ميليشيات ليبية مدعومة من عيال زايد تنفذ اعدامات جماعية في ميليشيات تدعمها قطر


May 20 2017 11:16

 قال متحدث باسم قوات شرق ليبيا الجمعة إن ما يصل إلى 141 شخصا قتلوا الخميس في هجوم على قاعدة جوية في جنوب البلاد بينما أوقفت الحكومة المدعومة  قطر  وزير الدفاع إلى حين التحقيق في الواقعة.

وأنهى الهجوم على قاعدة براك الشاطئ هدنة في المنطقة التي أصبحت في الأشهر الأخيرة نقطة توتر بين تحالفات عسكرية بعضها تدعمه قطر والبعض الاخر تدعمه الامارات  في شرق وغرب ليبيا.

وقد يؤدي الهجوم أيضا إلى تصعيد كبير في الصراع القائم بين الفصائل المتمركزة في شرق ليبيا والفصائل المنافسة المتحالفة مع الحكومة الحالية وحكومات سابقة في العاصمة طرابلس.

وقال أحمد المسماري المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي المتمركز في شرق البلاد إن 103 من القتلى في الهجوم على قاعدة براك الشاطئ من قوات الجيش الوطني الموجودة في المنطقة.

وشنت الهجوم كتيبة من مدينة مصراتة في غرب ليبيا معروفة باسم القوة الثالثة وكانت تسيطر على القاعدة في السابق وتتحالف اسميا مع حكومة الوفاق الوطني المدعومة من الأمم المتحدة في طرابلس.

وفي وقت سابق قال رئيس بلدية براك الشاطئ ومصدر طبي إن عدد القتلى بلغ 89 على الرغم من أن مسؤولا طبيا قال إن بعض الجثث لم تصل إلى المستشفى. وقال المسماري إنهم جمعوا بعض الجثث يوم الجمعة.

ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من عدد القتلى. وقال مسؤولون محليون ومسؤولون من الجيش الوطني إن بعض القتلى من المدنيين وإنهم أعدموا دون محاكمات فيما يبدو. وقال محمد قليوان المتحدث باسم القوة الثالثة لمحطة تلفزيون محلية إن قوات الجيش الوطني التي قتلت داخل القاعدة كانت مسلحة.

وقالت هيومن رايتس ووتش نقلا عن مسؤول طبي وشاهد إن القوات المهاجمة قتلت "عشرات من مقاتلي الجيش الوطني الليبي والبعض بالرصاص في الرأس في عمليات إعدام دون محاكمة فيما يبدو". ووصف مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر الهجوم بأنه "غير مبرر" و"شرير" قائلا إنه "يجب ألا يدفع ليبيا إلى صراع أكبر وأخطر".

وأعلن رئيس حكومة الوفاق فائز السراج أنه أوقف وزير الدفاع المهدي البرغثي وآمر القوة الثالثة جمال التريكي "إلى حين تحديد المسؤولين عن خرق الهدنة ووقف إطلاق النار".

وأدان السراج التصعيد العسكري في براك الشاطئ "بأشد العبارات" ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار ونفى إصدار أي تعليمات لوزارة الدفاع لشن الهجوم.

والبرغثي قيادي سابق في الجيش الوطني الليبي وتحول إلى خصم لقائد الجيش الوطني خليفة حفتر. وتشير تقارير إلى أنه لعب دورا في تخطيط عمليات عسكرية سابقة ضد الجيش الوطني بالرغم من أن وزارته نفت إصدار أوامر لشن هجوم يوم الخميس.

وقال الجيش الوطني إن إسلاميين متشددين وكتائب دفاع بنغازي، التي قاتل أعضاؤها في السابق الجيش الوطني في بنغازي، شاركوا أيضا في الهجوم.

وقال المسماري إن الجيش الوطني نفذ ضربات جوية في منطقتي سبها والجفرة ردا على الهجوم.

وأيضا يوم الجمعة ذكر مسؤول أمني أن سيارة ملغومة انفجرت خارج مسجد في بلدة جنوبي بنغازي مما أدى إلى مقتل شيخ قبيلة بارز متحالف مع الجيش الوطني إضافة إلى خمسة آخرين أثناء خروجهم عقب أداء صلاة الجمعة.

وقال مصدر طبي إن الانفجار في سلوق على بعد 50 كيلومترا جنوبي بنغازي أسفر عن إصابة 26 شخصا آخرين.

ويشن الجيش الوطني الليبي حملة منذ ثلاث سنوات على إسلاميين متشددين ومنافسين آخرين في بنغازي ومناطق أخرى بشرق ليبيا.

 بدورها اكدت القيادة العامة للقوات المسلحة التابعة للحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب الليبي المنتخب، والتي تدعمها قطر  أن ردها على مقتل جنودها من اللواء 12، إثر الهجوم على قاعدة براك الشاطئ الجوية، سيكون "قاسيًا وقويًا".

جاء ذلك في بيان لمكتب إعلام القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية ليلة الخميس وقال البيان "تنعى القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية جنودها من اللواء 12 مجحفل الذين ارتقوا للرفيق الاعلى شهداء دفاعا عن الوطن وعن كرامته وحريته".

كما نعت القيادة العامة للقوات المسلحة الليبية "المدنيين الذين سقطوا إثر الهجوم الغادر للمليشيات الإرهابية على قاعدة براك الشاطئ الجوية".

من جانبه، أكد عميد بلدية براك الشاطئ، إبراهيم زمي مقتل 74 جنديًّا من اللواء 12 وجرح 18 آخرين، مشيرًا إلى أن خمسة قتلى ذُبحوا والأغلبية جرت تصفيتهم برصاصة في الرأس.

واعلن المستشار عقيلة صالح، رئيس مجلس النواب، الحداد ثلاثة أيام على ضحايا "مجزرة قاعدة براك الشاطئ".

وكانت قوات وزارة الدفاع التابعة لحكومة الوفاق في ليبيا برئاسة فايز السراج قد بدأت الخميس عملية عسكرية للسيطرة على قاعده براك الشاطئ الجوية الواقعة جنوب غرب البلاد.

ويتمركز في القاعدة الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر الذي عينه مجلس النواب المنتخب قائدا عاما للجيش الوطني الليبي.

وقالت مصادر عسكرية تابعه لوزارة الدفاع إن العملية تحمل اسم "الضربة الصاعقة" وتشارك فيها القوة الثالثة والكتيبة 201 التابعة لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، وسيطرت القوة على القاعدة بالكامل.

بالمقابل، قال العقيد احمد المسماري، المتحدث باسم الجيش الوطني الليبي التابع للبرلمان وبقيادة حفتر إن سلاح الجو قام بعدة ضربات جوية للمهاجمين، وتم دحرهم بعد اشتباكات تواصلت طوال نهار الخميس.

وأكدت مصادر طبية من مستشفى براك الشاطئ وصول 56 جثة لأفراد يتبعون الجيش التابع لحفتر فيما لم تصل اي معلومات عن خسائر القوة المهاجمة من المستشفيات التي داخل المدن المسيطرة عليها كمدينة الجفرة التي تتمركز فيها القوة الثالثة التابعة لوزارة دفاع حكومة الوفاق.

يذكر أن المشير حفتر التقى منذ أسبوعين في ابوظبي مع رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج بدعوة دبلوماسية من دوله الإمارات لرأب الصدع وتوحيد المؤسسة العسكرية وامكانية تطبيق اتفاق الصخيرات(المغرب) الذي رعته الامم المتحدة .









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية