محافظ مدينة جنين ملكي اكثر من الملك .. يحرق كتابا لمؤرخ فلسطيني لانه نشر شهادات اهل البلدة عن هروب الجيش الاردني من البلدة بملابس( النسوان ) في حرب حزيران


April 28 2017 10:36

عرب تايمز - خاص

اقدم محافظ مدينة جنين في الضفة الغربية والذي يقول الفلسطينيون انه تدرب على ايدي المخابرات الاردنية اقدم على حرق كتاب ( فقوعة ) للمؤرخ الفلسطيني مفيد جلغوم لان المؤرخ نشر شهادات حية لسكان البلدة عن حرب حزيران وعن هروب وحدة للجيش الاردني كانت في البلدة بملابس نسائية .. وكان قائد الكتيبة الاردنية في القدس ( جبل المكبر ) قد اعترف ايضا لمجلة المجلة اللندنية انه هرب ورجاله من القدس بعد ان غيروا ملابسهم العسكرية بملابس مدنية ودفنوا اسلحتهم في التراب ولكن سكان فقوعة يقولون ان الوحدة او الكتيبة العسكرية في بلدتهم هربت بعد ان ارتدى الجنود عباءات نسائية فلسطينية

محافظ  مدينة جنين التي تقع البلدة ضمن صلاحياته ( وهو والبلدة وجنين يقعون تحت امرة الحاكم العسكري الاسرائيلي الذي لم يأمر بحرق الكتاب )  بعث بانذارخطي للكاتب طلب فيه احضار جميع نسخ الكتاب لحرقها لانها ستسيء الى  وحدة الشعبين الاردني والفلسطيني وهو ما لم يحدث مثلا مع كتاب ليزا الحلبي التي وصفت الفلسطينيين بأقذع الصفات في كتابها ولم يقم الاردنيون بحرق كتابها حفاظا على سلامة الشعبين الاردني والفلسطيني

المؤلف مفيد جلغوم امضى سنوات وهو يجمع المادة من شفاه سكان  بلدة ( فقوعة )   التي تتوسط المسافة بين مدينتي جنين، وبيسان في الداخل المحتل، ويبتر طرفها جدار الفصل العنصري،

ما أوصل جلغوم لاتخاذ قرار الإعدام إشعالاً بحق نسخ الكتاب، هي الانتقادات الغاضبة التي وصلت حدّ التهديد بالقتل، بسبب تطرّق الكتاب لقضايا وُصفت بالـ "حسّاسة" و"الخطيرة" والتي يهدد الحديث فيها "السلم الأهلي واللحمة المجتمعية الوطنية في فقوعة"، وفق تعبير بيانات وقرارات صدرت عن عدة جهات، أعلنت البراءة من الكتاب، ونبذه ووقف نشره، منها قرار محافظ جنين، وبيانات فصائل فتح والجبهة الشعبية، ومجلس قروي فقوعة.

الحانقون على الكتاب، يقولون إنّ كاتبه خاض في أصول العائلات، وذكر أنّ بعضها جاء إلى فقوعة على خلفية الترحيل بسبب الدم (القتل) من العشائر الاردنية في الضفة الشرقية التي تم ترحيلها الى فقوعة قبل حرب حزيران وفقا لقانون العشائر في الاردن المعروف بالجلوة وهو قانون لا يعرفه الفلسطينيون وتناول الكتاب حقبة الانتفاضة الأولى مُلمِّحًا إلى بعض الإعدامات على الخلفية "الوطنية".

محافظ جنين إبراهيم رمضان، اعتبر في أحد قراراته الصادرة بهذا الخصوص، أن الكاتب جلغوم، يسيء للعلاقات "الأخوية" بين الأردن وفلسطين؛ إذ تطرق إلى انسحاب الجيش الأردني من فقوعة عام 67، من خلال حديثه نقلًا عن عدد من الرواة في القرية، أن بعض الجنود الأردنيين هربوا من وجه القوات الإسرائيلية بلباس نسائيّ.

ما أشعل "نار الانتقادات" على الكاتب، أنّه أتى على مرحلة "روابط القرى" وهي ادارات اسسها الاردن وادارها عبر جهاز المخابرات وكانت تقوم بالتنسيق مع المخابرات الاسرائيلية  مستحضرًا على لسان أحد الرواة، أنّ فقوعة أوشكت على السقوط في "مستنقع الارتباط مع الاحتلال" لولا تدخل طاهر جلغوم  برفقة عبد الله بركات  والشخصان أعضاء في منظمة التحرير، فاتُهم الكاتب بأنه يحتكر "الوطنية" لأبيه وصديقه لانه ابن طاهر جلغوم مع ان طاهر جلغوم من القيادات الفلسطينية البارزة فعلا في منظمة التحرير ويعود له الفضل في محاربة روابط القرى ونفوذ المخابرات الاردنية في الضفة الغربية.

وعرّج الكاتب جلغوم في كتابه على مهام المجلس المحلي في قرية فقوعة، وذكر منها تنسيقه مع "الارتباط الإسرائيلي"؛ بغية تسهيل حصول أهالي البلدة على تصاريح الاحتلال ليدخلوا صوب أراضيهم ويقطفوا زيتونهم الذي قضمه جدار الفصل العنصري الإسرائيلي. وهو ما ينكره رئيس المجلس المحلي في فقوعة عامر أبو فرحة، موضّحًا أن المجلس لا ينسق مع الارتباط الإسرائيلي بل مع الارتباط الفلسطيني الذي ينسق بدوره مع الإسرائيلي. أبو فرحة اعتبر ادّعاء جلغوم في كتابه، إساءة مرفوضة.

ومؤخرًا وبعد تصاعد الجدل بشأن الكتاب، أنشأ مجهولون يعتقد انهم على صلة بجهاز المخابرات الفلسطيني صفحة "أحرار فقوعة" عبر موقع "فيسبوك"، تتهم منشوراتها الكاتب بأنه "نفخ" عائلته جلغوم، متغاضيًا عن حجم عائلات أخرى. ويظهر من منشورات الصفحة أنها متفرغة لانتقاد الكاتب ومهاجمته.وأكد المؤلف أنّه لاقى التنديد والملامة والعتب من أشخاص وأطراف كثر؛ يتهمونه بالمحاباة على أكثر من مستوى، فمنهم اعتبر أنّه قلّل من شأن بعض الأحزاب السياسية أمام غيرها، وبعضهم وصفه بالتحيّز لأشخاص على حساب آخرين في قسم من الكتاب حمل عنوان "متميزون من بلدي".

 هذه المواضيع المثيرة للجدل شغلت قرابة 20 صفحة، من كتاب "فقوعة" الذي يقع في 352 صفحة مقسمة على خمسة فصول تحاول التطرق إلى كل ما يتعلق بقرية فقوعة منذ مئات السنين في المجالات التاريخي والجغرافي والاجتماعي والاقتصادي والإداري.ومما جاء في الكتاب، التوثيق لشهداء فقوعة وحركتها الأسيرة والمبعدين والبيوت المهدمة، ولمعركة تحرير فقوعة عام 48، القرية التي أعيد تحريرها بعد احتلالها

ويقول المؤلف في كتابه إنّ "المسيح" مرّ بفقوعة ومكث مدة زمنية فيها، وهو الأمر الذي عدّه المؤلف إسهامًا لاستقطاب السياح إلى فقوعة، كي يتتبعوا آثار المسيح.واعتمد الكاتب في عملية التوثيق إلى جانب تتبعه الرواية الشفوية على ألسنة عدد هائل من الناس، الوثائق والسجلات المدنية والموسوعات وبطون الكتب والمراجع المتعلقة بمواضيع بحثه باللغات العربية والإنجليزية والعبرية













Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية