يوسف زيدلن حرامي الكتب وبياع الكراريس ... كلمة حق يراد بها باطل


May 13 2017 17:44

عرب تايمز - خاص

 بعض ما يقوله يوسف زيدان عن بعض الشخصيات العربية والاسلامية قد يكون صحيحا وقد ورد في كتب التاريخ لكن يوسف زيدان يريد بكلمة الحق باطلا فمنذ ان سرق الرواية الإنجليزية للكاتب " تشارلز كنجزلي " والتي كتبها سنة 1853م، واصدرها بالعربية  ووجد محافل ادبية مجهولة ترحب به ترك يوسف زيدان مهنته الاصلية كمدرس في جامعة الاسكندرية اشتهر ببيع الكراسات للطلبة والتربح منهم ليقدم نفسه كمفكر وفيلسوف  بعد ان اوهموه ان العزف على اوتار تضرب العروبة تحت الحزام قد يقوده الى جائزة نوبل للاداب .. تماما كما قادت رواية اولاد حارتنا نجيب محفوظ الى الجائزة وكما اوصلت كامب ديفيد السادات الى نوبل وكما فعلت  خيانة البرادعي للعراقيين بتسليمه نوبل .. بل ويقال ان خدمات زويل لمنظومة السلاح الاسرائيلي هي التي اوصلته الى نوبل وليس الفمتوثانية ...  وهذا الطريق سبق وان طرق بابه ادونيس منذ اربعين سنة حين كتب رسالة دكتوراه تطعن بالقومة العربية واللغة العربية على امل ان يحصل على نوبل وتراه كل سنة يصيح ويزعق ويقدم نفسه كمرشح لنوبل رغم انف الجميع

هناك من افهم يوسف زيدان ان لجنة نوبل تخضع للوبي الصهيوني وان ارضاء هذا اللوبي هو الطريق الى نوبل وهل هناك  من وسيلة لارضاء اللوبي الصهيوني غير ما يفعله زيدان هذه الايام .. من وصف صلاح الدين بانه احقر انسان في التاريخ الى التهجم على جميع القيادات العربية والاسلامية من قطز ... وجر

  فبعد وصفه قبل يومين القائد صلاح الدين الأيوبي بـ"أحقر شخصيات التاريخ".

هاجم يوسف زيدان، في تدوينة نشرها على صفحته بـ"فيس بوك"، عددا من الشخصيات من بينهم "عبد الرحمن الداخل والحجّاج بن يوسف، قطز، وبيبرس

وطالب "زيدان"، المصريين والعرب بـ"الاستفاقة من أوهامهم التي رسخت في اللاشعور الجمعي لديهم"، قائلا إن "صورتكم أصبحت مزرية في العالمين".

وكتب زيدان في التدوينة ذاتها، أن الذين جعلوا للأمة العربية والإسلامية مكانة بين الأمم المتحضرة، هم "العلماء، والشعراء، والفنانون، والصوفية، من أمثال البيروني، والرازي، وابن سينا، وابن رشد، وابن النفيس"، قائلا إن "هؤلاء هم أبطالكم الحقيقيون".

ووصف زيدان الشخصيات التاريخية بـ"المزيفين والسفاحين الحقراء، الذين استباحوا الدماء من أجل السلطة"، حسب تعبيره.

واعتبر أن الذين تنطبق عليهم الصفات التي قالها هم "عبدالرحمن الداخل، وأبوالعباس السفاح، والحجّاج بن يوسف، وقطز، وبيبرس، وصلاح الدين المملوك الكردي الذي ترك قومه يعانون من ظلم العباسيين، وخان الحاكمين اللذين أقسم لهما بالولاء: السلطان السُّني نور الدين، والخليفة الشيعي العاضد الفاطمي".

وختم يوسف زيدان تدوينته: "افهموا الملعوب يا عرب، وارحموا أنفسكم فيرحمكم الله ويحترمكم المعاصرون".

شهرة يوسف زيدان وفقا للناقد المصري مايكل سعيد  بدأت بسرقة رواية انجليزية  للكاتب " تشارلز كنجزلي " والتي كتبها سنة 1853م، وترجمها الدكتور عزت ذكي إلى العربية , الرواية للكاتب الإنجليزي "تشارلز" بعنوان " هايبيشيا " ونشرتها دار الشرق والغرب في الستينيات. وتتكون شخصياتها الرئيسية من بطل الرواية وهو راهب من وادي النطرون يسمى فليمون والبابا كيرلس عمود الدين بطريرك الإسكندرية الرابع والعشرين (412 - 444م) والفيلسوفة المصرية ذات الأصول اليونانية هيباتيا. وتدور أحداثها وشخصياتها حول أحداث العنف التي سادت النصف الأول من القرن الخامس الميلادي وهي الفترة التي تلت إعلان المسيحية كديانة الإمبراطورية الرومانية الرسمية سنة 391م والتي كان فيها البابا كيرلس عمود الدين بطريركاً للإسكندرية. وهي نفس فكرة د يوسف زيدان سواء من جهة الأشخاص الرئيسية؛ الراهب والبطريرك وهيباتيا، وتتكلم عن نفس الأحداث، ولكن كل بحسب توجهه وأسلوبه، أي أن الدكتور زيدان قرأ هذه الرواية واستعان بها وكانت وحيه الأول وإلهامه في كتابة روايته فأخذ عنها فكرتها الجوهرية ونفس أبطالها الرئيسيين، ولكن ليس بحسب التاريخ الحقيقي والوقائع الموثقة بل بحسب فكره هو المتأثر بكونه غير مسيحي أولاً واعتماده بالدرجة الأولى على الفكر الغربي الإلحادي ثانياً ولم يرجع مطلقا للمؤرخين الذين عاصروا الأحداث بل تبنى وجهات النظر الإلحادية! ومن ثم خرج عن دائرة البحث الجاد ولم يكن محايدا مثل كاتب الرواية الملهمة له!!
فبعد أن سرق الرواية بنفس أسماء الأشخاص لكنه وضع أفلام هندية من مخيلته لكي لا تنفضح فضيحتة وهي سرقة رواية عن كاتب إنجليزي كتبها سنة 1853  يقول مايكل سعيد :  ذكرني "يوسف زيدان" بعمرو دياب عندما كان يسرق كلمات الأغاني الأنجليزية من مشاهير المطربين الغربيين ويترجمها ويسرق ألحانها ويقوم بعمل شريط يكسر الدنيا زي ما بيقولوا , بس طبعاً لازم يدخل حتة شرقي على الأغنية عشان متبانش أنها أغنية أجنبية مسروقة!! هذا هو حال " يوسف زيدان الحرامي " بنفس المقياس
حمار لا يعلم حرف واحد في السريانة يستند إلى مخطوطات وهمية مكتوبة بالسريانية!!
كيف لشخص لا يعرف حرف واحد في اللغة السريانية يستند إلى مخطوطة بالسريانية؟؟

بدوره اتهم الروائي المصري  علاء حمودة  يوسف زيدان بسرقة روايته «عزازيل» من رواية «أعداء جدد بوجه قديم»، التى كتبها تشارلز كينغسلى فى القرن الـ١٩.
زيدان اعتبر الأمر تطاولًا عليه، لذلك كلف محاميه برفع قضية على حمودة والموقع الإخبارى الذى سمح له بسرد هذه الاتهامات، معتبرًا أن الشبكة ساهمت فى ترويج أكاذيبه، وكتب فى حسابه على «الفيس بوك» آية «يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم ليحطمنكم سليمانُ وجنوده وهم لا يشعرون»، معتبرا أن من أثاروا الموضوع مجرد نمل.
من جهته، أكد حمودة أن زيدان لم يعتمد على رواية كينجسلى فقط، بل مزج بينها وبين رواية للكاتب الإيطالى إمبرتو إيكو تدعى «اسم الوردة» وتحكى عن القرن الرابع عشر، حيث الصراع بين البابا والإمبراطورية، والصراع بين الطوائف المسيحية نفسها، والصراع بين الطوائف وبين الحركات الإصلاحية فى إطار بوليسى، فى أحد أديرة شمال إيطاليا التابع للرهبنة البنديكتية، وذلك فى شهر نوفمبر عام ١٣٢٧، حيث تتكرر فى الدير جرائم قتل ضحاياها جميعهم من النساء، ويكون التفسير الوحيد للرهبان حول هذه الظاهرة وجود روح شريرة داخل جدران الدير، ولكن رجلًا واحدًا يشك فى وجود شخص ما يقف وراء جميع تلك الجرائم، وهو رجل دين دموى عنيف.
وأكد حمودة أن زيدان مزج الروايتين مزجًا، وخرج بـ«عزازيل» وإن كان حافظ على معظم الشخصيات والحبكة والأحداث الخاصة برواية «كينغسلى».
ولم يكتف حمودة بهذا الحد من الاتهامات لزيدان، بل طالت الاتهامات روايات أخرى له، منها «محال»، مشيرًا إلى أنها سرقت من رواية تحمل عنوان «جوانتانامو» للكاتبة الألمانية دورثيا ديكمان، صدرت عام ٢٠٠٧، كذلك رواية «ظل الأفعى»، مؤكدًا أنها سُرقت من رواية للكاتبة السنغالية «مريما با» بعنوان «خطاب طويل جدًا»، حيث شرح عدة نقاط تشير إلى تشابه فى الحبكات بين تلك الروايات وما كتبه زيدان.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية