جريدة اماراتية لا تستبشر خيرا في اوباما وتتهم الاعلام العربي برسم هالة اسطورية حوله


November 08 2008 10:30

تحت عنوان أوباما والتغيير نشرت جريدة الخليج الاماراتية افتتاحية هاجمت فيها باراك اوباما وطلبت فيها العرب عدن انتظار اي جديد بالنسبة لقضية الشرق الاوسط المركزية فلسطين ... وجاء في الافتتاحية البداية غير مشجعة ولا تبشر بخير، ولا تؤشر إلى التغيير المأمول في السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط وخصوصاً ما يتعلق بالقضية الفلسطينية

شعار التغيير الذي طرحه باراك أوباما وفاز على أساسه بمنصب الرئاسة الأمريكية كأول رئيس أسود في تاريخ أمريكا، لا يشمل قضية الصراع العربي  “الإسرائيلي”، رغم أن البعض تهيأ له أن التغيير سوف يطال كل السياسات الأمريكية الداخلية والخارجية، بما فيها تلك المتعلقة بالمنطقة والتي عهدناها خلال العهود “البيضاء” السابقة.لكن القضية هنا لا علاقة لها بالألوان، أو بالأهواء والرغائب والآمال، إنها مرتبطة بالمؤسسات الأمريكية الفاعلة وبالمصالح وبالقوى المؤثرة التي تدير شؤون الحكم وتضع الخطط والاستراتيجيات وتحدد الاتجاهات السياسية

لذلك، فالرئيس الديمقراطي المنتخب باراك أوباما لا يستطيع أن يخرج عن هذا المسار الذي يرسم سياساته، أو بالأحرى سياسة أية إدارة أمريكية جديدة، حتى ولو كان هو شخصياً يريد أن يغير فيها، وتبقى عملية انتخابه محدودة بمعناها الرمزي، أي باعتبارها مفترقاً تاريخياً على صعيد الاختيار الديمقراطي والانتقال إلى مرحلة ما بعد التمييز العنصري، أو إلى إحداث تغيير ما في منحى السياسات الداخلية

من هنا، جاء اختيار راحم إسرائيل إيمانويل الضابط السابق في الجيش “الإسرائيلي” لتولي منصب رئيس موظفي البيت الأبيض، وفي اليوم الذي تلا انتخاب أوباما رئيساً، بمثابة مؤشر له دلالته على توجهات الإدارة الأمريكية الجديدة، ومدى مراضاتها للوبي الصهيوني والمؤسسات العسكرية والأمنية، والسياسية الأمريكية النافذة المرتبطة استراتيجياً ب”إسرائيل”.ثم، يجب عدم نسيان موقف باراك أوباما من “القدس الموحدة، غير المقسمة” باعتبارها عاصمة ل”إسرائيل”، ومن ““إسرائيل” الحليفة الاستراتيجية للولايات المتحدة والديمقراطية الوحيدة في المنطقة”، ومن مشاركاته في اجتماعات “ايباك” الذي يمثل اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة، والذي سينال على ما يبدو حصة الأسد في المواقع الأساسية للإدارة الجديدة

لقد أضفى الإعلام  ومنه العربي  هالة تقترب من الأسطورة على أوباما، وروج له باعتباره “المنقذ” الذي سيقود العالم إلى عهد جديد من الأمن والسلام، فصدق البعض ذلك واجتاحته حمى الاثارة والترويج لحلول مأمولة.لكن تبقى الحقيقة، أن أوباما هو ابن المؤسسة الأمريكية ولن يستطيع الخروج عن إرادتها، مهما كانت أفكاره مغايرة قبل أن يصبح رئيساً.ولهذا يجب الحذر كثيراً في الرهانات، حتى لا يأتي الحصاد أسوأ من التجارب السابقة









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية