اربعة دواعش من عشائر العربيات والدعجة والزبن والمجالي يحرجون ملك الاردن في بيان جديد للتنظيم الارهابي


April 06 2017 00:44

عرب تايمز - خاص

وقت تنظيم داعش الارهابي بث شريطه الجديد ليتوافق مع زيارة ملك الاردن الى واشنطون وذلك لاحراج الملك الذي قوبل في واشنطون بثورة عارمة من عائلات ثلاثة جهنود امريكيين تم قتلهم في قاعدة عسكرية اردنية .. وظهر  اربعة ارهابيين من داعش في شريط فديو وهم يقطعون رؤوس اربعة مواطنين سوريين وقال الارهابيون الاربعة انهم ينتمون لعشائر عربيات والمجالي والدعجة والزبن وهددوا ملك الاردن وحرضوا الخلايا النائمة في الاردن على التحرك وتنفيذ عمليات مشابهة لعملية الكرك.

التنظيم، وبعد حديث عمّا أسماه "خيانة حكام الأردن"، وعملهم لصالح دول الغرب، بث تصريحات لعناصر أردنيين ينتمون له، يتحدرون من عشائر  اردنية معروفة من ابرزها عشيرة المجالي التي ينتمي اليها اول طيار حربي اردني انضم الى التنظيم وقتل.

وأقدم الارهابيون الاردنيون الاربعة على نحر أربعة سوريين قالوا إنهم من "الصحوات الذين تدربوا في الأردن لقتال الدولة الإسلامية"..

وفي الإصدار الذي بثته "ولاية الفرات"، تحت عنوان "فأبشروا بما يسوؤكم"، نعى التنظيم عمر مهدي زيدان، أبرز الأردنيين لديه، بعد تواتر أنباء مقتله في الأسابيع الماضية..

وقال التنظيم إن دماء قتلى هجوم الكرك "ستكون وقودا لمن بعدهم"، مستعرضا عبر أحد عناصره الأردنيين مسار الهجوم، في رواية لم تختلف عن الرواية المنتشرة.

ووصف التنظيم، منظري التيار الجهادي "أبو محمد المقدسي، وأبو قتادة الفلسطيني، وغيرهم"، بأنهم "حمير العلم".

وجاء هذا  البيان لداعش خلال وجود الملك في واشنطون ليؤكد ما سبق ووزعه الكونغرس قبل اسبوع عن دور الاردنيين في داعش حيث ذكر تقرير الكونغرس ان اربعة الاف اردني ينتمون لداعش ومن بينهم قيادات عليا في التنظيم

وكانت وسائل الاعلام الاردنية تصف القتلى الاردنيين في سوريا بالجهاديين الشهداء وكانت اسرهم تقيم لهم سرادقات عزاء وكانت الصحف تنشر اعلانات تعزية وتصفهم بالشهداء الى ان تم حرق الطيار الاردني ثم الهجوم على الكرك حيث توقفت ظاهرة التسحيج للارهابيين الاردنيين بعد ان شعر النظام الاردني انه وقع في الحفرة التي حفرها لاخيه السوري وان الموس وصلت الى ذقنه

أكد تقرير حديث للكونغرس الأمريكي، أن هناك حوالي 4 آلاف أردني انضموا لـ “داعش” في العراق وسوريا منذ عام 2011، حتى اليوم، لتصبح الأردن ثاني أكبر رافد للمتطوعين الأجانب إلى “داعش”، بعد تونس.
وأظهر تقرير لدائرة الأبحاث في الكونغرس حول الأردن، صدر في شباط الماضي، بأن التجنيد لـ “داعش” لم يعد يقتصر على مدينة معان الواقعة جنوب المملكة وحدها، بل امتد ليشمل المدن الشمالية مثل إربد والسلط.
وأوضح التقرير، وفق ما أوردته صحيفة الغد الأردنية، أن المملكة تعاني من مشاكل طويلة الأمد من بينها الفقر والفساد وبطء النمو الاقتصادي وارتفاع مستويات البطالة وهجرة الآلاف بحثًا عن فرص العمل، “إذ يعيش سكانه حالة استياء واسعة النطاق من الوضع الاقتصادي”.
ويدرس التقرير العوامل الاقتصادية كأحد أهم الأسباب لالتحاق الأردنيين بتنظيم “داعش” في العراق وسوريا. كما يوضح  مساهمة الأردن في عملية “الحل المتأصل” ضد “داعش” في سوريا والعراق، من خلال تنفيذ ضربات جوية دورية، والسماح للقوات الأجنبية باستخدام قواعده، وتقاسم المعلومات الاستخباراتية مع شركاء الائتلاف.
وأكد تقرير الكونغرس، أن “احترافية الأجهزة العسكرية والأمنية في الأردن، إلى جانب سياسات قادته، جعلت من الأردن شريكًا مهمًّا للولايات المتحدة، بشأن القضايا الإقليمية، وساعدت في الحفاظ على دعم واسع من الكونغرس للمساعدة”.
وتعترف الولايات المتحدة بالاحتياجات العاجلة المتزايدة للأردن الناجمة عن الاضطرابات الإقليمية، والجهود التي يبذلها الأردن في طليعة الكفاح ضد “داعش” وغيره من الفكر المتطرف والإرهاب، وتدفق اللاجئين من سوريا والعراق، وتعطيل إمدادات الطاقة الأجنبية.
فالأردن، حسب التقرير هو أحد المساهمين الرئيسين في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمواجهة “داعش”، ما يجعله هدفًا للتنظيم نفسه على أن هذا ليس السبب الوحيد وإنما أيضًا، بسبب علاقات المملكة مع الغرب، و”إسرائيل” بموجب معاهدة السلام عام 1994. كما أنّ اقتراح إدارة ترامب بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس قد يثير احتجاجًا اجتماعيًا، في الوقت الذي تواجه فيه الحكومة أصلاً انتقادات محلية بسبب الهزات الأمنية المزعومة والفساد وسوء إدارة الاقتصاد.
ويؤكد التقرير أن العام الماضي، شهد تزايدًا في الهجمات الإرهابية التي تستهدف الأردن، فيما ما يزال اللاجئون السوريون يضغطون على الاقتصاد الأردني والنسيج الاجتماعي، فضلًا عن أن الأردن يواجه مع بداية العام الحالي مجموعة من التهديدات الإقليمية التي يمكن أن تضعف استقراره الداخلي.









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية