيقوم بالمثل في أي تحقيق آخر".

ومن المتوقع ان يلقي تحقيق الاف بي آي الذي بات تحت اشراف المدعي الخاص روبرت مولر الضوء على اي "تنسيق" ممكن بين مقربين من ترامب والحكومة الروسية.

ويركز التحقيق خصوصا على مستشار الامن القومي السابق مايكل فلين الذي أعلن في مطلع الاسبوع رفضه الامتثال لطلب الادلاء بشهادته متذرعا بحقه في التزام الصمت لعدم كشف وثائق حول علاقاع مع روسيا.

كما يشمل التحقيق المدير السابق لحملة ترامب بول مانافورت. واثارت الشبهات بحصول تواطؤ بين مقربين من ترامب ومسؤولين روس عاصفة سياسية في واشنطن حيث تتوالى تسريبات الصحف.

ويشار إلى أن اهتمام مكتب التحقيقات الاتحادي بمساعدي ترامب بول مانافورت ومايكل فلين أمر مختلف، حيث انهما يعتبران رسميا محلا للتحقيق.

وكان كوشنر (36 عاما) الوسيط الرئيسي بين ترمب والحكومات الأجنبية خلال الحملة الانتخابية عام 2016، وهو مستمر بلعب هذا الدور حاليا في البيت الأبيض.

ورتّب كوشنر اجتماعات ترمب مع قادة من العالم، مثل رئيس الوزراء الياباني شينزو_آبي، والرئيس المكسيكي انريكي بينا نييتو. إلا أن اتصالاته مع المسؤولين الروس هي التي يتم وضعها الآن تحت المجهر، وسط ادعاءات بتواطؤ بين حملة ترمب والكرملين.

وكانت الاستخبارات الأميركية قد خلصت إلى أن روسيا أطلقت حملة واسعة هدفها مساعدة ترمب على الفوز بالرئاسة أمام منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وقال مسؤول رسمي في البيت الأبيض في وقت سابق "طوال فترة الحملة الانتخابية والمرحلة الانتقالية، عمل كوشنر كنقطة الاتصال الرسمية الأساسية مع الحكومات والمسؤولين الأجانب".

وتابع "وبالنظر إلى هذا الدور، فقد تطوّع للتحدث مع لجنة بور، ولكنه لم يتلق تأكيدا حتى الآن"، في إشارة إلى السيناتور عن نورث كارولينا، ريتشارد بور، الذي يترأس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية