منايك لبنان يعقدون اول مؤتمر علني لهم في بيروت .. بعد عامين من مؤتمر منايك الاردن الذي رعته السفيرة الامريكية


May 19 2017 07:36

عرب تايمز - خاص

عقد الشاذون جنسيا او المتحولون جنسيا او ما يسمى مجتمع ( الغي ) و ( الليزبين ) اي اللواط والسحاق وبالعامية العربية مجتمع ( المنايك ) لان الرجال يمارسون الجنس مع بعضهم البعض والنساء كذلك ... عقدوا اول مؤتمر لهم في لبنان بعد عامين من مؤتمر مماثل عقده منايك الاردن ( في 17 مايومعام 2015 ) بحضور السفيرة الامريكية اليس ويلز وادى نشر صورة المؤتمر ( مثل الصورة المرفقة ) الى احراج عدد ممن ظهر فيها ومنهم محام اردني معروف

وقال منايك لبنان في مؤتمرهم الذي عقدوه في بيروت انهم يتعرضون لمضايقات وصلت إلى حد الإقصاء الاجتماعي والسجن، مما جعلهم يخفون ميلهم الجنسي، لكن الكثير منهم كسر الخوف وتحدث في العلن في لقاء هو الأول من نوعه بلبنان والعالم العربي.

وتركزت شهادات المثليين في هذا اللقاء الذي نظمته مجموعة “بيروت برايد” بمناسبة اليوم الدولي لمناهضة كراهية المثلية الجنسية الموافق لـ17 مايو، على الحديث عن مشاعرهم وأيضا عن معاناتهم في مجتمع مازال يعاملهم برفض وقسوة.

وهذا اللقاء هو  الثاني من نوعه في لبنان والعالم العربي لان الاول عقد في عمان بحضور السفيرة الامريكية التي القت كلمة بالمنايك اشادت فيها بدعم هيلاري كلينتون لهم في منصة الامم المتحدة عام 2011   وقد عقد في مركز ستايشن بيروت، وحضره نحو 250 شخصا.

وقالت ليا وهي شابة مثلية “لا أحب الرجال!”، متحدثة عن انجذابها إلى النساء وانعدام أي انجذاب لديها إلى الرجال، فيما تحدثت سنين عن صدمة أستاذها في الجامعة حين رآها تقبّل صديقتها.

ويعد لبنان من أكثر البلدان تحررا وتقبلا للمثليين مقارنة بالبلدان العربية الأخرى، حيث يمكن أن تصل عقوبة المثلية في بعض القوانين إلى الإعدام.

وكثيرا ما تداهم الشرطة اللبنانية الملاهي الليلية والأماكن الأخرى التي يُشاع أن المثليين يترددون عليها.

ويندد نشطاء حقوق الإنسان في لبنان بمادة في قانون العقوبات تصف العلاقات المثلية بأنها “مخالفة للطبيعة”، وتعاقب عليها بالسجن سنة واحدة كحد أقصى.

وشهد الاثنين الماضي عودة المشاركين إلى التنديد بواحد من أكثر الإجراءات المهينة التي يتعرض لها المثليون، وهي الفحص الشرجي، فقبل ثلاثة أعوام خضع جوزف، وهو شاب مثلي عشريني، لتحقيق قاس وهو معصوب العينين على مدى ست ساعات.

وقال متأثرا أمام المشاركين في اللقاء “هددونا بأن يخضعونا لفحص شرجي وأن يضعونا في السجن”.

وأثار هذا النوع من الفحص استياء واسعا في وسائل الإعلام ومواقع التواصل في لبنان خلال السنوات الأخيرة، ووصف بأنه “الفحص العار”.

وفي العام 2012، حظرت نقابة الأطباء في لبنان على الأطباء إجراء هذا الفحص.

رغم الانفتاح الذي يُعرف عن لبنان في المنطقة، مازالت العائلات اللبنانية في معظمها عائلات محافظة.

ويروي محمد كيف تلقت عائلته خبر ميله الجنسي كوقع الصاعقة، وكيف صاح به والده “نحن عائلة رجال.. إن بقيت هكذا سنطردك”.

وبعدما اقترح الوالد على ابنه أن يكثر من التردد على المساجد، أجبره على الذهاب إلى الأطباء، لكن جهوده لم تغير ميول الابن.

وقال محمود “حاولت على مدى عام أن أكون كما يريدون، لكن ذلك كان جحيما.. وكان أمامي إما أن أغادر المنزل وإما أن أبقى وأن أكون كما يريدونني أن أكون”.

وبعد حديث هذا الشاب الذي شابه الخجل، ارتفعت العشرات من الأكف إلى الأعلى طالبة دورا في الكلام.

وروت الشابة المثلية غيدا كيف أن والدتها كانت تبكي وتقول لها “لا أريدك أن تدخلي جهنم”، مضيفة “كان ذلك يكسر قلبي”، لأنها تخاف علي.

وتتمتع السلطات الدينية الإسلامية والمسيحية، بتأثير اجتماعي واسع، حيث تمكنت هيئة دينية إسلامية من إلغاء مؤتمر عن المثلية كان مقررا عقده في بيروت الأحد الماضي، لكن السلطات لم تعارض إقامة المؤتمر، وهذا في حد ذاته تطوّر كبير، كما يرى هادي دميان منظّم بيروت برايد.
وكان المتحولون جنسيا " المثليين" في الاردن قد طالبوا خلال مؤتمرهم الذي عقد في عمان في 17 مايو ايار عام 2015 ونشرت تفاصيله الصحف والمواقع الاخبارية الاردنية  بالمزيد من الدعم، داعين الى تحقيق حقوقهم الكاملة كمواطنين يعيشون بكرامة في هذا البلد.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده ناشطون أردنيون في الجمعية العالمية لحقوق المتحولين جنسيا والحرية الجنسية للاحتفال باليوم العالمي ضد كراهية المثليين، بحسب مجلة  ماي كالي المهتمة بشؤون الحريات العامة كالحرية الجنسية.

وشارك في الاجتماع مجموعة صغيرة "مليئة بالأمل"، من أجل مستقبل أفضل وأكثر أمانا بالنسبة للمثليين في الاردن، حسب المجلة.

ونظمت الاجتماع جماعة أردنية تطلق على نفسهاعون ( نسبة لجد العائلة الهاشمية ) ، والتي تطالب بحماية المثليين في الاردن.

وسلطت الندوة، الضوء على مشكلة المثليين جنسيا في الاردن والتحديات الرئيسية للأشخاص المتحولين جنسيا.

وقامت السفيرة الاميركية لدى الاردن اليس ويلز بزيارة مفاجئة للندوة دعما للمثليين.

وشددت السفيرة ويلز، في مداخلة لها، على ما قالته وزيرة الخارجية الاميركية السابقة هيلاري كلينتون في الامم المتحدة عام 2011 "حقوق المثليين هي حقوق الانسان وحقوق الانسان هي حقوق المثليين".

احد الناشطين في جمعية  ( عون ) طالب باطلاق حوار بلغة مشتركة لمواجهة الاعراف السائدة في الاردن لتوفير الحرية والأمان لاعضاء وناشطي الجمعية في المجتمع المحلي ، مضيفاً ان نوعاً مشابهاً من الحوار قد ينشر الوعي لشريحة كبيرة من المهتمين بالحريات، ويسهل الطريق امام اعضاء الجمعية لمواجهة الاعراف المحلية السائدة.

ونقلت المجلة عن العضو في الجمعية حسن (...) قوله "لقد وصلنا إلى الحوار ولغة مشتركة نستطيع من خلالها تحدي المعايير الاجتماعية، والوصول إلى اردن امن لجميع أفراد مجتمعه" .

أما دانا 21 عاما ، متحولة جنسيا وناشطة، فأكدت "ان التحدي الأكبر للاعضاء المتحولين جنسيا في المجتمع الأردني عدم اعتراف الحكومة الأردنية بهم"، مضيفة "اذا كنت متحولاً جنسيا لا يمكنك تغيير اسمك، ولا هويتك و لا رخصة القيادة، أو جواز السفر".

مالك احد المقاهي الشهيرة في العاصمة عمان قال: كوني قد اعلنت مثليتي الجنسي يعتقد الكثير من الناس ان المقهى الذي املكه هو مخصص للشواذ، مضيفاً ان الناشطين المعلنين لعضويتهم في الجمعية يواجهون الكثير من التحديات من الاشخاص الذين يحاربون كل ما يختلف عن الصورة النمطية للمجتمع وفقاً لرؤيتهم، ما جعل من انشاء المقهى كمكان امن لهم غير مرحب به من قبل الكثيرين، مضيفاً ان التغيير قد يحصل من خلال المزيد من العمل على حماية جميع مكونات المجتمع.

"جنا" ممثلة اردنية وعضو فرقة موسيقية اشتهرت خلال احد برامج المواهب العربية قالت ان المجتمع يفرض قوانينه الذكورية والانثوية على اعضائه منذ الصغر حيث ان المنظومة التعليمية في الاردن تحدد نوع الجنس والهوية منذ الصغر ، منوهة ان التفريق لا يكون بلون البشرة كالاسود والابيض فقط بل يجب ان يكون هناك اعتراف وقبول بالاشكال الاخرى لاعضاء المجتمع، مشددة على اهمية التعليم في هذا المجال حيث ان المجتمع يفرض على اعضائه العديد من العادات كطريقة ارتداء الملابس ونبرة الصوت وطريقة التعامل مع الناس طبقاً لجنسك.

من جانبه، قال باحث قانوني مشارك في الاجتماع، ان القانون الاردني لا يعاقب بعضوية الجمعية العالمية لحقوق المثليين والمتحولين جنسياً، لكنه ايضاً لا يحدد موقفه من الحفاظ على الكرامة الانسانية للمثليين في الاردن.

ونشرت المجلة صورة للسفيرة الاميركية وهي تستمع الى تجارب المثليين في الاردن .

اللافت ان المجلة الاميركية فور نشر الخبر في الصحافة الاردنية نقلا عنها سارعت الى حذف التقرير مع الصور، دون ابداء الاسباب.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية