روسيا تلوح بصواريخ اسكندر


November 08 2008 02:45

قال مصدر عسكرى روسى  إن بلاده ستنتهى قبل العام 2015 من تسليح الألوية الخمسة الأولى فى المنطقة الغربية بصواريخ "اسكندر"، وذلك رداً على نشر منظومة الدفاع الصاروخية الأميركية فى بولندا وتشيكيا.ونقلت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" عن المصدر العسكرى الروسى قوله إن "وزارة الدفاع الروسية ستسلّح أوّل خمسة ألوية مرابطة فى المنطقة الغربية من روسيا بمنظومات صواريخ "إسكندر" قبل عام 2015".وأشار المصدر العسكرى إلى أن الإمكانيات القتالية لهذه المنظومات من الصواريخ المطوّرة تتيح ضرب مواقع المنظومة الأميركية المضادة للصواريخ فى بولندا وتشيكيا

ولفت إلى أن تجهيز القوات المسلحة البيلاروسية بهذه المنظومات "إسكندر" يعتبر أيضا "أحد الردود المناسبة " وشدّد على أن بيلاروسيا هى حليف لبلاده و بالتالى فإن موسكو تستطيع تزويد الجانب البيلاروسى بمثل هذه الأسلحة والتقنيات العسكرية بشروط تفضيلية

يذكر أن العلاقات بين بيلاروسيا والولايات المتحدة شبه مقطوعة، وتمنع واشنطن الرئيس البيلاروسى ألكسندر لوكاشينكو، الذى تصفه بالديكتاتور، من دخولها.وتعتبر منظومة صواريخ "إسكندر" صنفاً عالى الدقة من السلاح، حيث يستطيع تدمير الأهداف على مسافة 300 كيلومتر.

وتنتقل هذه المنظومة إلى الحالة القتالية خلال دقيقة واحدة، وتتحدّد دقتها فى إصابة الهدف بدائرة نصف قطرها 30 متراً.ويحمل صاروخ منظومة "إسكندر" البالغ وزنه ثلاثة أطنان، عبوة تحتوى على 400 كيلوغراماً من مادة "تى أن تي".ويعدّ اعتراض هذا الصاروخ مهمة مستحيلة نظراً لقدرته على المناورة على مستويين من أجل تجنّب الصواريخ المضادة

وكان الرئيس الروسى دميترى ميدفيديف أعلن فى الخامس من الشهر الجارى أن روسيا ستنشر منظومات صواريخ "اسكندر" فى مقاطعة كالينينغراد، غرب روسيا، رداً على عناصر المنظومة الأميركية المضادة للصواريخ فى أوروبا

يذكر أن الولايات المتحدة وبولندا وقعتا فى 14 آب/ أغسطس الماضى الاتفاقية الخاصة بنشر عشرة صواريخ اعتراضية تابعة للمنظومة الأميركية المضادة للصواريخ على الأراضى البولندية، سبقها فى الثامن من تموز/يوليو الماضى توقيع اتفاقية فى براغ بين واشنطن والسلطات التشيكية بشأن نشر رادار تابع للمنظومة الأميركية هناك.وتعارض روسيا نشر هذه المنظومة، معتبرة أنها موجّهة ضدّها، وترى أن المبرّرات التى تقدمها الولايات المتحدة لنشر تلك العناصر قرب الحدود الروسية غير مقنعة، مشدّدة على أن التهديد الصاروخى الذى تشير إليه واشنطن فى هذه المسألة غير موجود أصلاً