غارة امريكية على مركز تابع للجيش السوري ... ويحي العريضي يرحب بها


May 19 2017 06:52

أفاد مصدر عسكري سوري بأن ما يسمى بالتحالف الدولي أقدم في الساعة 16.30 يوم أمس الخميس بالاعتداء على إحدى نقاطنا العسكرية على طريق التنف في البادية السورية ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء بالإضافة إلى بعض الخسائر المادية.

واضاف المصدر ان "الاعتداء السافر على إحدى نقاط الجيش العربي السوري الذي قام به ما يسمى التحالف الدولي يفضح زيف ادعاءاته في محاربة الإرهاب ويؤكد بما لا يدع مجالا للشك حقيقة المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة وأن محاولة تبرير هذا العدوان بعدم استجابة القوات المستهدفة للتحذير بالتوقف عن التقدم مرفوضة جملة وتفصيلاً".

وتابع: الجيش العربي السوري يحارب الإرهاب على أرضه ولا يحق لأي جهة أيا كانت أن تحدد مسار ووجهة عملياته ضد التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها "داعش" و"القاعدة"، وعلى من يدعي محاربتهما أن يوجه ضرباته إليهما لا أن يعتدي على الجيش العربي السوري القوة الوحيدة الشرعية التي تحارب الإرهاب مع حلفائها وأصدقائها.

ونوه الى ان "الجيش العربي السوري مستمر بالقيام بواجبه في محاربة "داعش" و"النصرة" والدفاع عن كامل أراضيه، ولن ترهبه كل محاولات ما يسمى بالتحالف بالتوقف عن أداء واجباته المقدسة".

بدوره اعلن ناطق باسم  وزارة الدفاع الأمريكية أنّ طائرات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قصفت الخميس قافلة موالية للنظام يبدو أنها كانت تنقل عناصر من الميليشيات الشيعية في سوريا بينما كانت متّجهة إلى موقع عسكري للتحالف قرب الحدود الأردنية.

وأكّد التحالف في بيان أنّ الضربة وقعت "داخل" منطقة أقيمت شمال غرب موقع التنف العسكري حيث تتولى قوات خاصة بريطانية وأمريكية تدريب قوات محلية تقاتل تنظيم "الدولة الإسلامية" وتقديم المشورة لها.

وأعلن مسؤول طالبا عدم كشف هويته لوكالة الأنباء الفرنسية أنّ "قافلة كانت على الطريق لم تستجب للتحذيرات من عدم الاقتراب من قوات التحالف في التنف". وأضاف "وفي النهاية وجهت ضربة إلى طليعتها".

وأكّد مسؤول ثان في البنتاغون أنّ القوة التي كانت في القافلة يبدو أنها من الميليشيات الشيعية.

وأشار المسؤول إلى أنّ حجم القافلة كان "كبيراً"، إلا أنّ السيارات التي كانت في الطليعة فقط تم استهدافها.

ووصف المسؤول هذا الحادث الذي استمر ساعات عدّة بأنه "تصعيد للقوة"، قائلاً إنه ليس مؤشراً إلى تحول إستراتيجي للتحالف الذي ما زال يركز على محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنّ ثمانية أشخاص "معظمهم غير سوريين" قُتلوا في هذه الضربة.

وشملت محاولات وقف القافلة اتصالاً مع الروس تلاه "استعراض للقوة" فوق الآليات، قبل توجيه طلقات تحذيرية.

وقال مسؤولون في التحالف إنّ القوات الروسية حاولت على ما يبدو أن تُثني تحرّك القوة الموالية للنظام في الجنوب.

من جهته، أشاد يحيى العريضي المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية في جنيف بالضربة.

وقال "نرحب بتحرك قوي ضد القوات الأجنبية التي حولت سوريا إلى ميدان للقتل".









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية