ملك الاردن لشعبه: احترموا القوانين عندما تكونوا في دبي ... والقضية الفلسطينية كانت محور مباحثاتي مع ترامب


April 26 2017 12:01

عرب تايمز - خاص

مع ان الصحف الامريكية لم تذكر كلمة واحدة عن فلسطين خلال زيارة الملك الاردني لواشنطون اللهم الا قول الملك للواشنطون بوست ان غالبية الارهابيين الدواعش هم من اصل فلسطيني ( وهذا كذب طبعا ) الا ان الملك قال للصحفيين الاردنيين ان القضية الفلسطينية كانت محور مباحثاته مع ترامب وهو ايضا ما لم يؤكده البيت الابيض

مباحثات الملك مع ترامب تركزت اصلا حول ضرورة ان يعتذر الملك شخصيا لاسر الجنود الذي قتلوا في قاعدة امريكية بعد ان كان الملك يرفض تحمل المسئولية .. ثم ضرورة ان يبعث الملك بقواته الى سوريا لمساعدة المجاهدين ( المعتدلين ) ضد الجيش السوري .. وخلال مؤتمره الصحفي نبه الملك شعبه بضرورة احترام القوانين في دبي ( لم يذكر ابو ظبي مثلا ) ربما في اشارة الى الاعتقالات الاخيرة التي نفذتها المخابرات الاماراتية بحق الاردنيين في دبي

وكالة الانباء ا الاردنية وزعت ملخصا لمؤتمر الملك الصحفي الذي عقد بعد يوم واحد من صدور بيان عن لجنة حقوق الصحفيين الاردنيين  ذكر ان الاجهزة الامنية الاردنية ( انتهكت ) 67 صحفيا اردنيا خلال سنة واحدة والطريف ان بعض ( المنتهكين ) حضروا مؤتمر الملك الصحفي.

وتناول جلالته، خلال اللقاء، وفقا لوكالة الانباء الاردنية  زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث قال جلالته إن التركيز خلال زيارته لواشنطن سياسيا كان على القضية الفلسطينية أولا، ثم على نتائج القمة العربية والأزمة السورية والأوضاع في العراق ومحاربة الإرهاب والتطرف.

ولفت جلالته، في هذا الصدد، إلى أنه جرى التركيز أيضا على أهمية التعاون الاقتصادي والدعم الأمريكي لمواجهة التحديات الاقتصادية والمالية.

وبين جلالته أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "أن أهم شيء بالنسبة لي هو الوضع الاقتصادي والتحديات التي يواجهها المواطن الأردني".

وقال جلالته "أنا متفائل بالدعم من الإدارة الأمريكية الجديدة، ومواقفها إزاء القضايا الإقليمية من حيث رغبتها في دعم المسار السلمي وإيجاد حلول لعدد من هذه القضايا، حيث يوجد قناعة لدى الرئيس الأمريكي بضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة السورية، وكذلك محاربة الإرهاب".

وأعرب جلالته، في هذا الإطار، عن تفاؤله بوجود رؤية سياسة أمريكية فاعلة تجاه المنطقة.

وقال جلالته "بالمقابل لا بد أن يكون هناك دعم عربي موحد للأشقاء الفلسطينيين، وأن الأردن كرئيس للقمة العربية يقوم بالتنسيق مع الرئيسين المصري والفلسطيني للتوصل إلى حل للقضية الفلسطينية".

وأشار جلالته، خلال اللقاء، إلى أن القمة العربية كانت فرصة مهمة لتقريب وجهات النظر وبناء جسور من التعاون بين الدول العربية لمواجهة التحديات المشتركة.

وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أكد جلالته أنه لا يوجد بديل عن الحل السياسي، ولن يتم تحقيق ذلك دون تعاون روسي أمريكي على جميع الملفات.

وشدد جلالته، في هذا الصدد، على أنه "لن نسمح للتطورات على الساحة السورية وجنوب سوريا بتهديد الأردن"، وقال "نحن مستمرون بسياستنا في الدفاع في العمق دون الحاجة لدور للجيش الأردني داخل سوريا"، مؤكدا جلالته أن هذا موقف ثابت مستمرون فيه والهدف هو العصابات الإرهابية وعلى رأسها داعش.

وقال جلالته "نحن مطمئنون بالنسبة للوضع على حدودنا الشمالية، ولدينا كامل القدرة وأدوات مختلفة للتعامل مع أي مستجد حسب أولوياتنا ومصالحنا".

وأضاف جلالته أن الحرب ضد الإرهاب وداعش تتجاوز سوريا والعراق، وتتطلب استراتيجية شمولية في أنحاء العالم.

وقال جلالته، خلال اللقاء، إنه لا مصلحة لأحد داخل الأمة الإسلامية أن يرى مواجهة شيعية سنية، مؤكدا جلالته "نحن أمة واحدة والخلافات هي خلافات سياسية تخلقها سياسات إيران في المنطقة وتدخلاتها التي لا بد من التعامل معها".

وفي الشأن المحلي، أكد جلالة الملك أهمية التنسيق بين وسائل الإعلام ومؤسسات الدولة لتقديم المعلومات للمواطن بكل شفافية، خاصة وأن هناك جهات متعددة، معظمها خارجية، تحاول نشر الأخبار الكاذبة والأنباء الملفقة للتشويش على الأردن ومؤسساته في هذه المرحلة.

وأكد جلالته أن سيادة القانون أمر أساسي، وأن القوانين التي قدمتها الحكومة للبرلمان مهمة للغاية في هذا الإطار، وخاصة في ترسيخ مفهوم الدولة المدنية.

وقال جلالته "أتوقع من كل مواطن أردني أن يحترم قوانين هذا البلد، كما يحترم القوانين عندما يتواجد في دبي، فليس هناك أحد فوق القانون في بلده".

وجرى، خلال اللقاء، نقاش حول أبرز التحديات على الساحتين المحلية والإقليمية، والدور الذي يجب أن تضطلع به وسائل الإعلام في التعامل معها بموضوعية من خلال إيصال المعلومة الصحيحة للمواطنين.

من جانبهم، ثمن الحضور الجهود التي يقوم بها جلالة الملك في المحافل الدولية من أجل الدفاع عن قضايا الأمة العربية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

كما أكدوا أهمية تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة التحديات التي تفرضها الأوضاع الإقليمية على المملكة، لافتين إلى أهمية دور الإعلام الوطني المهني والمسؤول في هذا الإطار.

وأشاروا إلى أن الأردنيين مطمئنين بالنسبة للأوضاع الأمنية في المملكة لثقتهم العالية بالقوات المسلحة الأردنية-الجيش العربي، والأجهزة الأمنية..









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية