واخيرا ... تم ضم المؤرخ والمفكر المغربي عبدالله العروي لقائمة القابضين من عيال زايد


April 05 2017 08:26

أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب الأربعاء وهي رشوة في صورة ( كوبونات ) تقدم للكتاب والمفكرين العرب من قبل عيال زايد  فوز المؤرخ والمفكر المغربي عبد الله العروي بجائزة "شخصية العام الثقافية" لدورتها الحادية عشرة.

وقال أمين عام الجائزة علي بن تميم في بيان "تم اختيار المفكر والكاتب عبدالله العروي لتبوئه منزلة المؤسس لحراك فكري وثقافي امتد من المغرب إلى المشرق، ولم يتوقف تأثيره عند حدود الجامعات والمؤسسات العلمية، وإنما شمل مجالات الفكر السياسي العربي وطبع كثيرا من الممارسات الثقافية واذا تجرأ العروي واشار في احد مقالاته الى الدور الوسخ الذي تلعبه الامارات غفي المنطقة سيتم سحب الجائزة ( الرشوة ) منه تماما كما حدث مع الشاعر العراقي سعدي يوسف لمجرد انه وصف الشيخ زايد بانه شيخ سخيف غير متعلم

وكنا في عرب تايمز اول من نشر عن كوبونات النفط الاماراتية .. وهذا هو المقال

كوبونات شيوخ النفط الاماراتيين ... رشاوى مالية مفضوحة للكتاب والصحفيين ورجال الدين

* كتب : أسامة فوزي


* كتب  " يحيى ابو زكريا " الكاتب الجزائري المقيم في السويد مقالاً في عرب تايمز بعنوان "ملوكنا الاغبياء" في اب اوغست 2007 ابدى فيه دهشته من المبدعين العرب الذين يقبلون جوائز من حكام جهلة غير متعلمين واعتبر ذلك سبّة في جبين الثقافة ... وفي جبين المبدع الذي استلم الجائزة.

* جاءت مقالة "يحيى ابو زكريا " على هامش فضيحة سحب الامارات لجائزة العويس التي اعطيت عام 1990 للشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف المقيم في لندن بعد ان وصف سعدي يوسف في مقالة له الشيخ زايد (بالشيخ السخيف) ... اللجنة الاماراتية التي تمنح الجائزة سارعت الى تهديد الشاعر وطلبت منه اصدار بيان ينفي علاقته بالمقال ولما رفض الشاعر اصدرت اللجنة بيانها الفضيحة!

* لقد التقيت بسلطان العويس في مكتبه في دبي بحضور الشاعر اللبناني فؤاد الخشن الذي اصطحبني معه لمقابلة العويس واهداني العويس ديوانه الوحيد المطبوع الذي قدم له الخشن وجمعه وحققه حمد ابو شهاب والاهداء المرفق هو لديوان سلطان بن علي العويس وقد قدمه لي سلطان بنفسه وكتب الاهداء الشاعر اللبناني الكبير فؤاد الخشن الذي قدم للديوان بدراسة شعرية ممتازة .. وقد توطدت علاقتي بالخشن بعد ان اجريت لقاء معه في تلفزيون دبي اتهم فيه نزار قباني بسرقة قصيدة طوق الياسمين منه وقد دعاني لاحقا الى حفل عشاء في منزل زوج ابنته في الشارقة بمعية الصديقين  الدكتور امام عبيد مراقب البرامج في تلفزيون دبي والاديب السوري الكبير الساخر حسيب كيالي حيث اخبرني امامهما ان سلطان العويس معجب بمقالاتي وانه يرغب التعرف بي .. وهذا ما كان

* يومها طلب مني الصحفي الاماراتي الارزقي حبيب الصايغ ( والذي يشغل الان منصب مدير تحرير جريدة الخليج ) ان اقدمه لسلطان العويس لكن العويس رفض لان حبيب الزايد كان معروفا بتملقه للشيوخ وتذبذبه وخياناته وطعنه اقرب الناس اليه في الظهور ... حبيب الصايغ كان ممن يتسلقون بطريقة مبتذلة مستغلا عمل اخيه في مكتب الشيخ سرور ومستغلا علاقة ابيه ( وهو تاجر ذهب ايراني الاصل ) بالشيخ خليفة وكان ممن كتب ضد حبيب الصايغ واخلاقه وشعره وتلونه انذاك السيد ابراهيم ابو ملحة الذي اصبح لاحقا النائب العام في دبي ... ابو ملحة - وكان عام 1985 موظفا صغيرا في دبي -  التقى بي في معرض الكتاب في الشارقة وعرفني بنفسه وزودني ارقام هواتفه وعنوان سكنه ودعاني لزيارته واستنكر علاقتي بواحد مثل حبيب الصايغ ... ويبدو ان ما ذكره عن حبيب الصايغ صحيح ولم اكتشفه الا بعد هجرتي الى امريكا حيث سارع الصايغ وبعد يومين من سفري الى كتابة مقال في جريدة اماراتية شتمني فيه بل وحرض على بعض الكتاب الوافدين وطالب بطردهم لمجرد انهم اشاروا الى اسمي في دراسات ادبية واكاديمية نشروها .. حبيب الصايغ هذا لم يكن يخاطبني الا ب ( صديقي العظيم )  وهذا ما كتبه حتى في الصفحة الاولى من ديوانه الشعري الذي اهداني انذاك نسخة منه .. وقد هاجمني يومها فقط على سبيل التملق لجماعة الاخوان المسلمين ولزعيمها الشيخ سلطان بن كايد القاسمي الذي كان يسيطر على دائرة المناهج والكتب المدرسية والتي كنت اعمل فيها مسئولا عن الاعلام والعلاقات العامة وبحكم وظيفتي كشفت المؤامرة الاخونجية على المناهج وكتبت ضدها اكثر من ثلاثين مقالا اثارت يومها ضجة كبرى في الامارات ... ولم تكتشف الامارات صدق ما اقول الا قبل اسابيع حين اعتقلت الشيخ المذكور ( وهو ابن عم حاكم راس الخيمة ) وسجنته بتهمة التدبير لقلب نظام الحكم

* كان سلطان العويس - وهو اصلاً من الشارقة - قد هرب من دبي وعاش في الهند عشر سنوات تقريباً ولما عاد الى دبي وتحسنت علاقاته المالية مع شيوخها لكونه احد اهم تجار اللؤلؤ في الامارة دخل سلطان العويس في خصومة مع شيوخ ابوظبي وكما قلت لسعدي يوسف في كلمتي التي سجلتها في ملف الزوار الخاص بموقعه على الانترنت فان سلطان العويس - لو كان حيا ً- لربما منحه جائزة ثانية على مقالته الرائعة التي هجا فيها الشيخ زايد لان عويس كان ضد الشيخ زايد واولاده ... وقد التقيت به بعد ان حاول الشيخ سلطان بن زايد خطف بنات من دبي على طريق العين - دبي وهي الفضيحة التي اطاحت بالشيخ سلطان ابن زايد ... يومها سمعت كلاماً من سلطان العويس ضد الشيخ زايد واولاده لم اسمعه من مواطن اماراتي من قبل ... ومن سخرية القدر ان تسحب جائزة العويس وباسم الفقيد من شاعر كبير مثل سعدي يوسف لانه وصف الشيخ زايد بانه شيخ (سخيف) ... الذي لا يعرفه كثيرون ان الجائزة التي اعلنها العويس قبل وفاته كانت محصورة بقرار اتحاد الادباء قبل ان يحشر الشيخ محمد بن راشد انفه فينقل الجائزة الى دبي ويبني لها عمارة فاخرة ويوظفها في رشوة عدد كبير من الكتاب والادباء والمفكرين العرب الذين انطلت عليهم الحكاية وظنوا ان شيخاً جاهلاً مثل محمد بن راشد المكتوم معني فعلاً بابداعاتهم!!

* كنت قد كتبت من قبل منبهاً الى ان شيوخ الخليج بشكل عام وشيوخ الامارات بشكل خاص يوزعون " كوبونات " على غرار " كوبونات صدام " مع فارق اساسي بينهما وهو ان كوبونات صدام كانت تعطى فقط لانصار الرئيس صدام في حين ان كوبونات شيوخ الخليج توزع يمينا شمالا وتحمل اكثر من اسم واكثر من شعار ومن بينها طبعا جائزة العويس وان هذه الجوائز او الكوبونات تعطى على سبيل الرشوة المتسترة بعبارات التكريم والتقدير .... بخاصة وان الجوائز ليست معنوية وانما مادية وبعضها مغرٍ جداً مثل جائزة العويس التي تبلغ 500 الف دولار ولعل هذا يفسر سبب رفض صنع الله ابراهيم جائزة مصرية - مع انه مصري - وقبوله جائزة العويس لان الجائزة المصرية في قيمتها المادية لا تعشي صنع الله ابراهيم حمام محشي في احد فنادق القاهرة الا مرتين وربما ثلاث مرات ... بينما مبلغ ال 500 الف دولار فتشتري لصنع الله ابراهيم مزرعة حمام محشي من الباب وحتى المزراب بما في ذلك الحمام ..... والنسوة اللواتي يحشينه رزاً.

* شيوخ جهلة مثل زايد ومحمد بن راشد ومحمد بن زايد وعبدالله بن زايد وهزاع بن زايد وصقر القاسمي وغيرهم لا يحسنون فك الخط ولا يفهمون الا بالنسوان والغلمان... هؤلاء الشيوخ لا تعنيهم هموم وقضايا الابداع الفكري والعلمي ولا يفهمون بها شيئاً ولم تكن دولة مثل الامارات تمنح جوائز حتى لصائدي الفئران قبل ان يصل الى هذه المشيخات عدد من المستشارين المنافقين الذين كلفوا بمهمة تلميع هؤلاء الشيوخ الجهلة ... والتغزل بعبقرياتهم.... ونشر اخبارهم في الصحف والاكثارمن نشرها ترجمة لنظرية في الاعلام والدعاية كان صاحبها جوبلر وزير اعلام هتلر الذي قال: اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس وعليه فان الاعلام الاماراتي المقروء والمسموع والمرئي يكذب ويكذب ثم يكذب حتى صدقه الشيوخ انفسهم قبل الرعية ونادراً ما تلتقي بشيخ (حمار) منهم وتجده غير مقتنع بانه عبقري وانه سبق عصره في المفهومية والالمعية .

* بدأت الحكاية في مطلع السبعينات مع اصحاب مجلة " الصياد " الذين مدوا جسورهم الى شيوخ الامارات واصبحوا وكلاء ومقاولين لكل ما له علاقة بالشيوخ وعلاقتهم بالصحف ووسائل الاعلام ... وكانت البداية عادية حيث تم تخصيص دفعات شهرية لكبريات الصحف العربية وكانت هذه الدفعات بمثابة رشوة سنوية تدفع لهذه المؤسسات او لاصحابها تجنباً لشرها ... وحكاية اللوزي صاحب " الحوادث " مع شيوخ ابوظبي معروفة ... فعندما قال الشيخ زايد لسليم اللوزي: نحن نعطيك دراهم حتى تكتب عنا رد عليه اللوزي: بل انتم تدفعون حتى لا نكتب عنكم ... يا طويل العمر.

* بعد حرب الخليج الثانية ودخول صدام حسين الكويت وازدياد عدد الصحف والمجلات التي تصدر خاصة في اوروبا وسهولة اصدار مجلات ونشرات بسبب انتشار تقنيات الطباعة وظهور الانترنت والكمبيوتر وبرامج النشر المكتبي ... كل هذا ادى الى خلط الاوراق ... ووجد الشيخ زايد نفسه في مطلع الثمانينات هدفاً لنشرة صغيرة تصدر في لندن من اربع صفحات اسمها (الشرق الجديد) يصدرها مواطن سعودي من اصل سوري اسمه "عبدالوهاب الفتال" ... كان صاحب النشرة قد كتب عن علاقة حب ربطت بين ابنة الشيخ زايد (وهي زوجة الشيخ سرور) وبين مذيع مواطن في تلفزيون ابوظبي ... يومها اكتشف الشيخ زايد ان الملايين التي يدفعها لآل فريحة ولغيرهم من المقاولين لم تنقذه من (غارة) شنتها نشرة من اربع صفحات تصدر في لندن ولا توزع اكثر من خمسمائة نسخة.

* هنا تفتقت عقلية المستشارين وعلى رأسهم " ابراهيم العابد " عن اسلوبين لرشوة اجهزة الاعلام والكتاب والادباء والصحفيين العرب الذين يخشى جانبهم وفي الوقت نفسه الاستفادة من الرشوة في تلميع شخصية الحاكم والترويج له وتقديمه على انه رجل عبقري ونصير للادباء والفن والدين والثقافة في اربع انحاء المعمورة..... وعلى يديه ظهرت " كوبونات شيوخ الخليج " في لبوس جوائز تكريم وخلافه .

* الاسلوب الاول بدأ بانشاء ما يسمى بدائرة الاعلام الخارجي وهي تتبع وزارة الاعلام ويديرها ابراهيم العابد وهو ضابط مخابرات سابق في جهاز ال17 التابع لياسر عرفات في بيروت ومهمة هذه الدائرة تنحصر في توزيع اخبار الشيوخ على الصحف والمجلات العربية والاجنبية لنشرها مقابل دفعات شهرية تحول الى هذه الصحف كاشتراكات ومعظم الصحف العربية مدرجة في قوائم الدائرة .... لذا لن تقرأ سطراً واحداً عن فضيحة الشيخ اللوطي فلاح ابن زايد في سويسرا في جريدة عبد الباري عطوان - مثلاً- ليس لان الحكاية لا تصلح للنشر الا للكبار لان لها علاقة باللواط ... وليس لان عبد الباري لا يحب ان ينسخ الفضائح من الجرائد الاوروبية (فهو ينقل اخباراً عن امراء سعوديين لا يدفعون له حتى لو نشرت في سطرين ونصف) ... وانما لان المعادلة محسوبة ومئات الالوف التي تحول الى عبدالباري - وتذهب منها نسبة عمولة الى ابراهيم العابد- تستحق من عبدالباري ان يتجاهل اية فضيحة تتعلق بشيوخ ابوظبي وهذا ما فعله ويفعله وسيفعله طالما انه مدرج على سلم الرواتب في دائرة الاعلام الخارجي الاماراتية وهي صورة محسنة من كوبونات صدام .

* الاسلوب الثاني هو اسلوب الكوبونات التي توزع كجوائز وهنا مربط الفرس ... وهذا يقودنا الى جائزة سلطان العويس وفضيحة سحبها من الشاعر العراقي الكبير سعدي يوسف لان الشاعر خالف اتفاق جنتلمان غير معلن بان يدفعوا له مائة الف دولار كجائزة شريطة ان لا يعرّج على ذكر شيوخ الامارات من قريب او بعيد وبالتالي فان وصفه للشيخ زايد بانه (سخيف) فيه مخالفة لاتفاق الجنتلمان غير المكتوب مع مشيخة الامارات توجب سحب الجائزة منه والتي منحت له اصلاً تحت شعارات براقة لها علاقة بالابداع الذي لا يفهمه اصلاً شيوخ ابوظبي لان اي حمار في وزارة الاعلام الاماراتية بما فيهم وزيرها الشيخ عبدالله لا يستطيع ان يقنعني انه قرأ سطرا واحدا لسعدي يوسف .... واظنه - لو قرأ - لن يفهم كلمة واحدة منها .... وأظن ان سعدي يوسف كان اكثر الناس معرفة بهذه المعادلة لكنه " طنشها " وقبض المبلغ دون ان يلتقط صورة تذكارية واحدة مع اي شيح من شيوخ الامارات لانه يعلم ان مثل هذه الصور لن تشرفه ... وستكون بمثابة سبة في تاريخه الادبي والنضالي .

* تمنح دولة الامارات سنوياً 97 جائزة في مختلف المجالات تبلغ قيمتها المادية اكثر من عشرة ملايين دولار اهمها جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وعلى هامشها جائزة الشخصية الاسلامية وهذه الجائزة اوجدها عام 1997 الشيخ محمد بن راشد المكتوم وبدأها بالشيخ يوسف القرضاوي وضمن الشيخ محمد المكتوم بها ان يسد ابواز الشيوخ واصحاب العمائم ومصدري الفتاوى وعلى رأسهم القرضاوي وهو اول من استلمها ... لذا لن تجد فتوى واحدة لاصحاب العمائم ضد الشيخ محمد بن راشد المكتوم الذي حول دبي الى (ماخور).... ويظهرالشيخ محمد بن راشد سنوياً على شاشات التلفزيون وهو يوزع مئات الالوف على اصحاب العمائم بحجة ان هذه جوائز ممنوحة لاصحاب العمائم لدورهم في خدمة الاسلام ... في حين ان الواقع ان هذه رشاوى و( كوبونات ) تدفع لهم حتى يأكلوا خرا ويسكتوا ... ولا يسألوا الشيخ محمد عن السر في وجود ربع مليون مومس روسية في دبي من المؤكد ان القرضاوي يلتقي ببعضهن كلما حط الرحال في برج العرب في دبي لقبض المعلوم وكلما " شخ " في الاجنحة الملكية في هذا البرج والتي صنعت فيها مقابض الحمامات من الذهب الخالص دون ان تثير هذه المقابض والمومسات في داخله تلك الغيرة التي نراها على وجهه وهو يدعو عبر فضائية الجزيرة فقراء الصومال كي ينبرعوا لفقراء السودان !!

* اما جائزة سلطان العويس والتي تسببت بالفضيحة الاخيرة فقد ظلمت لانها الجائزة الوحيدة بين ال97 جائزة في الامارات التي اوجدها صاحبها سلطان العويس قبل وفاته لتكريم الادباء والمبدعين وتم استثمارها وتحويلها لمصلحة الشيوخ بعد وفاته .

* هناك جوائز او " كوبونات " توزع باسم الشيخ راشد حاكم دبي وتسمى " بجوائز الشيخ راشد للدراسات الانسانية" وهناك جائزة تسمى بجائزة الصحافة العربية وهناك جائزة راشد للتفوق العلمي وجائزة خليفة بن زايد للعلم وجائزة محمد بن راشد آل مكتوم للاداء التعليمي المتميز وهناك جوائز زايد الدولية للبيئة وجوائز الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية وجائزة دبي الدولية لافضل الممارسات في تحسين ظروف المعيشة وجائزة دبي للجودة وجائزة دبي للاداء الحكومي وهناك جائزة اسمها جائزة عوشة بنت حسين للام المثالية ... وكل جائزة من هذه الجوائز تتوزع على عشرات الجوائز الفرعية بحيث يمكن القول ان الشيوخ اصحاب هذه الجوائز لا يكاد الواحد منهم يخرج من تسليم جائزة الا ويجد نفسه مدعواً لتسليم جوائز جديدة في امكنة اخرى.

* حتى رئيس المخابرات الشيخ هزاع بن زايد اوجد خمس جوائز خاصة به سجلها باسماء اولاده وبناته ... فهناك جائزة تحمل اسم ابنته فاطمة وجائزة تحمل اسم ابنه زايد وجائزة تحمل اسم ابنته سلامة وجائزة تحمل اسم ابنته ميرا ... ويبدو ان الشيخ محمد بن راشد المكتوم قد غار من هذه البدعة فاوجد جائزة هو الآخر باسم ابنته لطيفة وهكذا دواليك.... رشاوى في صورة كوبونات توزع كرشاوى على مدار العام ... ثم تحسدون صدام على شوية كوبونات وزعها على انصاره من البعثيين !!

* تبدأ عملية جمع الاسماء المرشحة لهذه " الكوبونات " او الجوائز عبر دوائر ذات طبيعة مخابراتية ... فالجهة المعنية مثلاً بجوائز الصحافة تقوم برصد حركة السوق فتختار اهم واخطر واشهر عشرة صحفيين ممن قد يشكلون في تلك السنة خطورة على مشيخة الامارات ... وتتم الاتصالات بهم عبر سمسار او مقاول غالبا ما يكون من ال فريحة اصحاب مجلة " الصياد " اللبنانية... وتوجه اليهم الدعوات ويتم استضافتهم في فنادق فاخرة بل وعلمت من احد الاصدقاء ان كاميرات سرية تصور بعضهم في الفراش مع مومسات روسيات ثم تمنح لهم الجوائز النقدية الكبيرة بحضور الشيخ فلان او الشيخ علان ... فتكون حفلة توزيع الكوبونات عبارة عن دعاية للشيخ اولاً واخيراً بصفته الصحفي الاول وراعي المهرجان وغالبا ما يظهر الشيخ محمد بن راشد المكتوم الى جوار ابراهيم نافع مثلا على اعتبار ان الاثنين زملاء في المهنة ... ولن يجرؤ الصحفي الفائز - بعد ذلك - بنكران الجميل ان لم يكن طمعاً بالمزيد ... فعلى الاقل لانه يعلم انهم صوروه في حضن المومس الروسية!!

* ما فعله سعدي يوسف  كسر القاعدة وخربط الحكاية كلها ونسف المشروع من اساسه والاهم من هذا صعّب المهمة على اللجنة التي ستمنح الكوبونات منذ الان فصاعدا... كما صعبّها على الادباء والمفكرين الذين سيقبضونها لان اللجنة المانحة للكوبونات عرّت نفسها وفضحت معيارها في الاختيار الذي هو ليس قطعاً الابداع وانما شراء ولاءات لا اكثر ولا اقل ... اما الذين سيفوزون بالجائزة في المستقبل فقد تم افهامهم - بطريقة غير مباشرة وعبر فضيحة سحبها من سعدي يوسف- ان منحهم الجائزة مرهون ليس بابداعاتهم وانما بشهادات حسن سير وسلوك تصدرها المخابرات الاماراتية حتى لا يأكل الشيوخ خازوقاً جديداً كالذي اكلوه على يد سعدي يوسف الذي قبض مائة الف دولار منهم ... وربما ركب نسوانهم في فنادق دبي ... ثم نعى الشيخ زايد بعد وفاته بما يليق به حتى وصفه بانه شيخ سخيف ... وانا لله وانا اليه راجعون









Loading...




Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية