لو كان حسين اوباما والد باراك اوباما اردنيا لكان ابنه باراك اليوم عتالا في سقف السيل في عمان


November 06 2008 11:00

عمان - محمود زويد

من حظ باراك اوباما ان والده لم يكن اردنيا ... والا لكان باراك اوباما اليوم عتالا في سقف السيل في عمان .... حسين اوباما مواطن كيني حصل على منحة للدراسة في امريكا مثل اي مواطن اردني ... في امريكا تزوج حسين من مواطنة امريكية انجب منها باراك ... وتم الطلاق بين الاثنين ... حسين اوباما ادرك ان من مصلحة ابنه باراك ان يظل مع امه الامريكية ... لو كان حسين اوباما اردنيا لقام بخطف ابنه باراك وهرب الى عمان كما فعل عشرات من الاردنيين من قبله ... وفي عمان كان باراك سيعيش مشردا واذا زبطت معه فقد يعمل عتالا في سقف السيل خاصة وان لونه الاسود وعدم انتمائه لعشائر المطايزة او المظارطة لن توفر له فرصة العمل في اية وظيفة محترمه

ام باراك تزوجت من مواطن اندونيسي واخذت ابنها معها الى اندونيسيا ... ومن فضل الله على باراك ان امه اعادته الى امريكا ليعيش مع جده لامه ... والا لكان اوباما اليوم مجرد نفر من ملايين الاندونيسيين المختلطين ... ومن فضل الله على باراك ان جديه لامه لم يكونا اردنيين ... فلو كانا اردنيين لنصحا الام برمي الولد لاهل ابيه فهم اولى بتربيته ( واحنا شو دخلنا نتحمل قرفه ) ... الجدان الامريكيان تبنيا الولد الاسود الذي خلفته ابنتهما من طالب كيني ... ربياه وعلماه - رغم تواضع حالتهما المالية - في اهم واشهر جامعة في امريكا ( جامعة هارفرد ) .... ليصبح الولد الاسود اول رئيس اسود في تاريخ امريكا ... امريكا بلد الفرص والاعاجيب

ولكن من هو باراك حسين اوباما

ولد باراك أوباما في هاواي لاب كيني وأم امريكية بيضاء. تزوج والده حسين أوباما  من والدته ان دنهام اثناء الدراسة بجامعة هاواي. ثم انفصل الاثنان بعد عامين عقب مولد أوباما الابن. وعاد والده في نهاية الامر الى كينيا حيث أصبح اقتصاديا بارزا. وتوفي في حادث سيارة عام 1982 .تزوجت أمه ثانية من اندونيسي اسمه لولو سويتورو.وانتقلت الاسرة الى اندونيسيا وظل أوباما هناك حتى أصبح في العاشرة من عمره ثم عاد الى هاواي حيث عاش مع جده وجدته وهناك حصل على منحة للدراسة في اكاديمية بوناهاو المتميزة.لديه سبعة أخوة وأخوات غير أشقاء من زيجات والده الاخرى في كينيا وأخت غير شقيقة من زواج أمه للمرة الثانية هي مايو سويتورو-نج

 بعد ان انهى باراك دراسته الجامعية عام 1983 عمل أوباما في شركة للاستشارات المالية في نيويورك ومؤسسة لحماية حقوق المستهلك. ثم شغل وظيفة في شيكاجو عام 1985  بمجموعة مقرها الكنيسة تسعى لتحسين الاحوال المعيشية في المناطق السكنية الفقيرة.وبعد ثلاثة أعوام غادر أوباما لكي يلتحق بكلية الحقوق بجامعة هارفارد حيث أصبح أول رئيس تحرير أسود لمجلة القانون التي تصدرها الجامعة. وشغل وظيفة صيفية في شركة سيدلي اوستن القانونية في شيكاجو حيث التقى بزوجته المستقبلية. وبعدالتخرج من جامعة هارفارد عام 1991 اشتغل أوباما بالقانون المدني في شركة صغيرة بشيكاجو ثم أصبح محاضرا في القانون الدستوري بجامعة شيكاجو عام 1993 حيث تعرف على صديقه الفلسطيني البروفيسور رشيد الخالدي ... فاز أوباما بمقعد في مجلس شيوخ ولاية ايلينوي عام 1996 وخلال فترة عمله التشريعي عمل في التشريعات الخاصة بالرعاية الاجتماعية والاخلاقيات بالاضافة الى تشريع يقضي بالتسجيل الالكتروني لاستجوابات الشرطة والاعترافات في تحقيقات جرائم القتل

فاز أوباما عام 2004 بمقعد في مجلس الشيوخ الامريكي كانت عليه منافسة شديدة وحصل على 53 من الاصوات في الانتخابات الاولية الديمقراطية في سباق خاضه ثمانية مرشحين. ثم فاز بسهولة في الانتخابات العامة.وفي مجلس الشيوخ الامريكي كان سجله ليبراليا لكنه كان من بين قلة من الديمقراطيين أيدت اجراء لتقييد الدعاوى التي يرفعها شخص باسم مجموعة من الافراد.وعارض تعيين جون روبرتس في منصب كبير قضاة المحكمة الامريكية العليا وأيضا القاضي صامويل اليتو لعضوية المحكمة.واختارت مجلة ناشونال جورنال غير الحزبية أوباما كأكثر عضو ليبرالي في مجلس الشيوخ اوائل هذا العام استنادا الى سجله في التصويت عام 2007 . وكان قد شغل المرتبة العاشرة عام 2006 والمرتبة السادسة عشرة عام 2005