هل ابتزت موسكو مستشار ترامب


May 10 2017 18:02

أكدت وزيرة اميركية سابقة خلال جلسة استماع في الكونغرس الاثنين حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية انها حذرت الرئيس دونالد ترامب من مخاطر تعرض مسؤول الأمن القومي الذي عينه انذاك مايكل فلين "لابتزاز" من قبل موسكو.

وصرحت وزيرة العدل بالوكالة السابقة سالي ييتس أمام اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ الأميركي "كنا نعتقد ان الجنرال في موقع ضعيف" إزاء الروس.

وكان فلين اضطر إلى الاستقالة في 13 فبراير بعد الكشف عن اتصالات متكررة بينه وبين السفير الروسي في واشنطن قبل وبعد الانتخابات وبأنه لم يكن دقيقا في تصريحاته حول الموضوع إلى نائب الرئيس مايك بنس.

وأوضحت المسؤولة الثانية السابقة في وزارة العدل التي عينها الرئيس السابق باراك اوباما "الأمر كان يطرح مشكلة لأننا كنا نعتقد ان الروس لم يكونوا فقط على علم (بان فلين كذب على بنس) بل ان لديهم على الأرجح أدلة على ذلك".

وختمت ييتس بالقول "أدى ذلك إلى وضع ملتبس اذ كان بوسع الروس ان يقوموا بابتزاز مستشار الأمن القومي".

الا ان ييتس التي مثلت إلى جانب المدير السابق لوكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) جيمس كلابر لم تدل بتصريحات مدوية وذكرت مرارا بأنها ملزمة بالسرية حول معلومات مصنفة.

تحذير من أوباما

يرفض ترامب فكرة تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية التي كشفتها وكالات الاستخبارات الأميركية في مطلع اكتوبر والقى مسؤوليتها الاثنين على سلفه اوباما.

واوضح ترامب في سلسلة من التغريدات صباح الاثنين ان "الجنرال فلين كان حصل على الموافقات الأمنية من قبل ادارة اوباما".

واضاف "اسألوا سالي ييتس بينما هي تحت القسم اذا كانت تعلم كيف تسربت معلومات سرية إلى الصحف بعيد قيامها بشرحها أمام البيت الأبيض". وبدا ترامب مستاء من عملية التسريب بحد ذاتها أكثر من مضمونها.

وكان ترامب رفض في مقابلة الأسبوع الماضي الاتهام ضد روسيا بأنها قامت بقرصنة الحزب الديموقراطي لتعزيز فرص المرشح الجمهوري في الفوز. وقال "كان يمكن ان تكون الصين او عدة مجموعات اخرى".

وكان اوباما نصح ترامب خلال اول لقاء بينهما في البيت الأبيض بعيد الانتخابات بعدم توظيف فلين.

وحذره خصوصا من "سلوك فلين عندما كان مديرا لوكالة الاستخبارات العسكرية" التي عينه فيها في العام 2012، حسبما أكد مسؤول في ادارة اوباما رفض الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس.

دعوة إلى التيقظ

كانت جلسة الاستماع المرة الأولى التي تتحدث فيها ييتس علنا منذ اقالتها من قبل حكومة ترامب في 30 يناير عندما عارضت المرسوم الرئاسي حول الهجرة.

وأكدت ييتس انها حذرت البيت الأبيض يومي 26 و27 يناير من ان فلين معرض للابتزاز. وقدم فلين استقالته بعدها بـ18 يوما.

من جهته، دعا كلابر أمام لجنة مجلس الشيوخ إلى "التيقظ والتحرك ازاء التهديد المتربص بأسس نظامنا السياسي الديمقراطي".

وتابع كلابر ان "الروس يشعرون بأن بوسعهم الاستمرار في هذه النشاطات" من القرصنة والأخبار المزيفة "هنا وفي العالم وبشكل اكبر".

بالاضافة إلى التحقيقات في مجلس النواب الأميركي، فتح مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) تحقيقه حول "تنسيق" محتمل بين محيطين بين ترامب وموسكو بينما تنفي موسكو اي تدخل.

لكن وكالات الاستخبارات الأميركية لا شك لديها بان العديد من المقربين من حملة قطب الاعمال الانتخابية كانوا على اتصال منتظم مع روسيا لا سيما فلين وكارتر بيج وبول مانافورت. لكن لا يزال يتعين اثبات ان تلك الاتصالات كانت تواطؤا بالفعل.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية