الخطوط القطرية تتغزل بترامب وتقرر تسيير رحلة مباشرة من الدوحة الى لاس فيغاس ... ربما لتسهيل اداء العمرة على الطريقة القطرية


April 25 2017 12:05

عرب تايمز - خاص

هل تذكرون حكاية الشيخة الكويتية التي قالت في مطلع التسعينات  لاسرتها انها ستسافر الى مكة لاداء العمرة  وبعد خطف الطائرة الكويتية في تايلند تبين ان الشيخة الكويتية كانت تعتمر في بانكوك اكبر بلد - انذاك - للدعارة في العالم .. طبعا دبي سحبت البساط من ارجل بانكوك وفازت باللق .. يبدو ان الحكاية ستتكرر بعد ان اعلنت الخطوط القطرية عن نيتها بتسيير رحلة مباشرة من الدوحة الى لاس فيغاس .. فما هي العلاقات ( الاخوية ) بين شعبي الدوحة ولاس فيغاس .. وماذا في لاس فيغاس حتى يتم تسيير رحلة يومية اليها من الدوحة مباشرة

بدورها اتهمت  اللخطوط الجوية القطرية شركات الطيران الأميركية الثلاث الكبرى بممارسة “الترهيب” معلنة عن رحلات جديدة إلى الولايات المتحدة رغم تراجع أعداد المسافرين على متن طائراتها إلى المدن الأميركية بسبب قرار حظر الأجهزة الإلكترونية.

وتخوض شركات دلتا ويونايتد وأميركان أيرلاينز منذ أكثر من عامين، حملة في واشنطن لدفع الحكومة باتجاه إعادة النظر في سياسة الأجواء المفتوحة التي تستفيد منها شركات الطيران الخليجية الكبرى.

وتتهم الشركات الأميركية نظيراتها الخليجية بالاستفادة من مساعدات حكومية تؤدي إلى ترجيـح كفتهـا في المنـافسة وتمكنها من انتزاع حصص جديدة في سوق الطيران العالمية.

وكانت الشركات الثلاث قد ذكرت في تقرير في عام 2015 أن الشركات الخليجية تلقت مجتمعة نحو 42 مليار دولار من الدعم والمساعدات من حكوماتها منذ عام 2004.

وقال الرئيس التنفيذي للخطوط القطرية أكبر الباكر أمس خلال فعاليات ملتقى “سوق السفر العربي” في دبي إنه لا يتوقع أن تقدم واشنطن على خطوة لتلبية دعوات الشركات الأميركية الثلاث.

وتمكنت الشركات الخليجية الكبرى وهي طيران الإمارات والاتحاد للطيران والخطوط القطرية من دحض تلك الاتهامات على مدى عامين، وأكدت أنها تتلقى استثمارات من الجهات الحكومية وفق المعايير الاستثمارية العالمية..

وقد استثمرت الشركات الخليجية في الأيام الماضية فضيحة جر أحد الركاب على طائرة لشركة يونايتد أيرلاينز، لتسلط الضوء على الفارق الكبير بين خدماتها وخدمات الشركات الأميركية.

وقال الباكر أمس إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “شخص ذكي ورجل أعمال ممتاز، ولا أعتقد أنه سينصاع للترهيب الذي تمارسه الشركات الثلاث”.

والخطوط القطرية واحدة من الشركات التي تأثرت بقرار الحظر الأميركي على حمل الأجهزة الإلكترونية في مقصورات ركاب الطائرات المنطلقة من مطارات في الشرق الأوسط وتركيا.

وقد دفع ذلك شركات الطيران الخليجية الكبـرى إلى تقديـم أجهـزة لوحية للمسـافرين في الدرجة الأولى ودرجـة رجـال الأعمـال لتخفيـف تأثير منـع حمـل الأجهـزة الشخصية.

وأكد الباكر أن القرار أدى إلى تراجع أعداد المسافرين على متن طائرات شركته إلى الوجهات الأميركية، لكنه أعلن رغم ذلك عن رحلات جديدة إلى الولايات المتحدة ضمن 12 وجهة جديدة للشركة خلال العامين الحالي والمقبل.

وقال “هناك تراجع، لكنه لا يزال تحت السيطرة. لم يكن تراجعا كبيرا… لا تزال لدينا أعمال كبيرة في الولايات المتحدة وسنواصل توسعنا”.

وأشار إلى رحلة جديدة إلى مدينة سان فرانسيسكو تضاف إلى الوجهات الأميركية العشر للخطوط القطـرية بـدءا من العام المقبل. كما أن الشركة ستبدأ تسيير رحلات جديدة إلى لاس فيغاس في الربع الثاني من العام المقبل.

وأعلن الباكر على صعيد آخر أن الخطوط القطرية ستوقع اتفـاقا لشـراء حصـة في شـركة مريديانا الإيطالية خلال “اليومين القادمين”.

وأعلنت طيـران الإمارات الأربعـاء الماضي عن تخفيض أعداد رحلاتها إلى الولايات المتحدة بسبب تراجع الطلب جراء تشديد الإجراءات الأمنيـة التي تطال مواطني دول شرق أوسطية وحظر الأجهزة الإلكترونية.

والدول الثماني المعنية سواء على صعيد شركاتها أو مطاراتها بالقرار الذي دخل حيز التنفيذ في 25 مارس هي تركيا والأردن ومصر والسعودية والكويت وقطر والإمارات والمغرب.

وانضمت بريطانيا إلى حظر أجهزة الكمبيوتر المحمولة واللوحية على رحلات 14 شركة طيران تسير رحلات إلى بريطانيا من تركيا وخمس دول عربية هي مصر والسعودية وتونس والأردن ولبنان.

ولم تجد عشرات التحليلات أي هدف يمكن أن يحققه الحظر، لأن المسافرين المستهدفين يمكن أن ينطلقوا إلى الولايات المتحدة مع أجهزتهم من عشرات المطارات في أنحاء العالم دون أن يشملهم الحظر.

وأدى ذلك إلى انتشار نظريات المؤامرة بحثا عن الدوافع الاقتصادية، في ظل عدم تسيير شركات الطيران الأميركية لأي رحلات مباشرة من مطارات الدول المستهدفة، وبالتالي فإنها لن تتأثر بالحظر.

في المقابل تنفرد شركات الإمارات والاتحاد والخطوط القطرية والتركية، بتسيير رحلات مباشرة إلى الولايات المتحدة، الأمر الذي يجعها الخاسر الأكبر من قرار الحظر الأميركي لحمل الأجهزة الإلكترونية في مقصورات الركاب.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية