رغم جعجعة الاسد الاردني المتأهب ... الجيش السوري يصل الى الحدود العراقية ويبسط سيطرته على كامل احياء دمشق بعد طرد الارهابيين منها


May 15 2017 11:06

عرب تايمز - خاص

قالت مصادر وقادة من مقاتلي المعارضة السورية المسلحة ( وهو وصف يطلق على ارهابيين تمولهم قطر والسعودية ويدربهم الاردن )   إن الجيش السوري  نقل قوات إلى منطقة صحراوية قرب حدوده مع العراق والأردن وذلك في الوقت الذي تعزز فيه قوات المعارضة المدعومة من الولايات المتحدة السيطرة على منطقة انسحب منها مقاتلو تنظيم داعش في الآونة الأخيرة.

وأضافوا أن معلومات المخابرات المتوافرة لديهم أظهرت تحرك مئات من الجنود السوريين  بدبابات ومعدات ثقيلة إلى بلدة السبع بيار في منطقة صحراوية قليلة السكان.

ويقول مقاتلو المعارضة إن الجيش وحلفاءه سيطروا على تلك البلدة النائية الواقعة قرب الطريق الاستراتيجي الرئيسي بين دمشق وبغداد الأسبوع الماضي مع سعيهم للحيلولة دون سقوط المناطق التي انسحب منها تنظيم داعش في يد الجيش السوري الحر المدعوم من الغرب.

وقال الرائد عصام الريس المتحدث باسم ما يسمى بالجبهة الجنوبية للجيش السوري الحر إنهم أرسلوا تعزيزات ضخمة من المدفعية والدبابات والمركبات المدرعة . .

وقال الريس إن خطة النظام السوري هي الوصول إلى الحدود العراقية السورية وقطع الطريق على تقدم الجيش السوري الحر بشكل أكبر صوب الشمال الشرقي ضد معاقل تنظيم داعش هناك بعد فقدهم الأراضي في البادية.

وقصفت الطائرات الحكومية السورية مواقع مقاتلي المعارضة قرب الحدود مع الأردن والعراق يوم الثلاثاء الماضي. وفي الأيام القليلة الماضية صعدت أيضا عمليات المراقبة في البادية وقامت بقصف مواقع مقاتلي المعارضة في بلدة بير القصاب.

ولكن مقاتلي المعارضة قالوا إن تقدم الجيش السوري وحلفائه المدعومين من إيران قد يخاطر بجعلهم يقتربون من قاعة التنف بالقرب من الحدود العراقية حيث تعمل قوات أمريكية خاصة وتقوم بتدريب مقاتلي الجيش السوري الحر.

وتقول مصادر مخابرات إقليمية إنه يجري توسيع هذه القاعدة لتصبح نقطة انطلاق للعمليات الرامية إلى طرد المتشددين من محافظة دير الزور بشرق سوريا من جنوب شرق سوريا.

ولكن وجود فصائل من العراق مدعومة من إيران وحزب الله اللبناني في تلك المنطقة أثار قلق الأردن حليف الولايات المتحدة والذي يدعم جماعات معارضة معتدلة.

ويحاول الأردن منذ فترة طويلة منع سقوط جنوب سوريا الذي تسيطر عليه المعارضة في يد تنظيم داعش.

ويقول مقاتلو المعارضة إن الهدف النهائي لتقدم الجيش السوري في البادية هو ربط قواته بفصائل شيعية عراقية على الجانب الآخر من الحدود.

وتقول مصادر مخابرات إقليمية إن طريق دمشق-بغداد كان أحد الطرق الرئيسية لإدخال الأسلحة الإيرانية إلى سوريا إلى أن سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على مساحات واسعة من الأراضي بمحاذاة الحدود السورية العراقية .

ويقول مقاتلو المعارضة إنهم بدأوا هذا الأسبوع في استهداف مواقع يعتقدون أن فصائل تدعمها إيران تسيطر عليها .

يوشك النظام السوري على بسط سيطرته على كل أحياء دمشق بعد ست سنوات من النزاع الدامي الذي ألحق دماراً كبيراً بالمناطق الواقعة على أطراف العاصمة وتسبب بحركة نزوح كبيرة.

ومنيت الفصائل المعارضة في الأيام الأخيرة بعد إجلاء مقاتليها من أحياء برزة والقابون وتشرين التي شهدت أولى التحركات الاحتجاجية ضد النظام في العام 2011 وأصبحت منذ العام 2012، أبرز معاقلها في دمشق، بخسارة ميدانية كبرى تضاف إلى سلسلة إخفاقات ميدانية.

ويقول مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "مع سيطرته على هذه الأحياء الثلاثة، بات النظام يسيطر تقريباً على العاصمة بأكملها. لم يبق للفصائل في شرق دمشق الا جزء من حي جوبر المدمر بمعظمه".

وفي جنوب العاصمة، تتواجد الفصائل المعارضة في حي التضامن ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الذي يسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على أجزاء منه.

ويقول الباحث الفرنسي المتخصص في الجغرافيا السورية فابريس بالانش لفرانس برس "استعاد النظام حلب وهو في طريقه للسيطرة على دمشق بشكل كامل، ما يعني ان الفصائل المعارضة لم تعد بديلاً سياسياً او عسكرياً" عن النظام الذين "لم يعد مهدداً على الاطلاق وليس بحاجة إلى تقديم اي تنازلات".

ولطالما شكلت السيطرة على كامل دمشق مسألة حيوية بالنسبة إلى سلطة الرئيس السوري بشار الاسد.

في 15 يوليو 2012، تمكن الآلاف من مقاتلي الفصائل المعارضة من السيطرة على أحياء عدة من العاصمة السورية في إطار عملية "بركان دمشق". الا ان القوات الحكومية تمكنت من استعادة السيطرة على هذه الأحياء بعد أسبوعين.

ومؤخراً، تمكنت فصائل مقاتلة ابرزها جبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقاً) في 19 مارس من شن هجوم مباغت انطلاقاً من حي جوبر، وتمكنت من الوصول إلى ساحة العباسيين حيث دارت معارك شرسة، قبل ان تتصدى القوات الحكومية لها وتجبرها على الانسحاب.

ومنذ اندلاع النزاع في مارس 2011، بقيت دمشق إلى حد ما بمنأى عن الحرب والمعارك، وتكاد الأضرار التي لحقت بها لا تقارن بحجم الدمار في مدن رئيسية أخرى أنهكتها الحرب على غرار حلب (شمال) وحمص (وسط).









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية