ملك الاردن متخوف من فوز ماكين ... والاردنيون يتهامسون : لماذا باع الملك ثلاثة ارباع الاردن للاجانب خلال العامين الاخيرين


November 03 2008 10:45

عمان - محمد الزواهرة
هيوستون : زهير جبر

سرب مصدر مطلع على احوال الملك الاردني الخاصة خبرا الى الصالونات السياسية الاردنية ملخصه ان الملك متوتر ويكاد لا ينام كلما اقترب موعد الانتخابات الامريكية وذلك خوفا من فوز ماكين بالانتخابات وربط المصدر بين فوز ماكين وظاهرة قيام الملك في العامين الاخيرين ببيع ثلاثة ارباع الاردن لجهات اجنبية وبعقود في اغلبها مصدقة في محاكم امريكية او بريطانية - مثل عقد الكازينو - ولا تخضع للمحاكم الاردنية

ويضيف المصدر ان ملك الاردن بدأ ببيع البلد يمينا وشمالا ( العقبة ومعسكر الزرقاء والعبدلي ومنطقة البحر الميت وصياغة ... الخ ) عدا عن المؤسسات العامة ( الجامعات والمصانع .. الخ ) اعتبارا من فبراير عام 2006 اي في نفس الشهر الذي اعلن فيه الجنرال الاسرائيلي يائير نافيه قائد المنطقة الوسطى واحد اهم خبراء الاستراتيجة العسكرية في اسرائيل ان كل الظواهر الدولية تؤكد ان ملك الاردن الحالي عبدالله سيكون اخر ملوك الاردن ...الملك شرع بعد هذا التصريح - وهو يعلم ان الجنرال لا ينطق عن فراغ مثل جنرالات العرب -  ببيع الاردن وتحويل الاموال الى بنوك خارجية مسجلة باسمه وباسم زوجته رانيا وبعضها مسجل باسماء اخواله في بريطانيا

ومع ان اسرائيل اعتذرت عن تصريحات الجنرال في حينه الا ان قيام روبرت كيغان مستشار مرشح الرئاسة الامريكية  ماكين قبل فترة باصدار تصريحات مشابهة عن ( الخيار الاردني ) الذي يعني اقامة دولة فلسطينية في الاردن والغاء الملكية قد تسبب بعودة القلق الى ملك الاردن الذي يقال في الصالونات السياسية الاردنية انه الغى رحلاته الاخيرة حتى يراقب نتيجة الانتخابات الامريكية مع اعلانه صراحة للمحيطين به من تخوفه من فوز ماكين ... وما يحمله هذا الفوز من مشروعات قد تؤدي الى الغاء المملكة والتعاطي مع ( شرق الاردن ) بالمنطق الاسرائيلي الذي رفعه شارون والذي يتحدث صراحة عن ( الخيار الاردني ) اي حل القضية الفلسطينية بانشاء دولة فلسطينية في الاردن

ومع ان المؤشرات الاولية تتنبأ بفوز اوباما الان ان تأكيدات ماكين الاخيرة من أنه وزميلته سارة بالين، المرشحة لمنصب نائب الرئيس، سوف "يهزان واشنطن" بتحقيق الفوز فى الانتخابات التى تجرى الثلاثاء اعاد القلق الى عيون الملك السهرانة خاصة وانه تردد ان روبرت كيغان صاحب فكرة الخيار الاردني سيتولى وزارة الخارجية في عهد الادارة الجديدة فيما لو فاز ماكين بها

وقال ماكين خلال مؤتمر انتخابى لأنصاره فى وولينجفورد بولاية بنسلفانيا الاحد: "أريد أن أعيد على مسامعكم مرة أخرى ايها الأصدقاء أننا سنفوز، وسنحدث تغييرا حقيقيا فى واشنطن".وأضاف: "بمساعدتكم، بوسعنا أن نحقق الفوز .. نحن بحاجة إلى اتجاه جديد يتعين علينا أن نقاتل من أجله" وحث الناخبين على التطوع فى الساعات الأخيرة للحملة الانتخابية.وقال ماكين وسط هتاف الحشود: "بقى يومان ، يومان فقط على تحقيق النصر

يذكر أنه قبل يومين فقط على الانتخابات، مازال أوباما متقدما على ماكين بفارق 6% فى استطلاعات الرأى أى بنسبة 50% لصالحه مقابل 44% لمنافسه الجمهوري، وذلك وفقا للمتوسط الذى أوردته شبكة "سي.ان.ان" الاخبارية لنتائج العديد من استطلاعات الرأي.وافادت نتائج هذه الاستطلاعات بأن نسبة 6% من الناخبين المترددين الذى لم يحسموا أمرهم بعد لصالح أى من المرشحين.ومع أن أوباما حافظ على صدارته فى استطلاعات الرأى خلال الشهر الماضي، إلا إن كيتنج هولاند مدير الاستطلاعات فى "سي.ان.ان" حذر من الافتراض أن الانتخابات حسمت لصالح المرشح الديمقراطي.وقال هولاند: "تذكروا أن هذه التوقعات ليست النتيجة النهائية. وذلك ليس بالأمر السهل مع بقاء يومين كاملين على الانتخابات، وعلى الاخص فى بلد يميل فيه واحد من كل 10 ناخبين تقريبا لحزم أمره خلال الأيام القليلة الأخيرة" قبل الانتخابات

وفى تجمع انتخابى فى لارامى بولاية وايومينج أكد نائب الرئيس الأمريكى ديك تشينى تأييده لماكين ونائبته سارة بالين وقال: "أؤمن بأن الزعيم الصحيح لهذه اللحظة من التاريخ هو السناتور جون ماكين".وتابع تشيني: "جون رجل يدرك المخاطر التى تواجه أمريكا ، فهو رجل واجه الشر ولم يتراجع وهو رجل يدرك المسئولية وهو كذلك منذ انضمامه للقوات المسلحة وهو فى سن السابعة عشرة من عمره .. لقد نال تأييدنا وثقتنا وحان الوقت ليكون القائد الاعلى للقوات المسلحة".وفى كولورادو ، شن أوباما هجوما لاذعا على تأييد تشينى لمنافسه الذى قال عنه: "خرج من مكان لم يكشف عنه لينضم إلى ركب الحملة الانتخابية".وأضاف: "أهنئ السناتور ماكين على هذا التأييد لأنه حقا يستحقه، فهذا التأييد لم يأت بسهولة" منوها إلى أن المرشح الجمهورى كان من مؤيدى سياسات جورج بوش وتشينى فى مجلس الشيوخ على مدى السنوات الثمانى الماضية.وقال أوباما إن "تشينى يدرك أنه مع وجود ماكين سيكون هناك آمران: السياسة الاقتصادية لجورج بوش والسياسة الخارجية لديك تشينى - ولكن هذه مخاطرة لا يمكن أن نجازف بها












Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية