تُفّوا معي على من يمص غرمول اليهود ... قصيدة للشاعر العربي الكبير عبد الوهاب القطب


May 04 2017 11:01

الارضُ أرضي والديارُ دياري

الله ربي والجهادُ شعاري

 

والقدسُ حيفا  والجليلُ كغـزةٍ

والتينُ والزيتونُ من أشجاري

 

لا فرقَ عندي بين لاجئَ مُبعَـدٍ

من أرضِ يافا أو مِنَ الاغوارِ

 

ما يفعلُ المطرودُ في مِفتاحِهِ

بِمَكاتبِ التجّارِ والسّـمسارِ

 

والارضُ بيعت بالدولارِ وَقـبلَهُ

في الاصلِ تمَّ البيعُ بالدينارِ

 

وأحطُّ مَنْ في الخلْقِ راحَ يلومنا

وَيَميلُ للمُحْتَلِّ والجَزَّارِ

 

وَيُبَرِّئُ الصهيونَ مِنْ أفْعالِهِ

كالأقْحبِ المأجورِ بالدولارِ

 

تُفُّوا معي تُفُّوا على زمنِ الخنا

وفمٍ مُليْ قذفا وَحَلْقٍ هارِي

***

لا حلَّ الا أنْ تُحلَّ حُكومةٌ

وزَعامةٌ وُجدت بدونِ خَيارِ

 

لا حلَّ الا بالـكفاحِ وإن بدا

كالـمستحيلِ النَّصْـرُ للثوارِ

 

لا حلَّ إنَّ اللاجئينَ مُشـرَّدونَ

وَضائعونَ بِأتْعسِ الامْصارِ

 

لا حلَّ والصُّهيونُ في أسلو اشترى

شَرعيةً من سـلطةِ التجَّارِ

 

ماذا أقولُ لأمجدٍ وسعيدَ

والـشُّهداءِ مثـلهما من الابْرارِ ***

 

أأقولُ شكراً للجهادِ وَللفِـدا؟

إنّا تَصَـالحْنا معَ الجزّارِ

 

أأقولُ يَا ابْنَ أخي تركتَ ثلاثةً

لنْ يَنعموا بِأبـوَّةٍ أو دارِ؟

 

**

أأقولُ أبْــشِـرْ يَا ابْنَ أنْوارِ الـسَّـما

فَبِدونِ دمِّكَ لمْ نَفُزْ بِحِـوارِ

 

يا ربِّ فَــاشْهـدْ إنَّني مِمّا دَعَـوْا

بِاْسْـمي بريءٌ تحتَ أيِّ شِعارِ

 

 

*** الشهيدان أمجد وسعيد القطب هما إبنا أخي استشهدا في عمليتين ضد الاحتلال الصهيوني وهدمت دار أخي تبعا لذلك

 













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية